لماذا تؤلم إصابات الخصيتين كثيرًا؟

0

لماذا تؤلم إصابات الخصيتين كثيرًا؟

إصابات الخصيتين هي واحدة من تلك التجارب التي لا يريد أي رجل أن يمر بها. الضربة في تلك المنطقة تسبب آلامًا شديدة لأي رجل. ويقول الخبراء أنه، في مثل هذه الحالات، يبدو الأمر كما لو أن الجسد يصاب بالجنون قليلاً.

ومع ذلك، نادرًا ما يكون لضربات الخصيتين عواقب وخيمة، إلا إذا كانت قوية جدًا. هذه المنطقة حساسة للغاية، ولكن لديها أيضًا القدرة على التعافي بسرعة، دون مضاعفات.

ولكن يمكن أن يكون للصدمة القوية عواقب وخيمة. لذلك، من الأفضل تجنب هذا النوع من الصدمات تمامًا. من المهم أيضًا معرفة ما يجب فعله في حالة حدوثها. سنتحدث عن كل هذا في هذه المقالة.

لماذا تؤلم إصابات الخصيتين إلى هذا الحد؟

لماذا تؤلم إصابات الخصيتين إلى هذا الحد؟

يتساءل الكثير من الناس لماذا تؤلم ضربات الخصيتين كثيرًا. السبب الأساسي هو أن هذه المنطقة الصغيرة بها تركيز أعلى بكثير من النهايات العصبية من مناطق أخرى من الجسم.

تتجمع هذه النهايات العصبية على العصب المبهم، والذي يعتبر “طريقًا سريعًا” في الجسم. هذا يسبب وصول الألم إلى مناطق أخرى وينتج هذا النوع من “الجنون المؤقت” في الجسم.

في الوقت نفسه، تتصل الخصيتان اتصالًا ضعيفًا بالجسم. فهما مغطاتان بطبقة واقية فقط تسمى الغلالة البيضاء والتي تكون مطوقة في كيس يسمى كيس الصفن. لذلك، ليس لديهما حماية كافية لمكافحة الصدمات.

لماذا تسبب هذه الضربات ألمًا في منطقة البطن؟

تؤدي الضربة في الخصيتين إلى ألم في البطن. لماذا؟ يبدأ تكوين الخصيتين في الحقيقة في البطن، ومن هناك تنزلان إلى موضعهما النهائي. وتلتقي النهايات العصبية للغدد التناسلية في البطن.

لذلك، عندما يتم تلقي ضربة في الخصيتين، ينتهي الألم بالتركز في البطن. كل شيء يتقارب في العصب المبهم الذي له تشعبات في تلك المنطقة بأكملها ومنطقة كبيرة من الجزء العلوي من الجسم.

وهذا أيضًا هو السبب وراء عدم تسبب الركلة في الخصيتين في حدوث ألم في البطن فحسب، بل قد يحدث أيضًا غثيان وقيء. أيضًا، عندما يكون الألم شديدًا للغاية، قد يكون هناك دوخة، وارتفاع ضغط الدم، وصداع وحتى سيلان الدموع.

ما عواقب إصابات الخصيتين؟

يمكن أن يكون لضربات الخصيتين عواقب وخيمة إذا كانت قوية جدًا. إذا لم يختفِ الألم في غضون 15 إلى 60 دقيقة، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو التوجه إلى مركز الطوارئ لتقييم الحالة.

في بعض الحالات، يتسبب هذا النوع من الضربات في عواقب وخيمة مثل ما يلي:

  • التهاب البربخ. هذا هو أحد الآثار الأكثر شيوعًا لضربات للخصيتين القوية. البربخ هو الجزء الذي يربط الخصية بالأسهر. يسبب هذا الألم والالتهاب، ولكنه عادة ما ينحسر تلقائيًا.
  • انزياح الخصية. يحدث عندما تتسبب الضربة في إعادة دخول الخصية إلى الجسم والاستقرار فوق الورك. نتيجة لذلك، لا يكون بالإمكان الشعور بالخصية. هذه حالة طبية طارئة.
  • التواء الخصية. يمكن أن تتسبب الصدمة في ارتفاع الخصية ودورانها، مما يتسبب في التواء الحبل المنوي. والنتيجة هي ألم شديد وتورم واستقرار خصية فوق الأخرى. يجب استشارة الطبيب سريعًا في غضون ست ساعات في هذه الحالة.
  • تمزق الخصية. هذا غير شائع وينتج عن ضربة قوية للغاية. يسبب الكثير من الألم والتورم الملحوظ، والرغبة في القيء، وأحيانًا الإغماء. إنها حالة طبية طارئة وتتطلب جراحة.

من معرض لخطر إصابات الخصيتين؟

من معرض لخطر إصابات الخصيتين؟

من النادر حدوث إصابات في الخصيتين، خاصةً الخطيرة منها. ومع ذلك، حدوثها وارد دائمًا، وبالتالي ينبغي اتخاذ التدابير المناسبة لمنعها. الرياضيون أكثر عرضة لهذا النوع من المشاكل.

في بعض الألعاب الرياضية، يكون من الشائع تلقي ركلة أو ضربة في الخصيتين. أولئك الذين يلعبون كرة القدم أو كرة السلة أو البيسبول يجب أن يكونوا أكثر حرصًا. نفس الأمر ينطبق على أولئك الذين يرفعون الأثقال أو يقومون بأي روتين رياضي صعب أو متطلب للغاية.

نصائح وكيفية تجنب الإصابات

لا مفر من الألم عندما تتعرض لصدمات الخصيتين. ولكن لا يجب أن يستمر الانزعاج لأكثر من ساعة. في غضون ذلك، يمكن القيام ببعض الإجراءات البسيطة للتخفيف من الأعراض.

في أغلب الأحيان، يوصي الأطباء بما يلي:

  • تناول مسكنات الآلام المتاحة دون وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين.
  • استلقِ واسترخي.
  • ضع كيسًا من الثلج على المنطقة المصابة لتخفيف الألم وتقليل التورم.
  • ضع منشفة ملفوفة تحت الخصية وقت النوم.
  • تجنب الأنشطة الشاقة خلال الأيام القليلة القادمة.
  • ارتدِ ملابس داخلية داعمة خلال الأيام القليلة القادمة لدعم الخصية.

أفضل شيء على كل حال هو تجنب هذه الضربات وبالطبع العواقب التي قد تنجم عنها. إذا كان الرجل يمارس نشاطًا بدنيًا مكثفًا بانتظام، فمن الأفضل ملاحظة الاحتياطات التالية:

  • استخدم واقي الخصية. توفر هذه حماية جيدة. يجب أن تكون بالحجم الصحيح، وإلا فلن تؤدي وظيفتها بشكل سليم.
  • اسأل عن الملحقات الإضافية. قد يقترح طبيبك أو مدربك أنواعًا أخرى من أدوات الحماية الإضافية، اعتمادًا على النشاط أو الرياضة التي تمارسها.
  • ابق طبيبك على اطلاع. الألم في الخصيتين، حتى لو لم تتلقَّ ضربة، هو سبب للاستشارة. لا ينبغي التغاضي عن هذا الانزعاج.
Source: Lakalafya.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد