أردوغان: القدس مسرى النبي محمد وأمانة بن الخطاب ولن نسمح باستهدافها
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن مدينة القدس هي مسرى النبي محمد، خاتم المسلمين، وأمانة الصحابي عمر بن الخطاب، مشددا على أنه لن يسمح بتنفيذ مخططات لاستهدافها.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن مدينة القدس هي مسرى النبي محمد، خاتم المسلمين، وأمانة الصحابي عمر بن الخطاب، مشددا على أنه لن يسمح بتنفيذ مخططات لاستهدافها.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن مدينة القدس هي مسرى النبي محمد، خاتم المسلمين، وأمانة الصحابي عمر بن الخطاب، مشددا على أنه لن يسمح بتنفيذ مخططات لاستهدافها.
بعد الاحتجاجات التي اندلعت بنواكشوط عقب تعطيل تطبيق الحكم بالإعدام بحق محمد الشيخ ولد مخيطير الذي سب النبي عليه الصلاة والسلام، وإطلاق سراحه بعد دفعه غرامة مالية وقضائه عقوبة حبسية دامت عامين، خرج المثير للجدل محمد عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص ليسخر في تدوينة له مما جرى في موريتانيا ويتساءل: "واش هدشي بصح ولا تنحلم؟؟".
فوجئت بعدد خاص لمجلة "zamane" المتخصصة في التاريخ الصادرة باللغة الفرنسية لهذا الشهر تحت العدد رقم 73، وكان موضوع العدد هو نبينا "محمد صلى الله عليه وسلم"، وقد كنت متوجسا وأنا أفتح المجلة لقراءة مقالات ملف العدد مع نوع من الرضى بسبب تناول مجلاتنا لشخص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تأكد سوء ظني حينما وقفت على كم من المغالطات وسوء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مما أثار انتباهي وضعها بالخط العريض الكبير والملون أن "أغلبية المكيين ومعهم أفراد من عائلته وقبيلته لم يؤمنوا برسالته"!!! فقلت في نفسي: هل هذه قراءة ديمقراطية للكفر بالنبوة والرسالة..؟
فقد نُشر في العدد 87 من هذه المجلة مقال كتبه (ع.ك) بعنوان: "لَيْسَ كُلُّ مَا فِي صَحِيحِ البُخَارِي صَحِيحاً، بَلْ فِيهِ مَا هُوَ افْتِرَاءٌ وَمُنْكَر!!". لم يُقصَد منه إلا الطعن في كتب الحديث عامة؛ وذلك بتوهين قيمة الكتاب الذي يُعتبر أوثق مراجع الحديث النبوي، وهو صحيح الإمام البخاري. وقد دل الكاتب في مقاله على جهلٍ في الفقه والحديث، وعلى كذب متعمد في العزو والنقل عن البخاري، وعلى افتراءات ومغالطات كالمعتاد من المبشرين والمستشرقين الذي سبقوه في هذا المضمار، ولم يزد على أن استقى من مستنقعاتهم وضلالاتهم، ثم أكد إصراره على السير في هذه الخطة التهديمية بتعقيبه على المقال، وتكرار ما تعمده من لغو فيه في مجلة الرائد العربي التي تصدر في الكويت أيضا، وتكرار ما تعمده من تضليل وتشويه وتمويه في مقاله الأول في مجلة العربي.

في الغلاف المكتمل؛ للعد الجديد لمجلة "La dépéche"، التابعة للقطب الإعلامي "آخر ساعة"، كتب فوق رأس الرسم الأسود خاتم النبي صلى الله عليه وسلم "محمد رسول الله".