Tag السلام الداخلي

كيف تتعامل مع النزاع الداخلي بمهارة؟

تُشكِّل الأفعال التي نقوم بها والمكان الذي نعيش فيه والأشخاص الذين نعرفهم الجوانب الخارجية من حياتنا، ولكن في الواقع، تُشكِّل القصص التي تدور في أذهاننا الأجزاء الأكثر تأثيراً في حياتنا والجوانب التي تبقى معنا. في هذه المقالة سوف ننقاش خمس أدوات أساسية لمساعدتك على تقبُّل وتغيير تفكيرك الداخلي.

5 طرق تساعدك على الاسترخاء والتخلّص من الهموم

قد نقلق لأسباب عديدة لأمور تتعلّق بالمال، العمل، الصحة، العلاقة مع الآخرين، الحياة الزوجية، الأولاد والكثير الكثير من الأمور الأخرى. في السطور القادمة سنتحدث عن طرق بسيطة تساعدك على الاسترخاء الفوري والتمتّع بالراحة النفسية.

9 قواعد مهمة لتنعم بالسلام الداخلي

إنّ السلام الداخلي هو أكثر مانسعى لتحقيقهِ في ظل هذه الصراعات العديدة التي تحيط بنا في عصرنا الذي نعيش فيهِ كالظروف الاقتصاديّة الصعبة، الحروب الكثيرة، والكوارث البيئيّة المخيفة، فيما يلي سنعرفك عزيزي على مجموعةٍ من القواعد المهمة التي يجب أن تتقيّد بها لتنعم بالسلام الداخلي الذي طالما تمنيته.

كيف تتغلب على الشُّعور بالاستياء؟

هل تستطيع أن تتذكر آخر مرة حملت فيها ضغينة تجاه شخصٍ ما؟ لعلَّ الأمر يتعلَّق بصديقٍ غدرَ بك، أو غريباً أخطأ بحقِّك، أو حبيباً طعنك في ظهرك، أو قريباً آذاك عن غير قصد. ولعلَّ هذا قد حدث في وقتٍ ليس ببعيد، وما يزال الجرح مفتوحاً بما يكفي ليُشعِركَ بالألم. سننظر في هذا المقال ما الذي يمكنك القيامُ به للتَّغلب على هذه المشاعر والذكريات المؤلمة.

9 نصائح تساعدك في الوصول إلى السلام الداخلي

من منَّا لا يريد أن ينعم بحياة هادئة وسعيدة وخالية من المنغصات؟ وكيف يمكننا تحقيق ذلك؟ تعدُّ إمكانية الوصول إلى السلام الداخلي أحد أهم الطرائق التي تمنحنا الحياة السعيدة؛ لكن، ما مفهوم السلام الداخلي؟ وما سُبل تحقيقه؟ وهل لحب الذات أهمية في الوصول إلى السلام الداخلي؟ وما المقصود بحب الذات؟ سنقدم لكم أعزاءنا القراء كلَّ ذلك في هذا المقال.

كيف نصل إلى حالة السلام في خضم الظروف القاسية؟

تتهافت علينا المشكلات من كلِّ صوب، حتَّى نغدو مُسلِّمين بمقولة "لا تأتي المشكلات فُرادى"،نلجأ إلى الشكوى باعتبارها سلاحنا الوحيد للتعامل مع تفاقم الأحداث، هكذا حتَّى نغدو أسرى الظروف، دعونا من خلال هذا المقال، نبحث في الأدوات التي تساعد في التعامل مع المشكلات المحيطة بنا، بحيث نبقى في حالةٍ من السلام والتماسك الإيجابي، مُركِّزين على أهدافنا، سعيدين في إنجازاتنا.

الرحلة إلى التوازن النفسي: سعي إلى كسر القوالب الجاهزة

في وسط أحداثٍ مُتسارعةٍ ومفاجآتٍ صادمة، وأنماطٍ متعددةٍ من الشخصية، وحاجةٍ إلى طرائق تواصلٍ مبتكرةٍ ومميزة، ومواقف تبعث على التشويش والاضطراب؛ أصبح الوصول إلى حالة التوازن النفسي هدفاً صعبَ المنال، فكيف لنا أن نحقِّق التوازن الروحي وحالة السلام الداخلي؟ نوجِّه هذا المقال إلى الفريق الإيجابي الناضج، باحثين في الأفكار المُعرقِلة للوصول إلى حالة التوازن النفسي.

7 أسباب للشعور بالقلق وانعدام الحافز

يشرع الكثير من الناس في تغيير حياتهم كل عام لأسباب عديدة؛ فمنهم من يرغب في تخفيف وزنه، أو زيادة دخله، أو قضاء وقتٍ أكثر مع عائلته؛ ومع ذلك، ينجح أقل من 8% منهم في تحقيق الهدف المنشود، حيث يواجهون عائقاً يجعلهم قلقين وغير متحفزين خلال مسيرتهم نحو التغيير. لذا نورد فيما يأتي 7 أسباب شائعة للقلق، بالإضافة إلى بعض الاستراتيجيات التي تُشعِرك بالسلام الداخلي والتحفيز.

3 نصائح لتصبح أكثر سعادة

إنَّ مفهوم السعادة في الواقع محيِّرٌ، فلا يمكنك وضع تعريف محدد له، وستتبادر إلى ذهنك أسئلة مثل: "هل يمكنني حقاً أن أصبح شخصاً أكثر سعادة؟" و"كيف يكون البحث عن السعادة فعلاً؟". تجيب عن هذه الأسئلة اختصاصية اضطرابات التواصل وعالِمة الأعصاب الإدراكية كارولين ليف (Caroline Leaf)، وهذه النصائح الثلاث التالية التي تقدِّمها كارولين فعالة مع الجميع.

قانون الانعكاس: “عندما توجه إصبع الاتهام نحوك!”

يقوم قانون الانعكاس على فكرة أنَّ كل ما هو في العالم المادي، ما هو إلا تجسيد لما هو موجود داخل الإنسان، والمقصود هنا بداخل الإنسان أي مشاعره ومعتقداته وأفكاره. في هذا المقال سنغوص أكثر في موضوع قانون الانعكاس.