كيف تمتلك الذكاء العاطفي؟

يقصد بالذكاء العاطفي بأنه القدرة على فهمِ مشاعرك، والسيطرة عليها، والتعبير عنها بفاعلية، لكن كيف تمتلك الذكاء العاطفي؟ هذا ما ستتعلمه عند قراءة هذا المقال.

يقصد بالذكاء العاطفي بأنه القدرة على فهمِ مشاعرك، والسيطرة عليها، والتعبير عنها بفاعلية، لكن كيف تمتلك الذكاء العاطفي؟ هذا ما ستتعلمه عند قراءة هذا المقال.

نحن جميعاً نشعر بالضيق من وقت لآخر، بعضٌ منا أكثر من الآخر؛ فسواء كنا حزينين لفقدان أحد أفراد أسرتنا أم غاضبين من الأصدقاء أو العائلة أم خائفين من حالة العالم، فغالباً ما يكون من الجيد أن نتحدث عن كل ما في داخلنا؛ وذلك لأنَّ مشاركة مشاعرنا تقلل من التوتر، نشعر بأهميتنا، وبأنَّ الآخرين يفهموننا ويدعموننا. فهل يفيد التحدث عما يؤرقنا هذا ماسوف نترف عليه من خلال هذه المقالة فتابعوا معنا.

قد لا يكون الشعور بعدم الارتياح تجربة ممتعة، إلا أنَّه قد يكون فرصة لإظهار التغيير الإيجابي والتنمية الشخصية، ومهما كان سببه، فقد يكون بمثابة علامة على وجود خطأ ما. ربما تكشف العواطف السلبية أموراً تنكرها، وبذلك يمكنك تمكين نفسك وزيادة فرصك إلى أقصى حد. لذا اجعل شعارك هو "الفضول" بدلاً من "الخوف".

عندما نكون محبَطين عاطفياً، يصبح تقديرنا لأنفسنا في الحضيض؛ لذا علينا أن نأخذ الأمور بروية ونوجد حلولاً لما يؤرقنا كي ننعم بالسعادة والسلام الداخلي، وهذا هو الذكاء العاطفي. فيما يلي 6 قواعد أساسية لتعزيز الذكاء العاطفي.

الأزواج السعيدين في الواقع كغيرهم من الأزواج، تنشأ بينهم مشكلات وجدالات كبيرة. إن أحد الفروق الهامَّة التي تميِّز الأزواج السعيدين هي امتلاكهم لقدر أكبر من الذكاء العاطفي (EQ) في علاقتهم؛ إذ يدل الذكاء العاطفي على براعة المرء في إدارة عواطفه بحكمة وفهمها. سنتعرف في هذه المقالة على طرق تعزيز الذكاء العاطفي في الزواج.