Tag رأي في حياتنا

البطل يمشي في الأسواق

يصفق الناس “للبطل الجاهز” لكنهم أكسل من أن يصنعوا بطلاً!يريدون الأسطورة ليصفقوا لها، لكنهم غير معنيين بصناعة بطل جديد.في عقود النضال الخُلّبية، صنع الفلسطينيون لأنفسهم، أو صنعت لهم أسطورتهم الآسرة، صورة مجازية، تجاوزت صفات البشر وسائر الناس.. حتى ذهب الظن…

“مطعم هاشم وين صار”!

عمان- زرتُ عمّان بعد غياب ثلاث سنوات، وهي المدة التي “تسارع” فيها العمل بإنجاز “الباص السريع”. أمضيتُ عشرة أيام في حفظ مداخل الأنفاق، وقراءة الإرشادات الزرقاء قبل بلوغ المخارج التي كنت أخشى أن تقذفني إلى “المفرق”. صعدتُ الجسور من دون…

خارج موسم آذار

عمان- كل الأغاني المكتوبة للأم هي دائماً بصوت الابن البارّ، أو الابنة الرضيّة، وهذه الأغاني القليلة، والقلة المميزة منها، يتمّ تدويرها كلّ آذار على الإذاعات في موسم الحبّ الطارئ. واحدة من أهمّ هذه الأغنيات، هي “ستّ الحبايب” التي كُتِبت في…

نساء اسمهنّ سمر سامي

بعد سنّ العاشرة بثلاث سنوات، أحببتُ “نورا”. هي ليست ابنة الجيران، ولا ابنة القريبة المغتربة في الخليج، ليست أيضاً زميلة الدراسة الإعدادية المختلطة، بل هي الزوجة الثالثة للرجل المستبدّ “غزوان الصفوح” في مسلسل السهرة لشتاء العام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين.…

الأردنيون يتفششون!

هذا وصفُ الناس حين يصير شغلهم الشاغل ماذا يلبس فلان، وعلى أي جنبٍ ينام!زمان كان الفضول بسيطاً؛ كم تَكلَّف عرس فلان، ولماذا فلانة لا تنجب، ومن الذي زار جيراننا أمس وسهر عندهم حتى الواحدة ليلاً. وبالأمارة كانت سيارته خضراء.لكن الفضول…

صفيح طارئ وكروت زرقاء

عمان- أرضٌ جديدة، تقول وكالات الأنباء إنّها أكبر من هذه الأرض المهترئة. ليست قريبة، السفر إليها سيكون بمشقّة ألف وأربعمائة سنة ضوئية؛ أي ربّما ما يُعادل المشي بلا أهل في حرب أهلية. ولا معلومات جديدة يضيفها السيّد الأبيض غوغل، بعد…

الضحك.. والبكاء!

أثبتت نظرية علمية أن الضحك يحرك 3 عضلات في الوجه، بينما البكاء يحرك 21 عضلة! … تساق هذه المعلومة، عادة، في مجال حث الأشخاص دائمي التجهم على الابتسام، لإراحة عضلات وجوههم، على الأقل! ترى كم عضلة تتحرك في الوجه إذا…

حدث في العام 1974

ضحى عبد الخالق* عمان- أبحث هنا بالسؤال ما إن كانت الحركة النسوية في الأردن قد ابتدأت عندنا كحراك سياسي؟ أم كحراك اجتماعي؟ فمن الواضح أن العدد الكافي من النساء لدينا كن قادرات على التحشيد والعمل بقضية المرأة طوال الوقت، وملاحظتنا…

الذين خارج “الكادر”!

يصفقون لبلاد لم يلتقوها، ولو مرَّةً، وجهاً لوجه: يقضون نهارهم في “مجمّع الباصات” وتقضي هي نهارها في “صالونات السياسة” وأسواق الأسهم.يحلمون بالقليل من المطر: ما يكفي شجرة لتصلب طولها!..وبالقليل من الهواء؛ حاجة رئة واحدة لم يتلفها الدخان الرخيص بعد.وربما بخبز،…

“الاحتفال” بالمرأة انتقاص مُهين

ما دامت المرأة ترضى بأن يُحتفل بها موسمياً، مثل كائن مُهدَّدٍ بالانقراض جرّاء الصيد الجائر، أو أن يُحتفل بتفوّقها كأمر مُستهجن وغير متوقع، فهي ضمناً ترضى وتقرّ بأنها كائن من الدرجة الثانية، لا يُتوقّع منه إنجاز مهم.. وإن حدث فها…