التلوث البيئي

0

اولا : التعريف بالبيئة The Environment

يتعايش الإنسان مع الكائنات المختلفة فى الأرض ويشكلان سوياً نظام أيكولوچى فالحيوان يأكل النبات والعشب ، والإنسان يأكل النبات والحيوان ويستفيد من كل منهما وهكذا تستمر علاقة الإنسان بالبيئة المحيطة به من نبات وحيوان وموارد وثروات . وتعرف البيئة بأنها ” الإطار أو الحيز المكانى الذى يعيش فيه الإنسان بكل مافيه من عناصر حية ويمارس فيه حياته وأنشطته المختلفة ” ويشمل هذا الإطار الغلاف الصخرى والمائى والجوى المحيط بهما وكافة الكائنات الحية من حيوان ونبات . وتمثل المياه حوالى 71% من سطح الكرة الأرضية أما اليابسة فتمثل 29% من سطحها ، ويحيط بالكرة الأرضية الغلاف الجوى .
التنمية الزراعية المستدامة Sustainable of agricltural Development
هى التوازن بين إستهلاك الموارد وضمان حق الأجيال القادمة منها وهى تعتمد على عناصر أساسية هى المجتمع والبيئة والاقتصاد وهى تطالبنا بالتفكير فى الآثار البيئية لأى نشاط بشرى يضر بصحة الإنسان وعلى قدرة الموارد الطبيعية على التجدد والاستمرار .
 التوازن البيئى Ecosystem
تتميز البيئة الطبيعية كما خلقها الله بوجود توازن دقيق بين عناصرها المختلفة ويعرف هذا التوازن بالنظام الإيكولوچى الذى يشمل أربع مجموعات من العناصر يربط بينها صلات وثيقة وهذه المجموعات تشتمل على :
1-      مجموعة العناصر الطبيعية غير الحية Abiotic
تشمل كل العناصر البيئية غير الحية مثل الماء والهواء بما فيه من غازات الأكسچين والنيتروچين وثانى أكسيد الكربون وضوء الشمس وحرارتها وبعض العناصر المعدنية الموجودة فى التربة وبعض الأجزاء المتحللة من أجسام النباتات والحيوانات الميتة .
2-      مجموعة المنتجين Producers
تشمل النباتات الخضراء بكافة أنواعها وهذه النباتات قادرة على إنتاج غذائها بنفسها فهى تمتص غاز ثانى أكسيد الكربون من الهواء وتمتص الماء والعناصر الغذائية من التربة عن طريق جذورها وتصنع منها فى وجود الكلوروفيل وتحت تأثير أشعة الشمس جميع أنواع المركبات العضوية التى تحتاجها مثل المواد الكربوهيدراتية والبروتينات .
3-      مجموعة المستهلكين Consumers
تشمل الحيوانات بأنواعها المختلفة التى لاتستطيع إعداد غذائها لنفسها إلا أنها تعتمد على غيرها فى إعداد الغذاء . كما تتضمن هذه المجموعة الإنسان .
4-      مجموعة المحللات Decomposers
تتضمن كلاً من البكتيريا والفطريات التى تشارك فى تحليل أجسام النباتات والحيوانات الميتة إلى عناصرها الأولى . ومن ثم تعمل عناصر التحلل على إعادة العناصر التى استهلكتها المجموعة الثانية إلى البيئة لتستفيد منها مجموعة المنتجين فى تكوين الغذاء مرة ثانية وبذلك تتكرر هذه الدورة .
مفهوم التلوث البيئى Environmental pollution
هو كل تغير يطرأ على الصفات الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوچية لهذا الإطار الذى يعيش فيه الإنسان ويؤثر سلبياً على صحته أو يؤثر على مايربية من حيوان أو ماينمية من موارد زراعية .
وينقسم التلوث عموماً إلى قسمين هما :
         التلوث المادى : مثل تلوث الهواء والماء والتربة .
         التلوث غير المادى : مثل التلوث السمعى كالضوضاء مما يسبب ضجيجاً يؤثر على أعصاب الإنسان وإلى حدوث إصابة بالصمم بالإضافة إلى التلوث الثقافى والفكرى والتلوث البصرى .
أبعاد مشكلة التلوث البيئى . . إن مشكلة تلوث البيئة تعتبر ذات بعدين هما :
         تلوث ناتج عن النشاط الصناعى وكذلك النشاط الزراعى والسلوك البشرى بوجه عام
         تلوث نتيجة التدهور الناجم عن العوامل الاقتصادية والاجتماعية ، ومن أسبابه شيوع حالة الفقر وعدم توافر التوعية المناسبة فى مجالات الصحة والأمن الغذائى .
عوامل التلوث البيئى هى :
1)      عدم وجود خريطة صناعية . . تحدد الأماكن المناسبة لكل صناعة تجنباً لأخطارها المحتملة ، وترك المؤسسات الصناعية تختار مايناسبها من هذه الأماكن فى غياب التخطيط العلمى .
2)      غياب التخطيط العمرانى السليم بمعظم المدن والقرى . . ممثلاً فى اختلاف التنسيق بين التوطن السكانى والتوسع الصناعى .
3)      تجاهل المخطط الصناعى لبرامج حماية البيئة من التلوث . . عند تخطيط الأنشطة الصناعية والزراعية خلال العقود الماضية .
4)      عدم التزام التخطيط الإنشائى للمصانع بتنفيذ الاشتراطات الهندسية الوقائية . . للأخطار المحتملة لكل صناعة ، كذلك عدم الالتزام بوجود أحزمة أمان حول كل صناعة للسيطرة على أية أخطار محتملة .
5)      عدم إقتصار التلوث على المواد التى تنطلق من المصانع نتيجة العمليات الإنتاجية فقط . . بل يمتد ليشمل وحدات توليد الطاقة المرتبطة بها أو التى تغذى المناطق الصناعية ، كذلك معالجة المياه مما يؤدى إلى تفاقم هذه المشكلة .
6)      إن سياسة التصنيع لاتضع فى اعتبارها أسلوب التخلص من المخلفات . . عند تصنيعها ، ولاتتعامل مع عملية تدوير المخلفات أو التخلص منها على أنها جزء لا يتجزأ من الإنتاج . فتكون النتيجة تكوم تلك المخلفات الضارة التى يتحملها المجتمع كله .
7)      مشاكل التلوث البيولوچى الناجم عن التخلف والفقر . . ونرى ذلك بوضوح من نظم الصرف الصحى المتخلفة فى القرى والمدن ، وأساليب جمع القمامة ومخلفات بقايا المحاصيل الزراعية والحيوانية وكذلك طرق التخلص منها سواء بالحرق أو إلقاؤها فى المجارى المائية أو على أسطح المنازل .

المصدر:يوم جديد كنانه أونلاين

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد