“الصحة”: جثث ضحايا فيروس كورونا لا تنقل العدوى

0
"الصحة": جثث ضحايا فيروس كورونا لا تنقل العدوى

ضحايا الفيروس القاتل

كتب – أحمد كُريّم:

أكدت وزارة الصحة والسكان، أن جثامين ضحايا كورونا بعد تكفينها بالطرق الوقائية لا تنقل العدى ولا داعي للخوف من دفنها في المقابر، وذلك بعد واقعة رفض أهالي إحدى القرى دفن جثة طبيبة توفيت بفيروس كورونا خوفًا من انتقال العدوى لهم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد مستشار وزير الصحة للإعلام والمتحدث باسم الوزارة، أن أي جثة لمتوفي بفيروس كورونا يتم تكفينها ووضعها في كيس مخصص لدفن الموتى، غير نافذ لأي سوائل، وهو كيس سميك يغلق بسوستة، مكتوب عليه لا فرصة لانتقال العدوى منه.

وأشار “مجاهد”، إلى أنه رغم ذلك يتم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية من جانب من يأتي لحمل الجثمان، ولا بد أن يكون مرتديًا قفاز وكمامة، لنقله من المغسلة إلي السيارة ويستحسن عدم ركوب أحد مع الجثمان في السيارة، وعند الوصول إلى المقابر يفضل عدم تجمع، باستثناء 3 أو 4 أشخاص الذين يتعاملوا في نقل الجثمان.

وأكد “مجاهد”، أنه يجب على من يقومون بعملية الدفن ارتداء الكمامة والقفاز، ويتم وضع الجثمان في التربة، وبعد ذلك يقوموا بخلع الملابس الوقائية ويتخلصوا منها بطريقة آمنة، وبعدها غسل أيديهم بالماء والصابون وفرك الأيدي بالكحول، وتطهير السيارة التي كان بها الجثمان بكلور 5%، ويتم التظهير بـ 1 لتر كلور لكل 9 لتر.

وأضاف “مجاهد”، أنه أثناء تغسيل الجثمان ونقله إلى المقابر، واتباع الشروط التي يحددها قطاع الطب الوقائي في الوزارة وهي ارتداء من يقوم بالتغسيل الملابس الوقائية الكاملة، وتشمل بدلة وقفاز وكمامة والكزلك (بوت القدم)، ويتم تعقيمه من الألف للياء، وفي حال وقوف أحد معه أثناء الغسل سواء يساعده في التغسيل بإعطاء المياه أو تحريك الجثمان، يتخذ نفس الاحتياطات السابقة، وبعد أن ينتهي من ذلك يقوم بتكفين الجثمان.

وقال مجاهد، إنه طالما كانت الإجراءات الوقائية سليمة، لن تنتقل أي عدوى، فلا داعي للخوف من ذلك.

وقالت منظمة الصحة العالمية في دليلها الإرشادي الذي أصدرته نهاية مارس الماضي، إن جثث الموتى ليست معدية عموما باستثناء حالات الحمى النزفية، مثل تلك الناتجة عن فيروسي إيبولا ومابورغ والكوليرا.

وأكدت المنظمة، أنه من المفاهيم المغلوطة الشائعة أن الأشخاص الذين يتوفون بمرض معدٍ ينبغي إحراق جثثهم، ولكن ذلك ليس صحيحا، بإحراق الجثث هو خيار يتعلق بالعادات والطقوس والموارد المتاحة.

وأوضحت المنظمة، أنه لا يوجد دليل حتى الآن على إصابة أشخاص بالعدوى نتيجة التعرض لجثة شخص توفي بسبب الإصابة بمرض “كوفيد -19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وقالت المنظمة، إنه ينبغي الحرص طوال الوقت على صون واحترام كرامة الميت وتقاليده وطقوسه الدينية ورغبات أسرته، وتفادي العجلة في التخلص من جثة الميت بسبب كورونا.

ونصحت المنظمة، المتعاملين بشكل مباشر مع الجثامين، مثل الذين يقومون بمهام تغسيل الموتى وتمشيط الشعر وتقليم الأظافر والحلاقة، بارتداء معدات الوقاية الشخصية المناسبة، كالقفازات والعباءات وحيدة الاستعمال المانعة للماء والكمامات الطبية وواقيات العينين، وفقًا للاحتياطات القياسية، لأن الفيروس قد يكون عالقاً بأي من الأسطح المحيطة بالمتوفى أو الملابس التي كان يرتديها وليس لأن الجثمان يظل ناقلاً للعدوى بعد الوفاة.

Source: elconsolto.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد