الوسم لغة الجسد

فن التواصل الإيجابي الفعال

يعد التواصل الفعال مفتاح النجاح، فمن خلاله يمكننا أن نحقق النجاح بأسهل الطرق وأقصرها، فعندما تكون حياتك مليئة بالمشاكل، ستجد أن هنالك مشكلة في علاقاتك مع من حولك وستتحول حياتك بالتالي إلى عزلة حقيقية. من خلال هذه المقالة سنتعرف على فن التواصل الإيجابي الفعال.

الشخصية الساذجة: صفاتها، وأهم طرق علاجها

تعدُّ الشخصية الساذجة من أغرب أنواع الشخصيات على الإطلاق؛ فرغم أنَّها بعيدة عن المشكلات والمشاكسات، إلَّا أنَّها غير محببة اجتماعياً؛ ذلك لأنَّ التعامل معها يفتقد إلى الجدية، وهذا ما يجعل صاحبها غير مرغوب فيه بين الناس. لذا سنبيِّن في هذا المقال ما معنى السذاجة، وما المقصود بالشخصية الساذجة، وما صفاتها، وكيفية معالجتها؛ فتابعوا معنا.

5 أمور عليك تعلمها من المحادثات الصعبة

ضخَّت الكثير من الشركات في السنوات الماضية أموالاً طائلة في سبيل تطوير العاملين فيها، لكن يمكن أن يؤدي غياب المحادثات إلى خلق فجوة في القيادة، الأمر الذي يؤثر بدوره في معنويات الموظفين ومعدل الاحتفاظ بهم وصافي دخل الشركة، عندما تتجنَّب إجراء حوارات جريئة، فأنت تعوق بذلك النمو؛ لذا إليك 7 طرائق توصلك أنت والجميع إلى بر الأمان.

التواصل غير اللفظي: أشكاله ومهاراته

يدعى إيصال ونقل المعلومات من خلال لغة الجسد بـ "التواصل غير اللفظي"، وفي هذا المقال سنقدِّم لكم أشكال التواصل غير اللفظي ومهاراته؛ لذا تابعوا معنا في السطور القليلة القادمة.

كيف تتخذ قراراً صعباً في الأزمات؟

يُعَدُّ تغيير المِهن والوظائف أمراً صعباً في الحالة العادية، فكيف إن تزامن مع أزمة عالمية؛ حيث اتَّخَذَ الكثير من الناس قرارات صعبة في أثناء الجائحة وخصوصاً النساء، هذا المقال مأخوذ عن الكاتبة "شارون هاريس" (Sharon Harris)، والذي تُحدِّثُنا فيه عن تجربتها في تجاوز العقبات التي واجهتها عند تغيير عملها في ظل جائحة فيروس كورونا.

7 نصائح في لغة الجسد لإتقان الالقاء أمام الجمهور

عندما نفكر في لغة الجسد، فإنَّ الكثير منا يصب اهتمامه على الفور في إشارات اليد والذراع، ولكنَّ لغة الجسد هي أكثر من ذلك بكثير، وهي أيضاً أمرٌ يجب أن نتأقلم معه؛ حيث إنَّه من خلال إجراء تعديلات صغيرة وسهلة على الطريقة التي نقف أو نتحرك أو حتى نبتسم بها، يمكننا أن نساعد على جذب انتباه الجمهور إلينا. في هذا المقال، نقدم لكم 7 نصائح حول لغة الجسد يمكن لأي شخص استخدامها في أثناء تقديم عرضه أمام الجمهور.

الخجل الشديد: تعريفه، وأسبابه، وكيفية علاجه

لطالما كان الخجل من النعم الحقيقية في شخصيتنا، فلا يوجد أجمل من احمرار الوجه اللطيف ذاك، وتلعثُم اللسان البسيط ذاك، والارتجاف الخفيف والمحدود لليدين. ولكن في حال تعدِّي الخجل حداً معيَّناً، عندها سيشعر الشخص بفقدان السيطرة على حياته وتفاصيله. فكيف تتعامل مع خجلك بحيث يكون سنداً لا عدواً لك، هذا ما سنناقشه من خلال هذا المقال.

كيف تعرف من يكرهك وتتعامل معه بشكل صحيح

تفرض الحياة الاجتماعية علينا التعامل مع أنواع مختلفة من الناس يومياً، وإن كنَّا واقعيين سنفهم جيداً أنَّ الكثير من الأشخاص قد يضمرون الشر لنا، وأنَّنا سنواجه من يغدر بنا، من يرغب في تحطيمنا، من يكرهنا من دون أدنى سبب واضح، وقد يكون بعض هؤلاء الناس من المحيط القريب منَّا.

هل أنت شخص ودود؟ كيف تؤسس علاقات جيدة مع فريقك؟

أن تكون شخصاً اجتماعياً هو أمرٌ أساسيٌ لبناء العلاقات مع زملائك، ولإنشاء فريقٍ مُتماسكٍ تزدهرُ فيه الثقة والتفاهم والأفكار العظيمة بين أعضاء الفريق الواحد؛ فعندما تكون اجتماعياً وودوداً، لن يقوم أعضاء الفريق بالتستّر على المشكلات، وهذا يعني أنَّهم قادرون على عرض المسائل عليك قبل أن تتحوَّل إلى أزماتٍ كبيرة؛ لأنَّهم سيعرفون أنَّك لن تستجيب بشكلٍ سيءٍ لهم. أجرِ اختبارنا التالي لمعرفة إلى أيِّ مدىً أنت اجتماعيٌّ وودود، واكتشاف استراتيجياتٍ تجعلك أكثر وديةً من خلال تحسين بعض الجوانب في نفسك.

كيف تحدد أهداف التواصل لتحسين علاقاتك الاجتماعية؟

يعدُّ التواصل ضروريَّاً لبناء علاقاتٍ اجتماعيَّةٍ صحية، وإيجاد وسيلة رئيسة للتقدُّم؛ وتعدُّ مهارات التواصل أحد أهمِّ المهارات التي على المرء تعلُّمها. يمكن أن تُعزَى الكثير من النكسات التي نواجهها على طريق النجاح إلى عدم القدرة على التواصل بدقةٍ وفعالية؛ لذلك من الضروري تحديد أهداف التواصل لتعزيز سمعتك، وتقوية علاقاتك، وتحسين إنجاز عملك. نتناول في هذا المقال كيفية تحديد أهداف التواصل، وما يجب أن تشمله هذه الأهداف.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!