‘);
}

قانون نيوتن الثاني

ينص قانون نيوتن الثاني على أنه عند تطبيق قوةٍ ثابتة على جسمٍ ثقيل، فإنها تتسبب في تسريعه أو تغيير سرعته بمعدل ثابت في نفس اتجاه حركة القوة التي يتم تطبيقها، أما إذا كان الجسم متحركاً من الأساس، أي قبل تطبيق قوة خارجية عليه، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة سرعته أو إبطاؤها، كما وتؤدي إلى تغيير مسار حركته طبقاً لاتجاه القوة التي أثرت عليه، حيث أنه في معظم الحالات يتم تطبيق القوة على جسم ما لفترة زمنية محدودة بحركة تسمى النبضة، أما بالسنبة للأجسام الأخرى التي تتحرك تلقائياً ضمن القصور الذاتي، فإن تطبيق قوة خارجية عليها سيؤدي إلى تغيير معين في سرعتها واتجاه حركتها، ثم سيبقى الجسم يتحرك بالنمط الجديد ما لم تعمل هذه القوة الجديدة على إيقافه كلياً.[١]

مثال على قانون نيوتن الثاني

يتم توليد التسارع عند تطبيق قوةٍ ثابتةٍ على كتلة معينة، فعلى سبيل المثال، في حال كان هنالك سيارة تزن 1000 كيلوغرام وقد نفذ منها الوقود اللازم لتشغيلها، فإن سائقها سيحاول دفعها لأقرب محطة وقود بسرعة 0.05 متر في الثانية، فبتطبيق قانون نيوتن الثاني، حيث القوة تساوي التسارع ضرب الكتلة، فإن القوة التي يقوم الشخص بتطبيقها تحسب بضرب كتلة السيارة 1000 في التسارع 0.05، فيكون الناتج 50 نيوتن وهي القوة المؤثرة، مما يقود لاستنتاج ينص على أنه كلما زادت كتلة الجسم، كلما زادت كمية القوة المطلوبة لتسريع حركته، حيث تحتاج الأجسام الأثقل وزناً إلى قوةٍ أكبر لتحريكها من القوة اللازمة لتحريك الأجسام الأخف وزناً للمسافة ذاتها.[٢]