فيديو غارات وهجمات على الأرض… هدنة اليمن تشهد خروقات واسعة في يومها الثالث

شهد قرار وقف إطلاق النار الهش باليمن، خروقات واسعة في ثالث أيامه، اليوم السبت، وسط تبادل الاتهامات بين أطراف النزاع بالمسؤولية عنها، فيما تواصل الأمم المتحدة مساعيها لتثبيت الهدنة الإنسانية التي ما زالت من طرف واحد.

Share your love

شهد قرار وقف إطلاق النار الهش باليمن، خروقات واسعة في ثالث أيامه، اليوم السبت، وسط تبادل الاتهامات بين أطراف النزاع بالمسؤولية عنها، فيما تواصل الأمم المتحدة مساعيها لتثبيت الهدنة الإنسانية التي ما زالت من طرف واحد.

وقالت مصادر عسكرية، لـ”العربي الجديد”، إن مديرية صرواح غرب مأرب، شهدت معارك هي الأعنف، خلال الساعات الماضية، بين الجيش الوطني ورجال القبائل من جهة، والحوثيين من جهة أخرى.

ووفقاً للمصادر، فقد شنت جماعة الحوثي هجوماً على مواقع القوات الحكومية في جبهة الضيق قبل أن يتم إحباطه، بعد معارك أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.

وتحدث الجيش اليمني، في بيان صحافي، عن مقتل 15 عنصراً حوثياً في معارك صرواح وأسر 7 آخرين، فضلاً عن قتل آخرين في معارك دارت على جبهة “نهم” شرق صنعاء.

وحسب البيان، فقد تم إحباط محاولة تسلل نفذتها مجاميع حوثية في المنطقة الرابعة بـ”النقعة” شرق مديرية باقم في محافظة صعدة، شمالي البلاد.

ولم يتسن لـ”العربي الجديد” التحقق مما أعلنه الجيش الوطني اليمني، لكن متحدث الحوثيين العسكري يحيى سريع، اتهم التحالف السعودي الإماراتي بشن 25 غارة جوية، خلال 12 ساعة ماضية، كان نصيب محافظة مأرب فقط 23 من حصيلة تلك الغارات.

وزعم المسؤول العسكري الحوثي، وفق ما أوردت قناة “المسيرة”، أنّ غارات مأرب تمت، خلال ساعة واحدة فقط، بإسناد للشرعية أثناء تنفيذهم لزحوف متواصلة، فيما قالت القوات الحكومية إن الحوثيين هم من نفذوا الزحف.

وتوعد متحدث الحوثيين، التحالف السعودي الإماراتي بالرد، وقال إنّ ما وصفه بـ”التصعيد الخطير” ستكون له تبعات، وعليهم تحمل نتائج حماقاتهم وتصعيدهم.

ولا تصف جماعة الحوثي العمليات العسكرية بأنها خروقات، إذ أنها لم تعترف بعد بالهدنة التي أعلنها التحالف السعودي من جانب واحد، بل اعتبرتها “مناورة سياسية إعلامية”.

وعلى الصعيد السياسي، لم يعلن المبعوث الأممي مارتن غريفيث، السبت، عن أي تقدم في مسألة جمع طرفي النزاع على طاولة مفاوضات عبر الانترنت كما يأمل، أو الرد على المقترحات المحدثة التي أعلن، أمس الجمعة، أنه بعثها للحكومة الشرعية والحوثيين.

وجددت الحكومة اليمنية، مساء السبت، ترحيبها وتعاملها الإيجابي مع كل المقترحات الأممية التي من شأنها إنهاء معاناة الشعب اليمني، لكنها اشترطت أن تكون وفقاً لمرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها محلياً والمؤيدة دولياً، والتي تتضمن القرار الدولي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وهو ما ترفضه جماعة الحوثي، وتُطالب باعتماد وثيقة قدمتها للأمم المتحدة كأساس للحل.

Source: alaraby.co.uk
شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!