الوسم كورونا

مواجهة أزمة كوفيد-19 بشكل جماعي تؤدي إلى النمو على الصعيد النفسي

رغم أنَّ التقارير الإخبارية عن الهلع الحاصل في شراء الأغراض واكتنازها قد تجعل من هذا الأمر صعب التصديق، إلَّا أنَّ الأبحاث تُظهِر أنَّ الكوارث الطبيعية كجائحة فيروس كورونا المستجد، يمكن أن تُبرِز أفضل ما في الناس. ومع أنَّ فترات التهديد أو الأزمات الكبيرة يمكن أن تسبِّب اضطراب ما بعد الصدمة، تُظهِر الأبحاث أنَّ ما يسمَّى بـ "النمو العكسي" هو استجابةٌ متوقعةٌ جداً. هذا ما يُعرَف بقدرتنا على التغلُّب على الأزمات، والنمو بشكلٍ أقوى وأكثر حكمةً ومرونة.

فيروس كوفيد-19 والحزن الذي نتج عنه

اليوم، نحن جميعاً حزينون بسبب فقدان حريتنا، ومستقبلنا المجهول، والحياة والأدوار التي تركناها خلفنا بسبب فيروس كورونا؛ وتشمل أسباب حزننا أيضاً القلق على العمَّال في بلادنا الذين يؤمِّنون لنا قوت يومنا، فجميعنا خائفٌ على العمل والصحة والعائلة والمستقبل بشكلٍ لا يصدق. نحن خائفون على آبائنا وأجدادنا وأطفالنا ووظائفنا وبلدنا وطريقة حياتنا، وربَّما خائفون من الموت.

استخدام التأمل لمواجهة أزمة كورونا

في غضون بضعة أشهرٍ فقط غرق العالم في حالةٍ من الذعر والهلع بسبب تفشِّي جائحة كورونا؛ ومع تصاعد عدد الوفيات والشائعات والتباعد الاجتماعي والقيود الاجتماعية التي فرضها الحجر الصحي، لن يستطيع أحدٌّ التكهُّن بما سيحدث بعد ذلك. يتطلَّب التصدي لهذا الوضع الجديد عاداتٍ جديدة، وبعض التفكير الإبداعي حول صحَّتك النفسية، وممارسة الأنشطة البدنية والروحية؛ لذلك يُعدُّ التأمُّل الذهني خياراً رائعاً للاندماج في روتينك المعتاد، ولتقليل القلق والتوتر.

فيروس كورونا: كيف تتعامل مع شعورك بالتوتر والقلق؟

لقد عانى الكثيرُ منَّا من التوتُّر في مرحلةٍ ما من حياته، والذي يمكن وصفهُ بأنَّه: شعورٌ بالإرهاق أو صعوبةٌ في التركيز، أو القلق والشعور بالارتباكِ أو الخوف. ومع الكمِّ الهائل من الأخبار التي نُشاهدها يومياً حول فيروس كورونا، فقد تشعرُ وكأنَّها تساهمُ في زيادة مستوياتِ التوتُّر والقلق لديك. في هذه المقالة، سنُلقي نظرةً على سبب تعرُّضنا إلى التوتر، ثمَّ سنلقي نظرةً على بعض الأمورِ التي قد ترغب بتجربتها لمساعدتك في التعامل معه بشكلٍ أفضل.

7 نصائح في كيفية التعامل مع القلق الناتج عن فيروس كورونا

هل تشعر بالقلق والتوتر حيال الوضع الراهن من انتشار فيروس كورونا؟ سوف ننصحك ببعض الخطوات التي من شأنها أن تجعلك تكبح جماح خوفك وتمنحك القوة؛ لأنَّ رهابك من الفيروس لن يجدي نفعاً. هذا المقال مأخوذ عن تجربةٍ شخصيةٍ للأستاذة الجامعية في علم النفس: إليزابيث لومباردو "Elizabeth Lombardo"، والذي تخبرنا فيه عن كيفية التغلُّب على التوتر والقلق من فيروس الكورونا. إليكَ سبع خطواتٍ تُعينُكَ في التصدي لحالة الخوف من الكورونا.

7 نصائح ذهنية للتأقلم مع جائحة كورونا (Covid-19)

أثَّرت جائحة كورونا (Covid-19) فينا جميعاً بطرائق مختلفة، سواء من الناحية الجسدية أم العاطفية أم الاقتصادية أم الاجتماعية أم النفسية؛ لكنَّنا تعلمنا التعامل مع الصعوبات الناجمة عن هذا الفيروس، توجد بعض النصائح العملية التي تمكنك من إدارة صحتك الذهنية، لذا سنغطي في هذا المقال النصائح الصحية الذهنية لتساعدنا على التأقلم مع الجائحة.

كيف تحافظ على صحتك النفسية في زمن الكورونا؟

يصبح الشخص في ظل جائحة كورونا أكثر امتناناً لأدق تفاصيل حياته، فيتحول فنجان القهوة الصباحي مع شريك الحياة إلى نعمة حقيقية، ويعود الرونق إلى الأمور التي اعتاد الإنسان على وجودها في حياته. إليكم كيفية المحافظة على صحتنا النفسية في ظل جائحة كورونا.

كيف تنفِّس عن الغضب دون إيذاء الآخرين؟

لقد شهدت أشخاصاً يصبون جام غضبهم علي، ولم تكن النتيجة جيدة بالنسبة إلي؛ كما قد مررت ببعض الأوقات في حياتي التي غضبت فيها بشدة. هذا المقال مأخوذ عن الكاتبة كاثرين ساندفورد (Kathryn Sandford)، والتي تحدثنا فيه عن بعض طرائق التنفيس عن الغضب دون المساس بمشاعر من حولنا.

5 استراتيجيات للتعامل مع المشاعر الصعبة

أصبح تبني "الإيجابية السامة" شائعاً في الآونة الأخيرة؛ ففي قلب الإيجابية السامة شكل من أشكال الخداع غير المتعمد؛ وهو الإفراط في تعميم حالة "كن سعيداً. فيما يلي خمس استراتيجيات لتجنُّب مآزق الإيجابية السامة والتعامل مع المشاعر السيئة بطريقة تخدمك.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!