الوسم الرعاية الذاتية

لماذا يجب أن تعتني بنفسك أولاً؟ وكيف تفعل ذلك؟

هل شعرت يوماً أنَّك منجذب إلى أكثر من اتجاه لدرجة فقدت معها توازنك وكيانك ووجودك؟ يريدك الجميع أن تفعل شيئاً من أجلهم، وأنت تريد بالطبع أن تساعدهم، وأن تكون متواجداً لدعمهم ومساندتهم في أوقاتهم العصيبة؛ ومع ذلك، قد لا تعلم أنَّ العناية بنفسك أولوية يجب ألَّا تهملها أبداً. لذا، سنساعدك هنا على تعلم كيفية الاعتناء بذاتك، وكيف تصبح أفضل نسخة ممكنة من نفسك، بحيث تكون موجوداً من أجل أولئك الذين يحتاجون إليك عندما يحين الوقت.

15 طريقة لتكون لطيفاً مع نفسك

قد تواجه أوقاتاً عصيبة أحياناً، وتشعر وكأنَّك في مَهمَّة شاقة للخروج من الروتين العاطفي والعقلي لتكون أكثر لطفاً مع نفسك؛ لكن لحسن الحظ، هناك العديد من الطرائق المتاحة لنا لاستعادة هدوئنا. بإمكاننا تطبيق طرائق في روتيننا تعزز قوة التعاطف مع الذات بشكل أكبر وهي مذكورة في هذه المقالة.

5 خطوات للرعاية الذاتية للأشخاص المشغولين

تعدُّ الرعاية الذاتية ضرورة لصحتنا الجسدية والعقلية على حد سواء، ولكنَّها غالباً أول ما نتخلى عنه عندما لا نجد لها الوقت الكافي؛ لكن دون رعاية ذاتية كافية، تقل احتمالية أن نكون أفضل نسخة ممكنة من أنفسنا، وتتضرر علاقاتنا وعملنا وتجاربنا .إذا كنت تشعر بأنَّك لا تملك الكثير من الوقت، فقد يكون من الصعب معرفة كيفية البدء بإدخال روتين الرعاية الذاتية في أسبوعك؛ لذا إليك دليلاً من خمس خطوات للرعاية الذاتية للأشخاص المشغولين.

كيف تفكر تفكيراً إيجابياً عندما تراودك مشاعر سلبية؟

يسبب التفكير الإيجابي الكثير من التغييرات الإيجابية في حياتنا، إذ تُعدُّ النظرة المتفائلة للحياة مفيدة جداً لصحتنا الجسدية والنفسية على حد سواء؛ لكن في بعض الأحيان، نواجه بعض المواقف في الحياة يصعب معها التفكير بطريقة إيجابية؛ لذا اتخذ الخطوات اللازمة لجعل التفكير الإيجابي عادة لديك، وستحصد الكثير من الفوائد بالتأكيد. نقدِّم لك فيما يأتي 10 نصائح تساعدك على التفكير بإيجابية.

كيف تجعلك أزمة منتصف العمر شخصاً أفضل؟

بلغت إحدى صديقاتي الخامسة والأربعين من عمرها قبل بضعة أعوام، وكان لديها ابن في سن المراهقة، وعمل جيد، وزواج مستقر، وحياة مريحة. هذا المقال مأخوذ عن الكاتبة إيفلين مارينوف (Evelyn Marinoff)، والذي تحدثنا فيه عن طبيعة أزمة منتصف العمر، وتقدِّم بعض النصائح للتعامل مع هذه الفترة وإدراك حقيقتها.

8 طرق لتحقيق التنمية الذاتية باستمرار

يولي أكثر الأشخاص نجاحاً أهمية كبيرة لتحقيق التنمية الذاتية المستمرة؛ ورغم أنَّهم بالفعل في أوج نجاحهم المهني، ولكنَّهم يتمكنون من تخصيص الوقت في برنامجهم المزدحم ليدفعوا بأنفسهم خارج مناطق راحتهم، ويحرروا مزيداً من طاقاتهم الكامنة؛ لكن ما الذي تعنيه التنمية الذاتية؟ أنَّ المثابرة والمضي قدماً تفوقها صعوبة؛ ولكن لا تقلق، سنقدِّم لك كل ما تحتاجه في هذا المقال، وإليك 8 نصائح بسيطة كي تحافظ على الزخم اللازم لتحقيق التنمية الذاتية.

15 مهارة جديدة لتحسين الذات بسرعة

لا يتحقق التطور الشخصي ببساطة، فليس من الممكن اكتساب مهارات جديدة بين عشية وضحاها؛ إذ يتطلب تطوير الذاتِ عملاً جادَّاً وتفانياً ومجموعة مهاراتٍ متنامية باستمرار؛ فما هي المهارات الجديدة التي تحتاجها للمضي قدماً؟ سيؤدي تبنِّي هذه المهارات الـ 15 في حياتك إلى زيادة وتيرة نموك.

12 سراً من أسرار الكفاءة لأكثر الناس انشغالاً في العالم

هل إنجاز كل المهمات دون أن تَعُمَّ حياتنا الفوضى أمر غير ممكن؟ نعم، ولكنَّ حالة الفوضى جزأ لا يتجزأ من السعي وراء أهدافك. وفيما يأتي 12 سراً من أسرار الكفاءة للأشخاص المشغولين الذين يمارسون عملاً إضافياً بينما يوازنون بين وظيفة بدوام كامل وحياة اجتماعية وممارسة الرياضة والنوم والكثير من الرغبات الأخرى.

6 نصائح لوضع خطة رعاية ذاتية خاصة

مع كل ما يحدث في العالم الآن، علينا أن نعتني بأنفسنا والمقربين منا أكثر من أي وقت مضى، والأهم من ذلك، علينا أن نتعلَّم الرعاية الذاتية المناسبة إذا أردنا أن نحافظ على صحتنا العقلية والبدنية. إليك بعض النصائح حول كيفية البدء في إنشاء روتينك الخاص.

5 طرق مذهلة لنمط حياتك يمكن أن تحدد نجاحك

إحدى أقوى مؤشرات النجاح في المستقبل، هي نمط الحياة التي نعيشها، فالنجاح لا يأتي وليد الصدفة فهو يتطلّب الكثير من التعب والجد والمثابرة إضافة لتحفيز النفس وتهيئتها على تجاوز الصعاب، فيما يلي 5 طرائق لنمط حياتك يمكن أن تحدد نجاحك بالفعل.

كيف تستخدم استراتيجيات الإصغاء إلى الموظفين لدعم سلامتهم؟

يعاني ما يقارب من ثلثي الموظفين الذين يعملون بدوام كامل من الإرهاق في أثناء العمل، إلى جانب مشاعر الاكتئاب والتعب والحزن التي قد تزداد في فصول معيَّنة. سنشرح في هذا المقال كيف يمكِن لأرباب العمل استخدام استراتيجيات الإصغاء لتحديد ما يعانيه الموظفون وكيفية اتخاذ إجراءات بعد تقديم تغذيتهم الراجعة لتعزيز سلامتهم.

كيف تتخلص من التوتر وتشحن طاقتك؟ (الجزء الثاني)

تحدَّثنا في الجزء الأول من مقالنا عن ضغوطات الحياة وتأثيرها السلبي في صحتنا الجسدية والذهنية والنفسية، واستعرضنا بعضاً من الخطوات للحدِّ من التوتر وعيش حياة هادئة. وإن رغبتَ بمعرفة المزيد عن الموضوع، فتابِع معنا القراءة.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!