“جفنا” الفلسطينية.. “كورونا” يُخرج “أحد الشعانين” من الكنيسة

0
"جفنا" الفلسطينية.. "كورونا" يُخرج "أحد الشعانين" من الكنيسة

Ramallah

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول

فرضت جائحة “كورونا” ظروفًا استثنائية على الاحتفال بـ”أحد الشعانين” في بلدة جفنا الفلسطينية، وسط الضفة الغربية المحتلة.

و”أحد الشعانين” هو الأحد السابع من زمن الصوم الأربعيني لدى المسيحيين، والأخير قبل عيد الفصح.

وبدلًا من تنظيم احتفالات وصلوات بهذه المناسبة داخل الكنيسة، نُظمت “مسيرة” سيارات داخل البلدة، حاملة سعف النخيل.

ووزعت المسيرة أغصان زيتون على سكان وقفوا على مداخل منازلهم، لمقابلة راعي الكنيسة والمشاركين معه، وتبادل التهاني بالمناسبة.

وقال الأب جورج عواد، راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في جفنا، للأناضول: “كنا نحتفل بهذا اليوم داخل الكنيسة، لكن نظرًا للظروف القائمة (كورونا)، قررنا عمل ذلك في الخارج، لرسم البهجة على وجوه المواطنين”.

وأصاب الفيروس، حتى مساء الأحد، 288 شخصًا بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بينما أصاب أكثر من مليون و827 ألفًا بالعالم، توفي منهم ما يزيد عن 112 ألفًا، وتعافى أكثر من 416 ألفًا، بحسب موقع “worldmeters” .

وأضاف الأب جورج: “ندعو الله أن يحمينا من فيروس كورونا وفيروس الاحتلال، لننعم بالأمن والسلام في أرض السلام”.

بينما تقف أمام منزلها منتظرة المسيرة، أرسلت ايلين عواد، عبر الأناضول، تهانيها لكل الطوائف، وأمنياتها بأن تكون السنة القادمة أفضل، لتتم الاحتفالات بالشكل الاعتيادي.

وتابعت: “كنا في أحد الشعانين نصلي ونحتفل في الكنيسة، لكن هذا العام مختلف بسبب الأوضاع القائمة، والتزامنا بالبقاء في المنزل”.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، منذ 23 مارس/آذار الماضي، حظرًا للتجوال في أراضي السلطة الفلسطينية، بعد أسبوعين من إعلان حالة الطوارئ، لمنع تفشي الفيروس.

وعادة، يشهد هذا الاحتفال مشاركة واسعة من المسيحيين في مختلف الكنائس، وهم يحملون سعف النخيل المزينة وأغصان الزيتون، ويرددون تراتيل خاصة بالمناسبة.

Source: Aa.com.tr/ar
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد