تقبل الذات: تعريفه، وأسباب ضعفه، وكيفية تحقيقه

نحن نعيش في مجتمع تنتشر فيه مظاهر شتَّى من اللَّاتقبل الذاتي. تقبُّل الذات؛ ماهيته وما هي الأسباب الكامنة وراء ضعف تقدير الذات، وكيف نصل إلى مستوىً عالٍ منه؛ مدار حديثنا خلال هذا المقال.

نحن نعيش في مجتمع تنتشر فيه مظاهر شتَّى من اللَّاتقبل الذاتي. تقبُّل الذات؛ ماهيته وما هي الأسباب الكامنة وراء ضعف تقدير الذات، وكيف نصل إلى مستوىً عالٍ منه؛ مدار حديثنا خلال هذا المقال.

عندما يصبح الأمان غايةً في حد ذاته، وتصبح المخاطرة وحشاً شرساً وخطيراً، عندها لا تتوقع أيَّة إنجازات أو تطوُّرات أو ارتقاءات؛ هل المخاطرة ضرورة أم تسرُّع؛ هذا ما سنجيب عنه من خلال هذا المقال.

سوف نستعرض لك في مقالنا هذا 6 سلوكات للمرونة الذهنية، إن استمريت في تطبيقها، فسوف تغيِّر حياتك، وعندما تصمِّم على الالتزام بهذه الإجراءات الستة وتواظب عليها، سوف تلاحظ أنَّ مسار حياتك يتغيَّر نحو الأفضل.
[wpcc-script async src=”https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js” type=”a5e0a3c0828d4d2e39465ac5-text/javascript”] [wpcc-script type=”a5e0a3c0828d4d2e39465ac5-text/javascript”] السلام الداخلي ليس حالة سلبية نحن بحاجة إلى تحديد هذا المصطلح، وبالتأكيد لا يجعل الحياة مملة، وعلى العكس من ذلك فهو يجعلك أكثر وعيا للحياة ويساعدك على العيش حياة أكثر اكتمالا، ويشير السلام الداخلي…
[wpcc-script async src=”https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js” type=”f5d7faab6a8f3b3a6a7bd1e4-text/javascript”] [wpcc-script type=”f5d7faab6a8f3b3a6a7bd1e4-text/javascript”] السلام الداخلي هو راحة البال والصفاء والهدوء وهو وصف للتخلص من آثار الإجهاد، وفي بعض الثقافات يعتبر السلام الداخلي حالة من الوعي أو التنوير التي يمكن أن تزرع من خلال أشكال مختلفة من التدريب،…
السعادة ليست شعور مستحيل كما يعتقد البعض فهي متوفرة للجميع وبكل الأعمار الأجناس، إلا أن بعض الناس لا يدركون هذا الأمر فيربطون سعادتهم بأشياء لا يملكونها ويعيشون حياتهم في عذاب وألم.
هل تبحث عن السعادة؟ هل تريد أن تقضي أوقاتاً سعيدة؟ هل تريد أن تتخلص من الحزن؟ تعرّف على 5 معتقدات سلبية تحرمك من الشعور بالسعادة عليك أن تبتعد عنها.
90% من الناس يعانون من تقلبات المزاج في مرحلة ما من حياتهم، كيلا تعاني مثلهم إليك 8 نصائح للتحكم بالمزاج والبقاء سعيداً.
يقول شمس التبريزي (أنت لا تحتاج إلى البحث عن السعادة، فهي ستأتيك حينما تكون قد هيّأت لها موقع إقامتها في قلبك)، فإذا أردت أن تعيش بسعادة يجب أن تقرّر ذلك، فعندما تقرّر العيش بسعادة ستجد أنها بدأت تتسرّب لداخلك لتحوّل أيامك الحزينة لأيام سعيدة، فافتح قلبك واستقبل السعادة التي انتظرتها لسنين طويلة.
منذ فجر التاريخ إلى يومنا الحاضر والإنسان يسعى إلى الكمال والعيش الرغيد وهذه الأمور لا تتحقّق إلا بالسعادة، فالسعادة هي الشعور بالراحة والطمأنينة والوصول إلى حالة التوازن بين ما يتطلّبه الجسم والروح، وللأسف من يفتقد هذا كلّه لن يتمكّن من عيش حياته كما يريد وسيعيش بالحزن والألم إلى الأبد، ولأننا نريد أن تعيش بسعادة وهناء سنقدم لك عزيزي 8 طرق تساعد على تحقيق ذلك.