الفنون
Share your love
التصنيف الفنون
في الذكرى الـ 63 لحركة يوليو 1952 … أعمال أدبية تكشف وجهها الآخر
القاهرة ـ «القدس العربي»: جاءت حركة يوليو 1952، وحملت معها رياح التغيير القوية في الشرق الأوسط، ودول العالم الثالث إذا أردنا الدقة، وكما هو حال الأدب، الذي تلون بهذه الثورة، فظهر أدباء كانت تحملهم الأماني في النظام الجديد إلى عالم من الخيال، وأصبح الأدب بوقاً للنظام الثوري والقمعي بعد ذلك في آن.
الموسيقار محمد الموجي… عقد ياسمين لايذبل
كلما أشرع في كتابة نص عن الملحن العبقري محمد الموجي أجدني في حيرة شديدة، ومصدر حيرتي أسباب كثيرة جدا،ً فقد ولد محمد الموجي عام 1923 في كفر الشيخ، وهو عام رحيل سيد درويش أهم ملحن مصري أستطاع أن يخلّص الأغنية المصريّة من التبعية العثمانية، هذه مفارقة أم صدفة لاندري؟ جاء من بيئة فلاحية مختلفة ومع ذلك أصبح أحد المجددين البارزين جداً في الأغنية العربية.
مواجهة الإرهاب على الطريقة العربية: سرادقات فنية وندوات فكرية لموظفي وزارة الثقافة المصرية
القاهرة ـ «القدس العربي»: لم يزل الكيان المُسمى بـ«وزارة الثقافة» يرى أن مهامه لا تتعدى المهام الوظيفية، التي فقط تقوم بتنفيذ التعليمات السيادية العُليا، لم يزل هذا الكيان الذي كان يُسمى «وزارة الإرشاد» في الستينيات من القرن الفائت، يسير على النهج نفسه، رغم تبدل الأحوال والظروف والتقدم التقني، الذي أصبح صوت الدولة مهما حاولت هو مجرّد صوت ضمن مجموعة أصوات مختلفة، ففكرة الصوت الواحد انتهت إلى الأبد، إلا أن الدولة وأجهزتها لم تزل تعيش في وهم السيطرة المُطلقة على مواطنيها.
المعرض العام للفنون التشكيلية في دورته الـ 37 …: مشهد متنوع لخريطة الفن التشكيلي المصري
القاهرة ـ «القدس العربي»: يمثل (المعرض العام للفنون التشكيلية) والمقام حالياً في قصر الفنون في دار الأوبرا المصرية في دورته الـ 37 صورة لما تبدو عليه خريطة الفن التشكيلي المصري. حيث يجتمع أكبر عدد من الفنانين التشكيليين من خلال أعمالهم، وبالتالي من الممكن رسم صورة لما وصل إليه الفن التشكيلي المصري. وفي هذه الدورة بلغ إجمالي العارضين 235 فناناً. ومع تراوح وتباين الأعمال المعروضة من حيث المستوى، إضافة إلى المشكلات الدائمة التي أصبحت سمة من سمات المعرض، من قبيل اختيار الفنانين، وعدد الأعمال المشاركة لكل فنان، وطريقة عرض اللوحات حسب اسم وشهرة الفنان، هذه المشكلات التي يبدو أن التخلص منها والاحتكام إلى جودة وأصالة العمل الفني نفسه أمر يصعب تنفيذه. فهناك أعمال لو لم يوضع عليها اسم صاحبها، والذي نال حظه من الشهرة وثقة وعلاقات أصحاب قاعات العرض الخاصة، أو الصحافيين ــ الأمر لا يقتصر على الفن التشكيلي، بل يمتد لجميع أشكال الفنون ــ فلن يحظى العمل بمجرّد حتى الالتفات إليه. لكن هناك بعض الأعمال التي يتمتع أصحابها بوجهة نظر، وتقنية متطورة أو مختلفة عن السائد والمُكرر والمُعاد، الذي أصبح سمة للكثير من أصحاب الأسماء الشهيرة.
عريب… شادية البلاط الملكي
كان للمرأة في تاريخ العرب دور كبير في حركة الغناء والأدب ومجالات مختلفة في المجتمع، وقد تركت لنا كتب التراث إرثا كبيرا لمغنيات وشاعرات وعازفات وراقصات برعن في مجالات شتى، والغريب أن الجواري كان لهن حظ أكثر وفرة في تلقي العلوم المختلفة من بنات الذوات والعوائل العريقة، وأتوقف هنا قليلا عند عريب المأمونية إحدى الفتيات اللواتي امتلكن الموهبة والإبداع والتي قال فيها الأستاذ البارع والذائع الصيت في تاريخ الموسيقى إسحاق الموصلي: ما رأيت امرأة قط أحسن وجهاً وأدباً وغناءً وضرباً ولعباً بالشطرنج والنرد من عريب، وما تشاء أن تجد خصلة حسنة طريفة في امرأة إلا وجدتها فيها.
معرض «سينمانيا» بـ Darb 1718 الثقافي … أفيشات لكلاسيكيات السينما المصرية برؤى وتقنيات حديثة
القاهرة ـ «القدس العربي»: فن (الأفيش) يعد من الفنون الحديثة نسبياً، لارتباطه بالفن السينمائي، خاصة بعدما أصبحت السينما من أهم الفنون الجماهيرية والتجارية، وإن كان فن الأفيش فناً دعائياً بالأساس، ويعد من أهم عوامل الترويج للفيلم، إلا أن مفردات هذا الفن تأتي من مفردات وقواعد الفن التشكيلي، الذي يُعد من أقدم الفنون التي صاحبت الإنسان. وللأفيش أفكار وأهداف منها، أنه يلخص حالة أو طبيعة العمل السينمائي، وأن يوحي بموضوع الفيلم من خلال مجرّد لقطة واحدة. من ناحية أخرى يبدو التطور التاريخي لفن الأفيش، وهو الأمر الذي يحتاج إلى دراسة خاصة، بداية من الانتقال من أفيشات الأبيض والأسود، وصولاً إلى استخدام اللون والتقنيات الحديثة كالديجيتال على سبيل المثال. وفي معرض شبه استعادي لأهم أفيشات السينما المصرية، من خلال أعمالها الكلاسيكية، التي أثرت على الكثير من الأجيال، جاء معرض (سينمانيا) بـ Darb 1718 الثقافي، ليستعرض العديد من الأفيشات لأفلام شهيرة، من خلال الفنانين الجدد وتقنياتهم الحديثة، ووجهة النظر والرؤى المختلفة، التي لم تكتف بنسخ الأفيش القديم، بل أوحت بحالة تفاعل ومقارنة مع الفيلم نفسه، كتجربة شعورية في التلقي بالأساس، ثم إعادة إنتاجها في تجربة فنية جديدة.
الفنانة السورية مرام معتوق: نساء يخبّئن الملامح في انتظار حياة أخرى
«أعيروني ما شئتم من روحكم..
«في نقد الخطاب العربي الراهن» لسمير أمين… الإسلاميون والقوميون العرب يدورون في فلك الرأسمالية ويروّجون لخطابها
القاهرة ـ «القدس العربي»: عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وضمن سلسلة العلوم الاجتماعية، صدر كتاب «في نقد الخطاب العربي الراهن» للمفكر والاقتصادي سمير أمين، في 143 صفحة من القطع المتوسط.
مقام الحب وآهات زكريا أحمد (2)
تواصلاً مع مقالي السابق عن الشيخ زكريا أحمد، الذي أرسى قواعد للعمل الغنائي العربي، من دون تنظير وفذلكة، بل إنجاز استثنائي في مسار الغناء عموماً. كان قارئاً للقرآن ثم منشداً ثم ملحناً عبقرياً، بعد نضوج واكتمال علومه ومعرفته بالمقامات الموسيقية.
العرض المسرحي المصري «سيد الوقت»: جرائم السُلطة التي لا تنتهي بمباركة رجال الدين
القاهرة ـ «القدس العربي»: حالة الجهل الدائم التي عاشها ولم يزل يعيشها المجتمع العربي والإسلامي، والتي يحاول الحفاظ عليها كل رجل سُلطة، بمشاركة سُلطة أخرى كهنوتية تتمثل في رجال الدين، هي سبب الكثير من الجرائم التي ارتكبت ولم تزل في حق هذه المجتمعات طوال تاريخها. ويحاول العرض المسرحي «سيد الوقت»، الذي عُرض مؤخراً على مسرح الغد في القاهرة أن يتطرق لمناقشة هذه القضية.
مقام الحب وآهات زكريا أحمد
فتاة ريفية من الجنوب التونسي، أحبت شابا تونسيا ليتعذر اللقاء بسبب التقاليد الصارمة، أحداث كثيرة.. فتاة ربما لم تلتق بالشاب أبدا، وربما التقته في نظرة من بعيد.. قررا أن يحطما قيود التقاليد وأن يلتقيا على الحب.. وفي الموعد المحدد يرسم القدر فراقا نهائيا.
معرض «رمضانيات» بغاليري «ركن الفن»: لوحات مستوحاة من الطقس الشعبي والديني المصري
القاهرة ـ «القدس العربي»: أقيم مؤخراً في غاليري «ركن الفن» في القاهرة معرض جماعي لمجموعة من شباب الفنانين التشكيليين، بعنوان «رمضانيات» وقد استوحى الطقوس الشعبية والدينية المُصاحبة لهذا الشهر المقدس، من خلال رؤية العين المصرية لهذه الطقوس، ومحاولة التعبير البصري عنها من خلال اتجاهات فنية وأساليب تقنية مختلفة، ما بين تصوير المساجد والحواري الشهيرة في القاهرة الإسلامية، إضافة إلى الاهتمام البادي واللافت للعمارة الإسلامية التراثية، من خلال وجوه حداثية حيّة نطالعها الآن، حيث لم يزل هذا التفاعل ما بين تكوينات وأشكال قديمة وشخصيات لم تزل تحيا وسط هذه البيئة، من دون أدنى شعور بالانقطاع عنها، رغم ــ مظاهر ــ الحداثة التي ضربت المجتمع المصري.
