التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب تصدر بيانا جديدا.. وهذا ما ورد فيه
التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب تصدر بيانا جديدا.. وهذا ما ورد فيه
التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب تصدر بيانا جديدا.. وهذا ما ورد فيه
بعد انتهاء أزمة الأساتذة المتدربين التي استمرت لعدة شهور وكانت الأزمة مهددة بسنة بيضاء قبل أن يتوافقوا والحكومة على حل مرض لجميع الأطراف، انطلقت مسيرة 10.000 إطار تربوي الاحتجاجية للمطالبة بالإدماج، أي التوظيف والالتحاق بالأقسام، بحكم استفادتهم من تكوين كامل في التدريس وبيداغوجياته، في المدرسة العليا للأساتذة.
بعد أزمة استمرت أزيد من خمسة أشهر خاض خلالها الأساتذة المتدربون أشكالا مختلفة من النضال توجت بأربع مسيرات وطنية عرفت كلها مشاركة غفيرة للأساتذة المتدربين وذويهم والمتعاطفين معهم؛ طويت صفحتها أمس الخميس بينهم وبين الحكومة، من خلال محضر موقع بينهما تضمن إحدى عشر نقطة.
كتب الدكتور عبد الرحيم العلام قبل قليل في حسابه على "فيسبوك"، ما تمنى أن يكون آخر تدوينة له في ملف "أزمة الأساتذة المتدربين"، وهذا نصها: أعتقد أن هناك بعض المعطيات غير معروفة -حتى لبعض المسؤولين- بخصوص الأساتذة المتدربين:
حسب مصدر مطلع، فأن مديرية الموارد البشرية لوزارة التربية الوطنية، أوقفت الأستاذ سالم تلحوت عن العمل بشكل مؤقت، في انتظار عرضه على المجلس التأديبي، بسبب دعمه لـ"الأساتذة المتدربين".
تبرأ رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، من مبادرة وزيره في الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، الذي أصدر مذكرة جوابية بعثها إلى فريقَي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي بمجلس المستشارين
في أول تعليق له على ما نشر على لسان إلياس العماري بأنه التقى بقيادات الأساتذة المتدربين ووعدهم بحل ملفهم، وأن له ضمانات تتجاوز الحكومة؛ اعتبر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران كل ما نشر في الصحافة حول هذا الموضوع مجرد "كلام منكر، وقبيح جدا وأصحابه لا خلاق لهم".
شهد مخيم معتصم الأساتذة المتدربين بمدينة القنيطرة ليلة أمس، تدخلا أمنيا عنيفا، خلف عددا من الإصابات، منها الخفيفة والخطيرة، واستياء كبيرا لدى المتابعين لملفهم.
عرف مخيم الاعتصام الذي نظمه الأساتذة المتدربون أمام نيابة التعليم بمدينة مكناس اليوم تدخلا أمنيا وصف بالعنيف، نتج عنه إصابة عدد من الأساتذة، نقل بعضهم إلى المستشفى.
كتب د. عبد الرحيم العلام الباحث في العلوم السياسية في حسابه على "الفايسبوك": "من المغالطات التي تُرمى في وجه "أساتذة الغد" من قِبل الحكومة، أن الأخيرة اقترحت عليهم حل الدفعتين وهم من رفضوا بسبب إصرارهم على إسقاط الموسمين، ولذلك هم يستحقون من يحل بهم نتيجة تعنتهم، لكن هل هذه هي الحقيقة؟ وهل حل الدفعتين جدّي وعملي؟