التصنيف الفنون

مجموعة أعمال نحتية رفيعة في غاليري مصر: معالجات حداثية ما بين صخب الأساطير ووحدة المخلوقات

القاهرة ـ «القدس العربي»: تحت عنوان «منحوتات» أقيم معرض جماعي في غاليري مصر، ليضم أعمالاً لـ 8 فنانين. وإن كان تباينهم جاء في الأسلوب أو الخامات، إلا أنهم توحدوا في الابتكار والحالة الحداثية التي حاولوا تأكيدها من خلال أعمالهم. ما بين الجرانيت، البرونز، البوليستر، والخشب يتشكل عالم مختلف من المنحوتات، لتبدو الحرفة والتقنية الرفيعة، التي تختلف في الكثير منها عن الأعمال النحتية المصرية المعهودة، التي تتوسل التحديث. وسنحاول في إيجاز تناول أعمال الفنانين المشاركين.. نجيب معين، محمد رضوان، محمد عبد الله، مريم مكرم الله، إسلام عبادة، أحمد موسى، هاني فيصل وأحمد عبد الفتاح.

قضية الروائي أحمد ناجي: مصر تعيش العصور الوسطى بالعودة إلى محاكم التفتيش

القاهرة ـ «القدس العربي»: الحكم على أربعة أطفال من الأقباط، فضلا عن مُدرسهم بالحبس خمس سنوات بتهمة ازدراء الأديان، لتقديمهم عملا دراميا يسخر من تنظيم «داعش». الشاعرة فاطمة ناعوت محكومة بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بتهمة ازدراء الإسلام لانتقادها ممناسك دينية. إسلام البحيري يقضي عقوبة السجن لمدة عام لتجرؤه على نقد التراث. وأخيراً وحتى اللحظة الراهنة الحكم على الروائي أحمد ناجي بالحبس سنتين بتهمة خدش الحياء العام، إضافة إلى إغلاق العديد من المراكز الثقافية، والمنع من السفر، وحالات الاختفاء والخطف من الشوارع لكل صاحب رأي أو وجهة نظر تختلف مع النظام الحاكم. هذه لمحة سريعة مما تعيشه مصر الآن، في ظِل سلطة لا ترى إلا نفسها، ولا تعرف غير رأيها الأوحد، لم يحدث في تاريخ مصر أن تم حبس أحد بسبب رواية، وقد حدث، رغم أن دستورها الأخير يمنع ذلك، لكنه أيضاً حدث. المسألة لا تتعلق بأحمد ناجي وعمله الأدبي، بل توضح إلى أي مدى أصبح الجنون هو سمة هذه الأيام، التي أقل ما توصف به هو أنها أيام العصور الوسطى ومحاكم التفتيش. انتفض الكثيرون في الصحف ووسائل الإعلام المصرية والعالمية لهذه السابقة الخطيرة ــ لا صوت لوزارة الثقافة أو اتحاد الكُتاب المصري ــ فالأمر تعدّى الشخص محل القضية، وأصبح أسلوب نظام الحُكم، الذي يستغل ويعمل على تجهيل المجتمع، ظناً منه أنه سيصبح في مأمن بادعاء وجه الفضيلة الزائف. هذه آراء بعض المثقفين والناشطين السياسيين، الذين يرون كارثة ما يحدث، وأن هذه المعارك الشائكة ستستمر، ولن تنتهي كما يحب أو يتوهم رُعاة الجهل العام.

الأشخاص في أعمال الفنان السوداني عبد الوهاب نور: فزاعاتٌ تتجه نحو الشمس

لطالما ارتبطت افريقيا القارة السّمراء بالألوان، أقلها أن ذلك حدث لي، فاسمها مرتبطٌ في ذاكرتي برسومات ملوّنة تتوّزع في زوايا كثيرة من الحياة هناك ولربما أن تلك الألوان هي من تهب الحياة لما تزيّنه وتسكنه. وما أكدّ هذا الارتباط منذ أسابيع قليلة هو معرفتي لهويّة الفنان عبد الوهاب نور بمجرد تأملي لوحاته، فقد كانت تشي بانتماء عميق للثقافة الافريقية بشكل أساسي والتي حاول اختزالها ضمن تفاصيل اللوحة. ونور تشكيلي سوداني من مدينة الرهد، مقيم في دولة الإمارات، درس في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في جامعة الخرطوم وتخصص في قسم التصوير الإيضاحي عام 1987، أقام العديد من المعارض الفردية والجماعية في الوطن العربي وفي اوروبا وقد حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.

فيلم «ديبان» للفرنسي جاك أوديار: من جحيم الحرب الأهلية إلى جحيم حياة المهاجرين في باريس

القاهرة - «القدس العربي»: أن تقاتل لكي تحيا، وأن يصبح القتال هو الطريق الوحيد رغماً عنك، لا يهم إذا كان الهدف من أجل فكرة تؤمن بها ــ قد تتغير بمرور الوقت ــ أو من أجل الحب، وهو ما يجعلك أكثر يقيناً في ما تفعل. في الحروب الأهلية يصبح القتال من أجل آخرين، زعماء وهميين يلقون بك لتحقق لهم انتصارا، وعندما تحب يصبح القتال من أجل وجودك أنت، ومحاولة القبض على الحياة، الحياة التي قد تتغير مفرداتها، لكن لعنة أنك محارب قديم ستظل تلاحقك، وبالكاد تستطيع التقاط أنفاسك في غفلة، هكذا Dheepan الذي فرّ من جحيم الحرب الأهلية في بلاده، ليعيش جحيماً آخر في بلد النور.

بعد الصمت تأتي الموسيقى

الصمت لغة خاصة جدا، لغة يفهمها أغلب الناس، فالصمت في حيّز المجتمع يعتبر أحيانا احتجاجا، وأحيانا أخرى قد يعبر عن خجل وحياء، وفي أحيان مختلفة قد يعبر عن الحرج من الرد، ويختلف دائما مفهومه تبعا لاختلاف اللحظة والموقف. عندما يقرأ الشاعر قصيدته فإن فترات الصمت التي تتخلل قراءته تفسح المجال للمستمع كي يستغرق في رؤية الصور.

مدونات جورج بهجوري ومُلتقى القاهرة الدولي للرسوم المتحركة

القاهرة ـ «القدس العربي»: لا يقتصر فن الكاريكاتير على السخرية، رغم أنها السِمة الغالبة على الأعمال المُنتمية لهذا الفن. فتصبح المبالغات والتحويرات في الأشكال والشخوص ما هي إلا حالة من البحث عن روح هذه الشخوص ومحاولة تجسيدها أو الإيحاء بها، من خلال الخط واللون وزاوية النظر. ويقام الآن في القاهرة بالتزامن كل من معرضي «مُلتقى القاهرة الدولي للرسوم المتحركة»، المُقام في قاعة آدم حنين في مركز الهناجر للفنون في دار الأوبرا المصرية، في الفترة من 18 إلى 24 فبراير/شباط. ومعرض «مدونات العُمر» للفنان جورج بهجوري، الذي أقيم في قاعة بيكاسو في القاهرة، في الفترة من 3 وحتى 18 من الشهر الجاري. ورغم التفاوت ما بين المعرضين، من حيث الموضوعات والحِرفية، إلا أنهما حملا العديد من الأفكار اللافتة والمُبتكرة على مستوى التقنية والتنفيذ.

 «مُنعطف ما بعد الحداثة» للمصري إيهاب حسن: نموذج عقلي يتجاوز الزمن

القاهرة ـ «القدس العربي»: «فلتعرفُ أولاً أن أي نظرية جديدة تُهاجَم كشيء عبثي، ثم تُعرَف كحقيقة واضحة، لكن ثانوية، ثم تُرى في النهاية مُهمة، حتى ليدّعي خصومها أنهم مَن اكتشفوها». (وليم جيمس). بهذه العبارات يفتتح (إيهاب حسن 1925 ــ 2015) مؤلفه «مُنعطف ما بعد الحداثة» وهو مجموعة من المقالات تدور حول سؤال ما بعد الحداثة، خلال عشرين عاما، عاكسة لسيرة المؤلف نفسه.

فيلم «بروكلين» للإيرلندي جون كرولي… رحلة البحث عن معنى الوطن

القاهرة ـ «القدس العربي»: ما هو الوطن؟ وكيف يمكن الشعور بمعناه؟ قد يبدو للوهلة الأولى أنه مكان الميلاد، ما بين الأسرة والأصدقاء، والشوارع والمحال، والألوان المألوفة والوجوه الأكثر ألفة. ولكن ماذا عن اختيار الوطن؟ الأمر الذي يحدث مُصادفة في البداية، هل يمكن أن تتوافر الفرصة لاختياره بعد ذلك؟ الأمر بمعنى أدق يبدو مقارنة ما بين التاريخ المفروض والمستقبل المُرتجى. هذه الرحلة تجسدها «إليش» الفتاة الايرلندية، التي تذهب إلى بروكلين، وتبدأ الاختيار عن وعي. لتصبح رحلة بحث لا عن وطن، بل عن معناه.

ثلاثي الطفولة: الطويل… جاهين… سعاد حسني

في الأسبوع الماضي فتحت أسئلة حول العفوية والخبرة.. تساءلت إن كانت العفوية بوسعها أن تتدرب لتصبح نهجا أو أسلوبا لمبدع ما! وربما كانت الإجابة على سؤال كهذا، تبدو صعبة، فكيف يمكن أن ندرب طفلا على الحفاظ على طفولته وهو يكبر أمامنا، خصوصا أن اول ما يرفضه الطفل حينما يبدأ بتجاوز السنوات العشر الأولى من عمره هو عالم الطفولة، لأنه ببساطة يحاول الانتماء إلى عالم الكبار.

ندوة «الحرية والأدب» ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الأدبي الثاني: صنع الله إبراهيم ومايكل مارش… الأدب والسُلطة في صراع لن ينتهي

القاهرة ـ «القدس العربي»: ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الأدبي في دورته الثانية، أقيمت ندوة تحت عنوان «الحرية والأدب» في مكتبة القاهرة في الزمالك، وكان ضيفاها كلا من الروائي المصري صنع الله إبراهيم، والشاعر الأمريكي مايكل مارش. أدار الندوة محمد البعلي منسق المهرجان، وشارك فيها الشاعر محمد متولي، مُترجم بعض أعمال مارش إلى العربية. قرأ مارش مقاطع من ديوانه «طريق العودة»، واقترح صنع الله إبراهيم أن تكون الندوة عبارة عن حوار مع الحضور. وسنوجز أهم النقاط التي أثيرت ودار النقاش حولها.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!