الوسم دبي

«السلفي» لعمّار علي حسن … مصر التائهة بين وعيها الشعبي وجهلها الأصولي

القاهرة ـ «القدس العربي»: عُقدت مؤخراً في مقر المجلس الأعلى للثقافة في دار الأوبرا المصرية، ندوة لمناقشة رواية «السلفي» لمؤلفها الكاتب والباحث في الاجتماع السياسي عمّار علي حسن. أدار الندوة الكاتب والناقد ربيع مفتاح، بمشاركة الشاعر والناقد شعبان يوسف، والناقد سيد ضيف الله، والعديد من الحضور.

مديح الثورة والهويات

■ هذا سؤال يحيلنا إلى التأويل الذي جوهره المشاكسة، وعلى تقدير أقل هو سؤال غير بريء، يتطلب ضبطا على منحيين: الصياغة الدقيقة أولاً، وثانيا الإقرار بوجود (جزئية) الهوية الثقافية المكتملة، وعلاقتها بالحداثة والفكر المعاصر الإنسانيين.

«خرافة التقدمية في الأدب الإسرائيلي» للمصري حاتم الجوهري: محاولة للكشف عن الدور الأساسي لليسار في الحركة الصهيونية

القاهرة ـ «القدس العربي»: ضمن سلسلة «كتابات نقدية» التي تصدرها «الهيئة العامة لقصور الثقافة»، صدر قي القاهرة العدد رقم «221» الذي يحمل عنوان «خرافية التقدمية في الأدب الإسرائيلي» للباحث المصري حاتم الجوهري، وهو بحث نظري وتطبيقي في آن، يحاول الكشف عن دور اليسار الإسرائيلي في الحركة الصهيونية، ويحاول إثبات أنه لا يختلف عن نظيره من التيارات الإسرائيلية الأخرى، التي دعّمت الصهيونية ودعت لها، كأحد الحلول المُمكنة لشعب إسرائيل.

طاقة أدبية استثنائية… ومشوار حافل بالأكاديميا والسياسة: رضوى عاشور… رحلة الرهانات على الأمل

القاهرة ــ «القدس العربي» محمد عبد الرحيم: رحلت صباح الاثنين، الكاتبة الكبيرة رضوى عاشور (1946 – 2014)، عن عمر يناهز 68 عاماً، بعد مشوار حافل، أكاديمياً وسياسياً، فكان التنظير والتطبيق لأفكار طالما آمنت بها هو سبيلها الوحيد. وقد دفعت ثمن ما قامت به في مواجهة السلطة الحاكمة، التي رأت في أفكارها الكثير من التجاوز، لكنها استمرت ودافعت عنها بكل طاقتها الأدبية والأهم على أرض الواقع. كان البحث الدائم لها هو محاولة بث الأمل في ماض انقضى، وربما ثلاثية غرناطة خير مثال على مجد عربي ــ ربما نختلف حوله ــ وقد نرى في بعض أعمالها نبرة خطابية عالية، إلا ان الصدق كان يشفع للحلم مقارنة بالواقع. وهنا شهادة بعض الأدباء المصريين عن الراحلة...

«حواديت سيما» لوليد سيف… كواليس عالم السينما في شكل قصصي

القاهرة ـ «القدس العربي»: بـ (قصر السينما) بالقاهرة أقام الناقد وكاتب السيناريو وليد سيف، حفل توقيع مجموعته القصصية الأولى، والمعنونة بـ»حواديت سينما»، الذي يتضمن 20 قصة قصيرة أو حكاية مُستمدة من كواليس عالم السينما، سواء الشخصيات أو المواقف، إضافة إلى حضور شخصيات معروفة في الوسط السينمائي، على رأسها المخرج يوسف شاهين. وعن أسماء بعض القصص نذكر: «العصفور، عرض خاص، نجم الموسم، فى انتظار زائر الفجر، ساعة غروب، أسطورة السيد حسني، ابن الأبله، ودفء سناء».

مؤسسات شابة تكشف بؤس وزارة الثقافة المصرية رابطة «الخان» الثقافية… إصلاح ما أفسده التعليم

القاهرة ــ «القدس العربي»: رغم الجو الخانق الذي تعيشه مصر الآن، ورغم ثورة لم تكتمل ــ فقط اشتعلت شرارتها ـ يحاول بعض الشباب وفق إمكاناتهم محاولة التغيير، ويظهر ذلك في المجال الثقافي بشكل ملحوظ، في قيام العديد من المؤسسات والروابط الثقافية بضخ أفكار ودماء جديدة إلى الحياة الثقافية المصرية، والتي انغلقت على أفكار وأصنام وزارة الثقافة، وكشفت عن مدى البؤس البادي في مشروعاتها المُسيّسة دوماً. ومن ضمن هذه المؤسسات أو التجمعات تأتي «رابطة الخان الثقافية» والتي تعددت أنشطتها واكتسبت العديد من الشباب في وقت قصير، رغم إمكاناتها المتواضعة .. من ورش تدريبية في الكتابة والتمثيل، وتكوين فريق مسرحي، وعمل أفلاماً وثائقية، وكذلك إصدار مجلة متميزة تحمل أفكار الرابطة. وفي هذا الحوار مع مؤسس ومنسق (الخان) الشاعر «الشريف منجود» نحاول الاقتراب أكثر من فكر ودور هذه الرابطة، ومدى تأثيرها في الشارع الثقافي المصري.

عز الدين نجيب: الحركة الثقافية المصرية معزولة عن الشارع والمثقفون ليسوا أبرياء

القاهرة ــ «القدس العربي»: الفنان التشكيلي والناقد والقاص عز الدين نجيب حالة متفردة في الحياة الثقافية المصرية، ومن القِلة الذين قاموا بممارسة الفن من خلال الوعي الشعبي والمجتمعي.. مُنخرط في تفاصيل وهموم المجتمع، ويرى في الفن سبيلاً لأبناء الشعب وعاملاً من عوامل تنامي الوعي العام. وقد احتفت بالرجل وتجربته مؤخراً «مؤسسة بيت الوادي للدراسات والنشر» تقديراً لمشواره الفني والسياسي والاجتماعي، الذي تكلل بحصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون هذا العام، ليسرد الرجل تجربته الغنية في الفن والحياة والسياسة، وهو الذي وقف دوماً في صفوف المعارضة، فتعرّض للسجن والاعتقال، وأصبح لزمن طويل في عِداد المغضوب عليهم من قِبل السلطات الرسمية، بداية من انقلاب يوليو 1952، وحتى عهد المخلوع الذي انتهى بثورة 25 يناير.

«مؤسسة نصر حامد أبو زيد للدراسات الإسلامية» في مؤتمرها الأول في القاهرة: إشكالية النص والواقع وتحويل المتن إلى هامش يحتكره الفقهاء

القاهرة ـ «القدس العربي: لم يزل فكر الراحل «نصر حامد أبو زيد» (1943 ــ 2010) يثير الجدل ويحظى باهتمام الباحثين والمنظمات البحثية، خاصة وان الرجل سلك الدرب الأصعب، وهو محاولة تخليص النصوص الدينية من السُلطة الفقهية ذات التاريخ الأضل في فهم وتأويل النص الديني لخدمة سُلطة سياسية مشوّهة بالأساس. ولعل مؤلفات (الآداب السلطانية) التي أعدّها الفقهاء على مر العصور، حتى لو اتخذت مسميات ومواقف أخرى، تظهر لنا مدى المآسي التي نتجت عنها في حق النص الديني أولاً، وفي حق مَن يعتنقون هذا الدين، حيث أصبحت النصوص قيداً ووعيداً بعذابات لا تنتهي، وبالتالي انتفاء الوجه الآخر للنص، الذي يستطيع معتنقه ان يتفاعل مع الحياة أكثر من خلاله، دون ان يصبح النص عائقاً أمام الحياة، ولا يصلح إلا للأموات. وقد عُقد بالقاهرة على مدار يومين المؤتمر الأول لـ «مؤسسة نصر حامد أبو زيد للدراسات الإسلامية»، والذي جاء بعنوان «التأويلية ونصر أبو زيد»، لمناقشة قضايا التأويلية فى كتابات نصر أبو زيد الأساسية، مثل (فلسفة التأويل)، و (نقد الخطاب الديني). إضافة إلى دراسات عن التأويل وفق منهج أبو زيد نفسه. وذلك من خلال أوراق بحثية لـ (16) باحثا مصريا وعربيا وأجنبيا، منهم على سبيل المثال ... هاني المرعشلي (التأويلية عند نصر حامد أبو زيد/مفاهيم واتجاهات)، جمال عمر (القران وقراءته/تطورالمفاهيم عند نصر أبو زيد)، مجدي عز الدين (المنهج التأويلي عند نصر أبو زيد)، سلمى مبارك (خطاب التحريم والفن عند نصر حامد أبو زيد)، ابتهال يونس (الفن والقرآن/الرسم باللغة)، الشريف منجود (تأويل النص وتشكيل العقل عند نصر أبو زيد/دراسة في هرمنيوطيقا النص الديني)، عبد الباسط سلامة هيكل (الجذور التراثية في تأويلية نصر أبو زيد)، وائل النجمي (آليات الاشتباك في خطاب المساجلة/التفكير في زمن التكفير نموذجاً)، محمد جبريل (المرتكزات الاعتزالية في مشروع أبي زيد التأويلي/قضية خلق القران نموذجاً).

قراءة نقدية في أعمال الفنان نور الدين أبا تراب

يقوم الفنان نور الدين أبا تراب بتجسيد سحرية الخط المغربي من خلال عملية التثبيت المحكم والمنظم داخل الفضاء، باحترام عفوي لبعض قواعده، وهو ما يحيل إلى ان قصبة المبدع نور الدين أبا تراب رهينة المسار الابداعي المتجدد قياسا بالتوظيف الجمالي للألوان واكتساح المساحات بدقة وترشيد. فهو يوظف الشحنات التراثية والتسطيرات والخطوط والشكل وعملية التنظيم الفارقي بإحكام، وهي عناصر تدعم المجال الفني الجمالي للخط المغربي في سياق الفن التشكيلي.

شخوصٌ مسرحيّة ترقص في لوحات السعودية دنيا الصالح

من قال أن وجود الشخوص المسرحيّة حِكرٌ على خشبة المسرح فحسب، وأن السينوغرافيا بتفاصيلها الدقيقة لا تُخلق إلا بين ذراعي المسرح وعلى أحضانه، ها هم الممثلون والراقصون يعيشون على بياض لوحات الفنانة السعودية (دنيا الصالح) فقد استحضرتهم من الواقع ليكونوا أرواحاً تتنقّل على إيقاعات ألوانها ما بين الحار المشتعل والبارد الحالم بتتابعهما الحركي المتدفق بتناغمٍ لافت، فاتحين الباب على مصراعيه للخيال من خلال جمال حركتهم وسحرها.

نجيب محفوظ… حضور مُتجدد وحالة أدبية استثنائية في مصر والعالم العربي

القاهرة ــ «القدس العربي»: أقامت لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة احتفالية بعنوان «نجيب محفوظ .. حضور مُتجدد»، بمناسبة مرور الذكرى «الثامنة» لرحيل أديب مصر الكبير(11 نوفمبر 1911 ــ 30 أغسطس 2006 ). أدار الندوة الأديب يوسف القعيد، وكان المتحدث الرئيس الناقد «د. جابر عصفور» بصفته ناقداً أدبياً، دون الصفة الرسمية كوزير للثقافة، وهو ما أكده عصفور نفسه في بداية الندوة، التي شهدت حضوراً كبيراً من الجمهور والمثقفين، منهم يوسف الشاروني، فؤاد قنديل، سلوى بكر، أحمد الشيخ، وآخرون.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!