تعريف التسمم الغذائي

0

أنواع التسمم الغذائيه : أنواعه كثيرة، أشهرها

التسمم الغذائي الميكروبي :

وتسبِّبه كائنات دقيقة “بكتيريا، فيروسات، فطريات، طفيليات” عن طريق السموم التي تفرزها هذه الجراثيم في الأغذية أو داخل الجهاز الهضمي للإنسان، أو نتيجة تكاثر هذه الجراثيم في الأطعمة

التسمم الغذائي الكيميائي:

ويكون بواسطة المعادن الثقيلة “الزئبق والرصاص” أو بواسطة المبيدات الحشرية المستعملة في رشِّ الفواكه والخضراوات، أو بواسطة تلوث الطعام نتيجة رش المبيدات الحشرية بالمنزل، أو بواسطة المنظِّفات المنزلية والأدوية، كما يسبِّب تفاعل الأواني مع المواد الغذائية المحفوظة بها كالمعلبات وأواني الطبخ النحاسية بعضاً من أنواع التسمم الغذائي.

أنواع الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي:

أنواعها كثيرة، أشهرها :

المكورات العنقودية:

هي بكتيريا كروية الشكل تتكاثر على شكل تجمعات عنقود العنب أو على شكل سلاسل صغيرة، وهي غير متحرِّكة وتتحمّل تركيزات عالية من الملح وينشط نموها في وجود الهواء، ويقل في عدم وجود الهواء.

ويحملها الإنسان بواسطة الجلد (كالدمامل والقروح والجروح) أو بواسطة جهازه التنفسي (كالزفير والكُحَّة والعطس).

سالمونيلا التسمم الغذائي:

هي بكتيريا عضوية هوائية ولا هوائية، لونها أبيض رمادي، وهي متحرِّكة وتعيش في درجة حرارة بين (14 ـ15) درجة مئوية، وتوجد في جسم الإنسان والحيوانات والطيور كالدواجن ومنتجاتها (كالبيض)، كما توجد أيضاً في المياه الملوثة ومياه الصرف الصحي.

طرق العدوى:

تنتقل الميكروبات من الشخص المريض إلى الشخص السليم بواسطة ناقل “وسيط”، ومن أهمّ هذه الوسائط الناقلة للميكروب ما يلي:

 

         الغبار: قد ينقل الجراثيم الموجودة في البصاق لمسافات بعيدة جداً، وقد تستقر هذه الجراثيم على الأطعمة المكشوفة خارج المحلات كمحلات الباعة المتجولين.

 

         الماء الملوث بالميكروبات: عن طريق الشرب أو عمل الثلج والمرطبات.

 

         الطعام الملوث بالجراثيم: الأطعمة المكشوفة أو الملوثة أو غير المحفوظة.

 

         الأدوات الملوثة بالجرائيم: كالأواني وغيرها من أدوات الطبخ وتقديم الطعام أو الأدوات العامة مثل مقابض أبواب الحمامات، والعُملات النقدية المتداولة، ولُعب الأطفال وغيرها.

 

         الأيدي الملوثة بالميكروبات: تنتقل الميكروبات إلى الأطعمة والمشروبات إذا لم تغسل جيِّداً أو تلبس القفازات الصحية عند إعداد الطعام.

 

         الحشرات: وهي من أشهر مسببات نقل العدوى للأطعمة، ومن أمثلتها الذباب والصراصير.

 

العوامل المساعدة في حدوث التسمم الغذائي:

 

         عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.

 

         ترك الطعام لفترة طويلة في جوِّ الغرفة قبل أكله.

 

         التسخين أو التبريد غير الكافيين.

 

         عدم إنضاج الطعام جيّداً عند الطبخ.

 

         تلوث الطعام بطعام آخر ملوث.

 

         تلوث الطعام بأدوات ملوثة.

 

         تجميد اللحوم كبيرة الحجم أو تسييح اللحوم المجمّدة بطريقة غير صحيحة.

 

         أكل الخضروات أو الفواكه دون غسلها.

 

         تناول الأطعمة المعلّبة الفاسدة.

 

         انتقال الميكروبات من شخص مصاب للطعام.

 

كيف يحدث التسمم الغذائي؟

يحدث التسمم الغذائي إذا توفّر واحد أو أكثر من العوامل التالية :

 

         وضع الطعام في غرفة درجة حرارتها “25ـ35” درجة مئوية.

 

         وجود ناقل للميكروب في الطعام أو العمالة، أو حيوانات محيطة.

 

         تلوث الأيدي أو الملابس للعاملين بالطعام أو تلوث أدوات المطبخ بالميكروب.

 

         تلوث أسطح تحضير الطعام المستخدمة لتجهيز اللحوم والدواجن والأسماك.

 

         فترة بقاء الطعام المكشوف في جوِّ الغرفة العادي.

 

         وجود طعام مهيَّأ لنمو البكتيريا

 

ومن اخطر هذه الاسباب اعاده طهى اللحم اى اللحم الذى طبخ ووضع فى الثلاجه ثم طبخ مره اخرى وليس المقصود اللحم المدخن كالمرتديلا والباسطرما وغيرها

أعراض التسمم الغذائي:

القئ، الإسهال، الغثيان، المغص الحاد، ارتفاع درجة الحرارة أحيانا.ً وتظهر هذه الأعراض في خلال “2ـ 48” ساعة.

 

أعراض التسمم الكيميائي:

إضافة للأعراض السابقة قد تظهر الأعراض التالية:

حكة، ضيق حدقة العين، سرعة التنفس، سرعة ضربات القلب، عرق، زغللة في الرؤية، صداع، تشنجات في بعض الأحيان، وتظهر أعراض التسمم الكيميائي في خلال دقائق بعد تناول الطعام الملوث بالسموم الكيميائية

 

قد تظهر عوارض التسمم الغذائي بعد فترة تمتد من ساعة إلى 24 ساعة أو حتى 48 ساعة من تناول الطعام الملوّث

ما العلاج اللازم؟

عليك اولا ان ترى لون القئ او الاسهال فى حال احتجت ان تذهب الى الطبيب فسوف يسال عن اللون والكميه وعدد مرات الذهاب الى الحمام وما اذا كان مصحوب بتناول اى شئ

يستند العلاج بشكل أساسي إلى أدوية تبطئ مرور الطعام من خلال الأمعاء، وإلى ترطيب الجسم

لغالبية الحالات، تكون المعالجة دونما الحاجة لتناول أي أدوية، عبر تعويض الجسم بالسوائل والأملاح وتجنب تناول الأطعمة المثيرة للإسهال أو القيء والأصل أن يتم تعويض السوائل والأملاح من خلال تناولها عبر الفم. وفي حالات خاصة، كتكرار القيء أو انخفاض ضغط الدم وزيادة النبض، أو ارتفاع حرارة الجسم، أو الإعياء المرضي الشديد، أو حصول تأثر في وظائف الكلى، وخاصة لدى كبار السن أو الأطفال أو المُصابين بأحد الأمراض المزمنة، قد يتطلب تعويض السوائل والأملاح إعطائها عبر الوريد

وهناك حالات تتطلب تناول أحد المضادات الحيوية، والتي أفضلها “سيبروفولكساسين”. وذلك حينما يكون ثمة ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو انخفاض في ضغط الدم مع ارتفاع نبض القلب أو خروج دم مع البراز، أو عزل البكتيريا المتسببة بالحالة في نتائج زراعة عينة البراز أو الدم

معظم الحلات لا تتجاوز ال 24 ساعه الى 48 اشرب سوائل قدر ما تستطيع قلل من السكر

بعض الاطعمه الاتيه تثير القئ والاسهال تجنبها فى هذه الحاله مثل

السكريات او النشويات البيض الحليب القشطه

اكثر الأطعمة تسبباً في التسمم الغذائي

          البيض النيء او قليل النضج

          السلطة التي يدخل المايونيز فيها.

          الفواكه و الخضر النيئة و غير المغسولة و كذلك اللحوم او الدواجن النيئة.

          الجمبري و المحار بأنوعه ( النيئ ).

          عصير التفاح و سواه من عصير الفواكه غير المبستر.

          الحليب و الجبن غير المبسترين.

          الاطعمة المخفوظة منزلياً.

          اللحوم و النقانق المعلبة.

 

المصدر: عيون العرب

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد