التصنيف الفنون

الأغاني

أستمع أحيانا إلى أغنيات بطريقة عابرة، كأن أكون مع سائق تاكسي يرفع صوت مسجل السيارة ببعض الأغنيات التي تبثها الإذاعات، أو أثناء تنقلي بين المحطات التلفزيونية، أو عبر وسائل مختلفة صارت تبحث عنا وتجري خلفنا برغبة منا أو من دون رغبة.

العرض المسرحي «الخروج عن النص»: محاولة الخروج عن أسر السلطة بإغواء الفن

القاهرة ـ «القدس العربي»: القرن الثاني عشر، وفي إحدى كنائس باريس، يقوم كل من برناردو ومارسيل بتمثيل قصص وحكايات الكتاب المقدس للجمهور المؤمن. الكلمات نفسها كل ليلة، فقط لتأمين حياتهما وإطعامهما بالكنيسة. برناردو الذي يقوم بدور آدم، ومارسيل الذي يجسد دور حواء، فلم يكن للمرأة الحق أو حتى تخيّل أن تؤدي دوراً على المسرح. قصة الخلق والإغواء هي افتتاحية العمل المسرحي «الخروج عن النص» الذي تم عرضه على مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية في أكاديمية الفنون، ضمن العروض المسرحية المشتركة في المهرجان القومي للمسرح المصري، والذي تمتد فعالياته حتى الثامن من آب/أغسطس. العرض من تأليف أحمد نبيل، وإخراج كريم سامي. أداء كل من أحمد ماجد، فؤاد عبد المنعم، وهاجر عفيفي، وديكور أحمد مورو، وإضاءة أحمد كشك، وموسيقى أحمد نبيل، وملابس أماني عاطف، ومنفذا الإخراج محمد ناصر ونادر الجوهري.

النقد الموسيقي ليس ترفا

في الفنون إجمالا، هناك توصيفات مختلفة للأعمال الفنية، وهذه التوصيفات التي تندرج نقديا في إطار المدارس المختلفة، تطبع أعمال الفنانين على اختلافهم،

ثقافة التعبير بالانطباعية التجريدية والرمزية

ينجز الفنان التشكيلي أحمد البار العملية التشكيلية بانسيابية وعفوية، لكن بصياغة تجريدية منبثقة من الواقع الطبيعي، وبرؤية فنية تمتح من الطبيعة العربية مقوماتها الأساسية، وتنهل من الفن المعاصر تقنياته الجديدة. وترتشف من التجريد المعاصر بعض ملامحه على نحو من الهدوء، فيتجلى حسه الفني في الكثافة اللونية، والأطباق الصباغية المتوالفة والمترددة، وفي الحركة الممزوجة ببعض من الخيال، وفي التقاطعات العلاماتية والاختزالات الرمزية، والوصل بين مختلف المفردات، التي تشكل العمل التشكيلي لديه.

دايان سينجرمان وبول عمار في كتاب «القاهرة مدينة عالمية»: مدينة التناقضات وشاهدة التحولات

«وأخبرتني خطيبة أحمد، والتي تغطي رأسها بوشاح وهي مُبتهجة بأن الحجاب هو ببساطة أمر إلزامي بالنسبة للمسلمة. ولكن ذلك لا يعني أن يختلف نمط حياتها عن نظيراتها اللواتي لا يرتدين الحجاب. ولفتت نظري في ما بعد إلى أغنية فيديو كليب تقوم بالتركيز على ثلاث سيقان عارية وطويلة لثلاث فتيات يرتدين ملابس مثيرة جنسياً، يرقصن بطريقة مُغرية من أجل إسعاد مُشاهديهن. وقالت: هذه أغنيتي المُفضلة». هذه الفقرة ذات دلالة كبيرة على مدينة التناقضات، المدينة العجوز، التي شهدت كل التحولات التي مرّ بها المواطن المصري، من مجتمع ملكي، إلى انقلاب عسكري، إلى أرهاصات الثورة. وعبر تسعة عشر فصلاً وخاتمة، وفي 975 صفحة من القطع الكبير تتناول مجموعة من باحثي علم الاجتماع حال مدينة القاهرة، في سفر بعنوان «القاهرة مدينة عالمية .. عن السياسة والثقافة والمجال العمراني/شرق أوسط جديد في ظل العولمة». الكتاب الصادر بالإنكليزية عام 2005، والذي ترجم أخيرا عن المركز القومي للترجمة، التابع للمجلس الأعلى للثقافة في نهاية العام الماضي. حرر الكتاب، دايان سينجرمان وبول عمار، وترجمه وقدمه يعقوب عبد الرحمن. وسنحاول تقديم أهم ملامح هذا العمل اللافت والهام.

هارون الرشيد وفساد صنعة الغناء

وجدت شكوى (فساد صنعة الغناء منذُ زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي تلقى الشكوى بمسؤولية وأمر بجمع أفضل ألف صوت (أغنية) ووضعهم في كتاب ليفصل الغث عن السمين.

«سيوة المصرية»: واحة النبوءات ورحلات الاستشفاء

القاهرة ــ «القدس العربي»: «اقترب الأفق وتباعد، وتوهجت قمم الجبال والصخور والرمال. تعالت صلوات بلغة غاب فهمها عنه، وترامت موسيقى من أمكنة علوية. اختلط ضوء الشمس بضوء القمر حتى غلب النهار. هطلت الأمطار في غير موعدها، فأنقذت الإسكندر ــ والجماعة التي صحبته ــ من العطش.

جاذبية الصوت

تم تقسيم الأصوات البشرية إلى عدة أصناف لكل صنف مساحته الصوتية التي يغني داخلها، وتُكتب الألحان لهذه الأصوات تبعا لتلك المساحة المصنفة بها. والأصوات هي: سبرانو، ميتسو سبرانو، تنور باص ألتو، هذا على صعيد مغنيي الأوبرا، لكن أيضاً تنطبق هذه المواصفات الصوتية على المغنين العرب وإن لم يصنفوا علمياً.

صلاح عناني وأيمن سعداوي في «عودة الروح» و«بر مصر»: لحظات تجسد وعي المصريين الغائب

القاهرة ـ «القدس العربي»: محمد عبد الرحيم تعتبر المعارض التشكيلية من أكثر الأنشطة الفنية في مصر، مقارنة بأنشطة أخرى كعروض المسرح أو السينما، كذلك الندوات وحلقات الشعر وما شابه. لكن المفارقة هي أنه على كثرة هذه المعارض فإن جمهورها محدود، اللهم في حالات قليلة، حيث يتواصل الجمهور مع عمل لفنان ما. السمة الأخرى والغالبة هي موضوعات هذه المعارض، فما بين تهويمات التشكيل، وتجسيد فلسفات ورؤى متفاوتة، وصولاً إلى معارض تشكيلية دعائية عن البيئة والمجتمع المصري، وهي بالطبع باهتة ومتواضعة الموهبة، ولا ترقى حتى إلى كروت البوستال السياحية. لذلك تبدو الأعمال الفنية الجادة حالة من الاحتفاء بشكل أو بآخر. ومن هذه الوجهة يأتي معرض صلاح عناني، المعنون بـ «عودة الروح» ومعرض أيمن سعداوي الذي اختار له عنوان «بر مصر». الحالة مختلفة بالطبع، وما بين الوعي الجمعي والتجسيد الفردي، إلا أنهما يجسدان لحظات حيّة في حياة المصريين. حياة تبدو بعيدة الآن، أو تتباعد، وما التجسيد إلا تذكِرة. ما يجمعها هو البحث عن الروح المفقود الذي نعيشه الآن، ووعي غائب ربما يعود في لحظة أخرى غير متوقعَة.

رمضان… هناك!

مع أن رمضان ليس شهرا للأطفال، مع ذلك لو راجع كل منا ذكرياته مع هذا الشهر الفضيل فسيجد أنه سيعود إلى طفولته وهو يتذكر طقوس الشهر.

أبواب ومفاتيح

منذ فترة انتهيت من تسجيل اسطوانة جديدة، تضم أعمالا مختلفة، أستطيع القول إنها مختلفة في الشكل والمضمون عن الأعمال التي ضمتها اسطواناتي السابقة، لكن بالطبع لا تشكل قطيعة مع الروح التي نسجت كل ما كتبته من تأليف موسيقي منذ بداياتي وحتى الآن، فالروح التي تقوم بعمل الأشياء لا تتغير، قد تنحرف في مسارها، أو تجرب طريقا جديدا، لكنها في النهاية تبقى على حالتها ولا تتغير، كما أنها لا تتقادم بفعل الزمن.

معرض للمصري آدم عبد الغفار: الأفيش السينمائي في عيون الجماهير

القاهرة «القدس العربي»: الأفيش السينمائي في مصر ظل لفترة طويلة مجرّد جزء من خطة الدعاية للفيلم، بمعنى أنه يهتم بالأساس بظهور أبطال الفيلم أو بطله الأوحد، كيفما اتفق، من دون أن يتعدى أن يكون عملاً فنياً بذاته، زخما لونيا ومحاولة ليكون معبّراً عن موضوع الفيلم وحكايته في اختصار، أو تجميع لأشهر لقطات الفيلم من وجهة نظر صُنّاعه.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!