حب الذات
Share your love
الوسم حب الذات

30 طريقة لحب الذات والتعامل معها بلُطف
هل تعلم أنَّك مميز جداً؟ لا أحد في هذا العالم يشبهك، وأنت تستحق الحب من الناس من حولك، لكنَّك تستحق أن تحب ذاتك أيضاً. لذا أسدِ معروفاً لنفسك، وخذ نفساً عميقاً وامنح نفسك قليلاً من الحب، واتبع النصائح الآتية.

7 نصائح لتحب ذاتك أكثر
إن أردت أن تتعلم كيف تحب نفسك أكثر فهذه النصائح المثبتة علمياً سوف تساعدك في تحقيق ذلك.

3 استراتيجيات تساعدك على ممارسة التعاطف مع الذات
تتحدَّث الكاتبة "كريستين نيف" (Kristin Neff)، عن أهمية التعاطف مع الذات في هذه الأوقات العصيبة وكيفية ممارسته؛ كما يتيح لنا الشعور بمزيدٍ من التفاؤل، ويتضمَّن التعاطف مع الذات ثلاثة عناصر رئيسةوهي.
حقائق عن نظرية سقراط في حب الذات
[wpcc-script async src=”https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js” type=”ceb85184c029d264ab926d06-text/javascript”] [wpcc-script type=”ceb85184c029d264ab926d06-text/javascript”] حب الذات ليس انانية…
الفرق بين حب الذات والأنانية
[wpcc-script async src=”https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js” type=”63a245931b3c6ae21bcc2e12-text/javascript”] [wpcc-script type=”63a245931b3c6ae21bcc2e12-text/javascript”] يعتقد البعض أن هناك…
3 طرق لاكتشاف الحياة مرة أخرى
أثَّر فيروس كورونا في حياتك اليومية بطريقة سلبية؛ إذ تغيرت الحياة بالكامل وإلى الأبد، لكنَّ هذا لا يعني أنَّ هناك خطب ما فيك، ومن المنطقي أن تحاول اكتشاف طريقة جديدة للعيش في هذه الحياة. نقدم لك فيما يلي ثلاثة أمور يجب أن تتذكرها ستساعدك على البدء في اكتشاف الحياة في ظل الواقع الجديد ما بعد جائحة كورونا.
كيف تتغلب على الغيرة في علاقتك مع الشريك؟
هل تساءلت يوماً إن كان شريك حياتك يكذب عليك بشأن المكان الذي يذهب إليه حقاً؟ لا يريد أيٌّ منَّا أن يشعر بالغيرة؛ إذ يمكن للغيرة أن تدمر علاقة قوية بسبب انعدام الثقة، وتلحق الضرر بتقديرك لذاتك وللطرف الآخر، ومن النادر أن نحصل على فائدة حقيقية منها؛ ومع ذلك، يعجز الكثيرون عن منع الغيرة من إرباك أفكارهم وأفعالهم وكلامهم؛ فكيف تتغلب على الغيرة إذاً؟ إليك 8 نصائح لمساعدتك على ذلك.
كيف تقدِّر الحياة وتكون أكثر امتناناً؟
عندما تفكر في حياتك، هل تُقدِّرها؟ هل تتمكَّن من الاستمتاع باللحظة التي تعيشها؟ وهل تمتن للحياة عموماً؟ إذا لم يكن هذا هو الحال، فما الذي يتعيَّن عليك تغييره إذاً؟ يمكنك أن تقدِّر الحياة وتكون أكثر امتناناً باتباع الطرائق الآتية.
وأخيراً أحببتُها
في مراتٍ عديدةٍ في حياتنا قد نسقط على الأرض ربَّما، ونشعر حينها أن لا قيمة لنا؛ لذا مهما حصل، لا تَحُطَّ من قدرك بسبب ما قيل لك في السابق، وتقبَّل ذاتك، وأحِبَّها، فهي التي ستعيش معك طوال عمرك؛ وليس الآخرين. سنتحدث في هذه المقالة عن تعريف الثقة بالذات، ولماذا نحتاج إلى تقدير الذات في حياتنا؟
كيف تحدِّد قيمك الشخصية لتعيشَ حياةً ملؤها الإنجاز؟
عندما نفكِّر في الأسئلة الكبيرة مثل: "من نحن؟ وما الذي نريد إنجازه في الحياة؟"، فغالباً ما نتأمَّلُ أشياءَ مثل مزايانا الشخصية وأهدافنا؛ ونحاول أن نكتشف ما إذا كنَّا انطوائيين أو منفتحين، أو إذا كنَّا محبوبين أم لا، أو كم من القرارات التي على لوائحنا في العام الجديد قد تمكَّنا من إنجازها. دعونا نلقي نظرةً ونرى كيف يمكنك اكتشاف مبادئك الإرشادية، والاستفادة منها في تحسين علاقاتك ووظائفك، وكلِّ ما بينهما.
ما هو الجمال الحقيقي، وما هي الأسباب التي تدفعنا إلى عمليات التجميل؟
نحن نعيش في وسط الوجوه المتشابهة، حيث أصبحت الفتيات عبارةً عن نسخٍ كربونيةٍ عن بعضهن، إذ فقدت الوجوه خصوصيتها وتميُّزها وبراءتها، وأُعلِن تبنِّي شعار: "يحيا المُزيَّف والوهمي". سنناقش في هذا المقال الأسباب الكامنة وراء لجوء الكثير من فتيات اليوم إلى عمليات التجميل، محاولين الوصول إلى مُقاربةٍ منطقيةٍ لعلاج هذه الظاهرة المُقلِقة، والآخذة بالانتشار يوماً بعد يوم.
ما هو السبيل إلى تغيير نفسك وعيش الحياة التي تستحقها؟
"هل أنا حيث أريد أن أكون؟ وهل أعيش الحياة التي أستحقها؟" هذه كلُّها أسئلةٌ طرحناها على أنفسنا في الشهور القليلة الماضية؛ فالعالم مقلوبٌ رأساً على عقب؛ وهي أسئلةٌ صعبة، وعلى الأرجح أنَّ معظمنا قد اضطُر لأن يجيب عنها في وقتٍ ما. فهل أحببت إجاباتك؟ أم أنَّها أرغمتك على مواجهة حقيقةٍ كنت تعرفها طوال الوقت؟ ما يحتاج للتغيير هو: أنت.
