انتبه.. 5 أمراض نفسية يسببها فيروس كورونا

0
انتبه.. 5 أمراض نفسية يسببها فيروس كورونا

اسباب القلق والتوتر

كتبت – أمنية قلاوون:

بعد انتشار فيروس كورونا وظهور العديد من الأشخاص المتأثرين نفسيًا بتفشي الفيروس المستجد أو بظروف العزل في المنازل، ومع المعاناة الصحية من مرض كوفيد 19، فهل يؤدي هذا الفيروس إلى الإصابة بالأمراض النفسية؟

فيمّا يلي يستعرض “المقال” في السطور التالية، الأمراض النفسية التي قد يجلبها لنا فيروس كورونا المستجد، وفقًا للمجلة العلمية “Psychiatric times”.

قال دكتور عاصم شاه، ودكتور نضال مقدم، دكتوراه في علم الأوبئة، خلال مقالهما المنشور في المجلة، 22 مارس، إن الأمراض الفيروسية المعدية ترتبط بمستويات أعلى من الاضطرابات النفسية، وتزداد معدلات الاكتئاب، والتي عادًة ما تظهر بعد العدوى.

وحدد الطبيبان 5 أمراض نفسية يمكن أن تصيب الأشخاص خلال تفشي فيروس كورونا المستجد، وهي:

تتسب الأوبئة في وصم الأشخاص المصابين، ولاحظ الباحثون أنه خلال الأزمة الأخيرة في التعامل مع كوفيد 19، تم وصم المصابين بالأمراض المُعدية، وعلى إثرها كوفيد 19، وكان النساء والرجال من أصل أسيوي، وخاصًة الصينين، ضحايا الوصم الاجتماعي، وكشفت الدراسة أنهم تعرضوا لمستويات عالية من التهديدات والتفاعلات المحملة بالوصم، والتقييمات المتسرعة والاستجابة الدفاعية، ونصحت الدراسة بعمل الأطباء النفسيين على هذا الجانب ونشر المعلومات الصحيحة.

يشير مصطلح “انعدام الثقة الطبية” إلى عدم الثقة في العلاج الطبي والتقدم، بسبب انخفاض موارد الرعاية الصحية، إلى جانب احتمالية سوء الاستخدام المحتمل في أوقات الأزمات، وارتبط انعدام الثقة، خلال جائحة فيروس كورونا، باعتقاد الأشخاص بنظريات المؤامرة، ويمكن أن يؤدي إلى انعدا الثقة الطبية إلى اتجاهات مكافحة لحركات التطعيم، أو انخفاض الالتزام بالتوصيات الصحية والممارسات العامة لمكافحة العدوى، وهو ما حدث في تعامل معظم البلدان مع كوفيد 19.

يتوقع العلماء في تلك الدراسة، أن تظهر آثار الأمراض المعدية في شكل القلق والذعر، مثل القلق بشان إصابة العدوى، وانتقالها إلى الأقارب والأصدقاء، وفي حال ظهور الأعراض، حتى لو كانت البسيطة من كوفيد 19، فإن عدم وجود علاج نهائي للفيروس، يؤدي إلى زيادة حدة القلق بسهولة، في معظم الحالات لا تصل أعراض القلق إلى اضطرابات القلق والتوتر، ولكن سيستفيد المرضى من الطمأنينة والتعليم.

الشعور بالقلق الزائد، والحاجة إلى التدخل عندما يكون شخص متسخ، ويحتاج إلى غسيل أو تنظيف أو تعقيم، هو قلق ناتج عن الوسواس القهرية، حيث أن القلق أحد الأعراض الناتجة عن الوسواس القهري، والتجارب الإدراكية، مثل الشعور بالأوساخ على الجلد، ويمكن أن تؤدي هذه الهواجس إلى الخبرات الحسية، مثل الهلوسة اللمسية، ويعاني منها 75% من مرضى الوسواس القهري

يعتقد المريض أنه مصاب بعدوى لكنه يتهرب من العلاج، ويشير الأطباء إلى أن العدوى الوهمية يمكن أن تحدث داخل الاسرة الواحدة، ويوضح الأطباء أنه لم تتم دراسة الإصابات الوهمية في سياق الأوبئة إلا أنه من المتوقع أن تزداد الحالات بسبب الإصابات غير المحتملة، وينصح الأطباء بالتعامل بهدوء وطمأنة المرضى، بعدم وجود أي أعراض.

Source: elconsolto.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد