اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية في المغرب لتلميذة مغربية.. أين الحكومة وأين البرلمان؟
لم أسمع قط على مستوى الحكومة أو البرلمان المغربيين أي نقاش حول البعثة الفرنسية وأسطول مؤسساتها التعليمية
لم أسمع قط على مستوى الحكومة أو البرلمان المغربيين أي نقاش حول البعثة الفرنسية وأسطول مؤسساتها التعليمية
قال جان بول سارتر في تقديمه لكتاب "معذبو الأرض" لفرانز فانون، "إن العنف الاستعماري لا يريد إخضاع هؤلاء البشر المستعبدين فحسب
قال جان بول سارتر في تقديمه لكتاب "معذبو الأرض" لفرانز فانون، "إن العنف الاستعماري لا يريد إخضاع هؤلاء البشر المستعبدين فحسب
بداية للتوضيح أنا ضد أن تسمى شوارع المغرب وأزقته ومؤسساته العمومية بأسماء نساءٍ أو رجال لا يزالون أحياء
قال ذ. إبراهيم الطالب إنه "بعد تصويت مجلس النواب على قانون فرنسة التعليم، بات واجب الحفاظ على مقومات الهوية منوطا بالشعب، بالغيورين منه،
تحت عنوان "ندوة نور الدين عيوش"، كتب ذ. إبراهيم الطالب، متسائلا: "من أين يستمد أمثال نور الدين عيوش كل هذا النفوذ؟؟ من استطاع أن يقحمه في المجلس الأعلى للتربية والتكوين؟؟
تحت عنوان "سبتة ومليلية.. هل مازالتا من أرض المغرب الإسلامي؟؟"، كتب الأستاذ إبراهيم الطالب مدير "مؤسسة السبيل للإعلام والنشر"، تدوينة سلط فيها الضوء على معاناة المغاربة اليومية على معبري مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين؛ متسائلا "هل ما زال المغاربة يتذكرون أنها بلادهم وواجب عليهم تحريرها؟؟"، في ظل إهمال قضية المطالبة باسترجاعهما، وإليكم نص التدوينة كاملا:
بدأت قصتنا مع "الأحداث المغربية" قبل عشر سنوات؛ عندما كتبنا في أسبوعية السبيل افتتاحية ننتقد فيها استهزاء أحد كتابها بقطعيات القرآن وبشريعة الإسلام وأحكامه وتاريخه
كثرت التصريحات من قياديي حزب المصباح المنذرة بالمرحلة العصيبة التي تنتظر حزبهم؛ مرحلة تتراءى ظلالها القاتمة كغيوم لا يدرى هل هي ممطرة بالرحمة أم بالعذاب؟؟
كثيرة هي العجائب والغرائب في مملكتنا الشريفة، ومن أغربها أن يتم التحاكم في ظل التحكم إلى "الديمقراطية"، من أجل تجريد مواطن من حقوقه الدستورية. قضية الأستاذ حمّاد القباج أكدت للكل أن التحكم حقيقة في تصريف الشأن السياسي المغربي، وأن حزب التحكم عازم على تصفية الحسابات في هذه الاستحقاقات المقبلة ولو كلفه ذلك الانقلاب على "الديمقراطية" باسم حماية "الديمقراطية"، وعلى الدستور باسم حماية الدستور، وهذا دأب زبانية كل ديكتاتور، خصوصا إذا كان سابقا يسوق التراكتور.