10 عادات سيساعدك التخلص منها على تعزيز إنتاجيتك

0

إذا فعلتَ شيئاً مختلفاً جعلك تشعر بالفخر خلال هذا اليوم؛ فيمكِنك أن تذهب إلى النوم بسلام، ولكن إذا كنتَ لا تزال تحاول إنجاز أمر ما؛ فيجب عليك متابعة قراءة هذا المقال.

البقاء في منطقة الراحة أمر سهل. ومع ذلك، فإنَّ الشعور بعدم الإنتاجية في العمل وعدم القيام بأي شيء حيال ذلك يُعدُّ خطأً جسيماً.

كشفَت دراسة استقصائية أنَّ أكثر من 70% من الموظفين في الولايات المتحدة غير منسجمين في العمل، كما أظهر تقرير آخر أنَّ الشركات التي لديها موظفين منسجمين في العمل تُحقِّق مبيعات أكثر 2.5 مرة من تلك التي لديها مستوى انسجام منخفض.

قد تصل إلى العمل بأفضل حالة مزاجية، ولكن في وقت ما خلال اليوم، تشعر بضغوطات تضعف إنتاجيتك وتثقل كاهلك؛ وإذا أمعنتَ النظر ستجد أنَّك تقوم بكل شيء وفقاً لنمط أو سلوك معيَّن، وكما يتَّبع الأشخاص الناجحون عادات معيَّنة تُمكِّنهم من النجاح تماماً، عليك الابتعاد عن بعض السلوكات لتحافظ على إنتاجيتك.

يُعدُّ التأمل الذاتي وإعادة النظر في الأمور التي أنجزتَها أمر رائع للغاية؛ ففي نهاية كل يوم، من الرائع أن تعرف أنَّك أحدثتَ فرقاً في العالم، وإليك العادات التي يجب عليك تجنُّبها لزيادة إنتاجيتك شيئاً فشيئاً كل يوم:

  • المماطلة.
  • تعدُّد المهام.
  • قضاء صباحك دون أي هدف.
  • التخطيط للأمور دون تنفيذها.
  • الابتعاد عن الابتكار.
  • قلة النوم.
  • الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة.
  • التعرض للكثير من عوامل التشتيت.
  • السعي إلى المثالية.
  • إنشاء قائمة مهام عملاقة.

1. المماطلة:

إذا كنتَ تبرر المماطلة بأنَّ الموسيقي النمساوي موزارت (Mozart) ألَّفَ أوبرا دون جيوفاني (Don Giovanni) في الليلة التي سبقَت عرضه؛ فتمهَّل. للأسف أنت لستَ موزارت، كما أنَّك تعيش في عصر يمكِن أن تَحدث فيه أمور غير متوقعة كل ثانية.

أنت تزرع مزيداً من السلبية في عقلك مع كل ساعة تؤجِّل فيها عملك؛ فالنفس إن لم تَشغُلها بالحق شغلَتك بالباطل. بالتأكيد، تشعر أحياناً وكأنَّك تقوم بمهمة شاقة لكن ليس عليك إكمال المهمة دفعة واحدة.

خذ استراحةً، أو اذهب إلى المشي، أو استمِع إلى مدونة صوتية، أو انضم إلى موقع رواد الأعمال التجارية والتوظيف لينكد إن (LinkedIn). ومهما يكن ما تفعله، لا تبقَ بلا هدف، وإلا لن تجني أي شيء في المقابل.

2. تعدُّد المهام:

يقول ممثل الفنون القتالية الصيني بروس لي (Bruce Lee): “المحارب المنتصر هو رجل عادي يتمتع بقدرة فائقة على التركيز”.

لقد أثبتَ العلم أنَّ تعدُّد المهام يضر الدماغ، ونحن نعلم جميعاً أنَّ مبدأ باريتو (Pareto) ينص على أنَّ “20% من الجهود تسفر عن 80% من النتائج”؛ وقد سمَّى الطبيب النفسي ميهالي سيكسزينتميهالي (Mihaly Csikszentmihalyi) هذه الحالة في كتابه “التدفق” (Flow)، “حالة التدفق” وهي الحالة الذهنية التي تعزز إنتاجيتك.

في كل مرة تبدِّل فيها مهمةً إلى أخرى، يُنشِئ دماغك خلايا عصبية جديدة للتعامل مع العمل؛ مما يستنفد طاقتك الذهنية ويشتتها بين مهمتين؛ وأما إذا ركزتَ على شيء واحد لفترة طويلة؛ فسيصبح من السهل على ذهنك بناء الزخم وإنهاء المهمة بأقصى جهد؛ وبالتالي تعدُّد المهام يستنزف طاقة دماغك.

3. قضاء صباحك دون أي هدف:

يعيش معظم الناس حياتهم دون أي وعي، ويتَّبعون الروتين ذاته كل يوم؛ حتى أنَّهم يأخذون استراحات لاحتساء القهوة في الوقت نفسه يومياً أيضاً؛ وفوق ذلك كله، تزيد وسائل التواصل الاجتماعي الوضع سوءاً؛ إذ يسارع معظم الناس إلى تفقُّد هواتفهم قبل القيام بأي شيء آخر في الصباح، وحتى قبل أن تتكيف أعينهم مع ضوء الصباح. توصي الكاتبة والمخرجة جوليا كاميرون (Julia Cameron) بدء الصباح بقراءة المجلات أو الصحف الصباحية، بينما يقضي رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون (Richard Branson) 45 دقيقة في التأمل، كما ينجز العالم والبروفسور الأمريكي تيم فيريس (Tim Ferriss) شيئاً جديداً كل يوم، ويمكِنك استغلال طاقتك الكامنة كل يوم لإنجاز العديد من المهام.

4. التخطيط من غير التنفيذ:

لا جدوى من التخطيط دون تطبيق خطتك على أرض الواقع، ولنفترض أنَّك تريد تعلُّم لغة جديدة؛ فتقضي 5 ساعات في مشاهدة مقاطع فيديو، و3 ساعات أخرى في تصفح الكتب؛ ولكن إذا لم تأخذ الوقت الكافي لممارسة ما تعلَّمتَه عبر التحدث إلى أشخاص حقيقيين؛ فلن يفيدك أي شيء عملتَ عليه.

البشر بارعون في التخطيط لأمورهم؛ إلَّا أنَّ الشيء الذي يفتقرون إليه جميعاً هو الإرادة لتنفيذ ما خططوه؛ إذ ستبدأ حياتك في التغيير عندما تتعلم أن تخوض التجربة وتنفذ أفكارك؛ فإنَّه لأمر رائع أن تبقى على اطلاع بقائمة مهامك التي تريد إنجازها، كما يمكِنك أتمتة قائمة المهام الخاصة بك إلكترونياً وإنجاز المهام بسرعة.

5. تجنُّب الابتكار:

إذا كانت لديك الأفكار نفسها في 70 من عمرك والتي كانت تراودك في سن 20؛ فأنت لم تنمُ؛ بل تقدَّمتَ في السن فقط.

يحب الجميع منطقة الراحة الخاصة بهم؛ إلا أنَّها تدل على أنَّ الشخص لم يُحقِّق شيئاً يُذكَر في حياته؛ فالعظمة تأتي من الابتكار والتفكير في الأمور بصورة مختلفة حتى في أكثر الأوقات التي نواجه فيها حالةً من انعدام اليقين والتحدي.

يحدُّ البقاء في منطقة الراحة عادةً من إمكاناتك العظيمة؛ فمنذ العصور القديمة، تمكَّن البشر من البقاء على قيد الحياة من خلال الابتكار والتطوير وحلِّ المشكلات بطرائق جديدة، فقط ضع في الحسبان إلى أي مدى يمكِنك التطور من خلال تركيز انتباهك على شيء واحد، وجرِّب حلولاً مختلفة للمشكلة نفسها.

يتحدث الفيلسوف الأمريكي ريتشارد إل براندت (Richard L.Brand) في كتابه الرائع “غوغل غايز” (“The Google Guys”) عن الاستراتيجية الوحيدة التي تستخدمها شركة غوغل (Google) لحل المشكلات المستعصية؛ حيث كتبوا مشكلةً على السبورة، ويمكِن لأي شخص اقتراح حل لها؛ فساعدَت هذه الطريقة على إخراج المواهب الخلاقة المتدفقة من الجميع.

6. قلة النوم:

تؤكِّد المؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم (NSF) أنَّ “الأرق الشديد يؤدي إلى تغيُّب الموظفين عن عملهم بقدر ضعف مرات تغيُّب الأشخاص الذين ينامون جيداً”.

تحرم قلة النوم موظفيك من الأداء الجيد في العمل، كما يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى تدنِّي مستوى إنتاجية الفرد إلى أقصى حد.

تسبب قلة النوم غالباً صعوبةً في التركيز أو الانخراط في عمل يحتاج إلى مجهود عقلي؛ حيث تستمر الذاكرة في التدهور طوال اليوم. وكنتيجة لذلك، تستغرق المشاريع التي يمكِن إنجازها في ثلاث ساعات، من 10 إلى 12 ساعة لأنَّ الحرمان من النوم يُفقد الدماغ قدرته على التفكير بوضوح، وحلِّ المشكلات البسيطة، والانغماس في أي تفكير نقدي.

على الرغم من أنَّك قد تميل لإنجاز الأمور بسرعة عن طريق العمل طوال الليل، لكنَّ قلة النوم لن تفعل شيئاً سوى تأخير عملك أكثر. وفقاً للمؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم (NSF)، “يحتاج الشخص البالغ العادي حوالي 7-9 ساعات من النوم لتنشيط جسمه”.

شاهد بالفديو: 12 حقيقة عن قلة النوم.. هكذا يقودك السهر إلى الهلاك!

7. الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة:

كان أسلوب الحياة النشط أحد الأسرار الذي أبقى الناس في العصور القديمة مفعمين بالحيوية؛ أما في الوقت الحاضر، نادراً ما يتحرك الناس في ساعات عملهم؛ فيجلسون ملتصقين بجهاز الكمبيوتر الخاص بهم ولا يتحركون إلا للضرورة كالذهاب إلى دورة المياه، أو إعداد بعض القهوة، وعند ممارسة الرياضة، يفرز دماغك مواد كيميائية مثل: هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) الذي يرفع الحالة المزاجية، ويخفف من مستوى التوتر، وسيساعدك التغلب على القلق في مواجهة العقبات التي تعيق تقدُّمك بطريقة بنَّاءة وإيجابية.

8. التعرض إلى الكثير من عوامل التشتيت:

أسوأ أشكال التشتيت هو أن تلهي نفسك بتصفح منصات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، وتفقُّد رسائل البريد الإلكتروني أحياناً. بالطبع يمكِنك استخدام أدوات حظر مواقع الويب في أثناء قيامك ببعض الأعمال الهامة.

عندما تجد أنَّ هناك احتمال كبير أن تفقد تركيزك وترغب في زيادة وقتك الحالي إلى أقصى حد، فإنَّ برامج إدارة المهام توفر حلاً ذكياً لهذه المشكلة؛ فكل ما عليك فعله هو الاحتفاظ بقائمة المهام التي تريد إنجازها، وأضِف إليها فقط المهام ذات الأولوية العليا والتي ولا يمكِنك تفويتها لأي سبب، واعتَد على تدوين مهامك بهذه الطريقة وبمجرد أن تكون مستعداً، ابدأ العمل مباشرة لتحويلها من مجرد قائمة إلى مهام حقيقة منجزة؛ فالأمر بسيط جداً.

اعمل في عزلة؛ فغالباً ما يساعدك الابتعاد عن الآخرين في العمل بتركيز عالِ؛ كما يمكِن أن يساعدك صب تركيزك على أمر واحد فقط على الانتهاء منه سريعاً؛ بالتالي يمكِن أن تنجز أعمالاً أكثر خلال اليوم.

9. السعي إلى المثالية:

لا يوجد إنسان مثالي، والسعي إلى تحقيق الكمال يجعل منك إنساناً أفضل وأكثر نضجاً، لكنَّ بلوغ الكمال هو أمر مستحيل.

اعمل على أهداف حقيقية يمكِن الوصول إليها؛ وإذا كان الهدف كبيراً؛ فقسِّمه إلى أجزاء أصغر لتتمكن من إنجازه شيئاً فشيئاً، ولا بأس إذا فشلتَ في أثناء العمل على الهدف؛ فالفشل جزء من حياة الإنسان، ولديك القدرة على المحاولة مرة أخرى.

تذكَّر دوماً أنَّك لا تحتاج أن تكون مثالياً في كل شيء لتحقيق النجاح؛ ففي بعض الأحيان، لا بأس في إنهاء مَهمة والانتقال إلى المهمة التالية دون القلق بشأن الماضي.

10. إنشاء قائمة مهام عملاقة:

من الرائع التحقق من إتمام كل شيء في قائمة المهام. ومع ذلك، لا بأس أيضاً إذا أنهيتَ بعض الأعمال فقط خلال اليوم؛ فلا تلُم نفسك لعدم استكمال كل شيء في قائمتك، فيمكِنك إنهاء ما تبقَّى في اليوم التالي، طالما أنَّك تنجز أعمالك بطريقة صحيحة.

لا يعني إنجاز المزيد أن ترهق نفسك؛ فلا تكبِّد نفسك عناء مشاهدة ساعات من مقاطع الفيديو حول كيفية زيادة إنتاجيتك إذا لم تأخذ بعض الوقت لتخطيط القيام بالأمور وتجربتها بالفعل.

 

المصدر

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد