12 سراً من أسرار الكفاءة لأكثر الناس انشغالاً في العالم

0

ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن المدون “مايكل بيترزاك” (Michael Pietrzak)، والذي يحدثنا فيه عن أسرار النجاح في الحياة رغم انشغالنا في أعمال إضافية إلى جانب عملنا الأساسي.

ليس لديك وقت لمراجعة ملاحظات المحاضرة، إلَّا أنَّك استطعت حضورها؛ ولكن توجد مليون مَهمَّة تنتظرك في المنزل، والتي لا يمكنك إنجاز أيٍّ منها لأنَّ أصدقاءك قرروا أن يكونوا ضيوفك على العشاء.

تزور صباح يوم السبت مقهى للإنترنت، بغية تجهيز عرضٍ تقديمي من المقرر تقديمه يوم الاثنين في عملك؛ وبينما أنت على وشك وضع سماعات الرأس، يبدأ شخص غريب محادثة معك، لتجد أنَّه عميلك المثالي، والذي تقول له بعد 90 دقيقة: “آسف، يجب أن أغادر”؛ وعند النظر إلى هاتفك، تجد ثلاث رسائل نصية مفادها: “هل ما يزال الاجتماع قائماً؟”، فقد فاتك الاجتماع مع فريقك عبر الإنترنت الذي هو جزء من عملك الإضافي؛ لذا عليك إعادة جدولة أعمالك وتأجيل ما كنت بصدد القيام به.

أما في المنزل، تتجاهل الأطباق المتبقية من وجبة إفطار يوم الجمعة، وتفتح الكمبيوتر المحمول لتقضي سبع ساعات في الحديث مع الزبائن لبيعهم بعض المنتجات، ثم تقضي يوم عطلتك في إنهاء ذلك العرض التقديمي، وتعود في اليوم التالي إلى وظيفتك الدائمة بدوام من 5-9، وتقدم أداءً رائعاً دون أن يلاحظ أحد سحابة الفوضى التي تدور حولك.

هذه هي الحياة بالنسبة إلى معظم الذين يعملون عملاً إضافياً؛ حياة مليئة بالنشاط والضغط في آنٍ معاً.

هل إنجاز كل المهمات دون أن تَعُمَّ حياتنا الفوضى أمر غير ممكن؟ نعم، ولكنَّ حالة الفوضى جزأ لا يتجزأ من السعي وراء أهدافك، بيد أنَّك يمكنك استعادة السيطرة؛ وفيما يأتي 12 سراً من أسرار الكفاءة للأشخاص المشغولين الذين يمارسون عملاً إضافياً بينما يوازنون بين وظيفة بدوام كامل وحياة اجتماعية وممارسة الرياضة والنوم والكثير من الرغبات الأخرى:

1. تحديد غايتك بوضوح:

يُعدُّ اليقين قوة لا يمكن إيقافها، حيث يوفر سؤالك عن الغاية ما لا يقل عن 80% من الدافع اللازم لتحقيق أي شيء؛ ولكن لسوء الحظ، لا يمتلك أصحاب الأعمال الإضافية غاية واضحة، فترى الكثير منهم يقولون: “أريد 1000 دولار أخرى شهرياً”، أو “أريد ترك وظيفتي”؛ ولكن عندما تُختبَر عزيمتك بمرض الأطفال أو عقد صفقات سيئة، لن تفيدك عبارة “يلزمني الكثير من المال”؛ ذلك لأنَّ النجاح يتطلب “رغبة ملحة”، والطريقة الوحيدة لخلق هذه الرغبة هي الاتصال مع غايتك على المستوى العاطفي.

يقدِّم البشر تفسيرات منطقية للقرارات، لكنَّ العلم يقول أنَّنا نصنعها بالعواطف التي تُولَد في أجزاء أدمغتنا التي تسيطر عليها الانفعالات، وذلك قبل أن يتدخل الجزء العقلاني بزمن طويل؛ لذا خذ الوقت الكافي لتتعاطف مع غايتك، واكتب وفكر فيها إلى أن تستقر في قلبك، وسيتكون لديك حينئذ الحافز الذي يقضي على الفوضى.

2. إنشاء قائمة بالأعمال التي لا تريد القيام بها:

إنَّ الجذر اللاتيني لكلمة “يقرر” (decide) هو كلمة “يستبعد” (cut off)، ولا يقل استبعاد ما هو غير ضروري أهمية عن اختيار الأولويات.

لا يواجه معظم الناجحون أي مشكلة في تصنيف الأهداف الواضحة، ولكنَّهم يتركون “الفرص” التي تستهلك الوقت تتسلل إلى جداولهم الزمنية؛ لذا، كن قاسياً في تعاملك مع الوقت لكي تنمي عملك في أثناء الموازنة بين مسؤوليات العمل والوظيفة بدوام كامل، حيث يسمي مؤلف كتاب “الجوهرية” (Essentialism) “جريج ماكيون” (Greg McKeown) هذا الأمر: “قوة الرفض”.

اكتب قائمة بالأنشطة التي ترفض القيام بها وألصقها على الجدار، وابدأ بالأمور التافهة مثل مشروبات ما بعد العمل، ثم ابتعد عن الأنشطة التي لن تؤدي إلى حياة أفضل؛ فقد تعني القسوة هنا إلغاء حفلة عيد الميلاد أو إخبار أهل زوجك أنَّ عشاء يوم نهاية الأسبوع لم يعد ممكناً؛ فعندما تختار بعناية الأنشطة التي ستضحي بها، تتحلى بالشجاعة لترفض ما لا يناسبك عندما يحين الوقت.

3. تبنّي استراتيجية الهجوم بدلاً من الدفاع:

يتمتع الملياردير “كريس ساكا” (Chris Sacca) بلمسة ذهبية في الاستثمار، فقد استثمر في وقت مبكر في تويتر (Twitter) وأوبر (Uber) وانستغرام (Instagram).

إنَّ سر نجاحه هو أنَّه غادر وادي السيليكون ليبتعد عن التحفيز المستمر المتمثل في عقد لقاءات عمل روتينية وتلبية دعوات لتناول القهوة لا تنتهي، حيث يقول: “كنت أستجيب لكل شيءٍ من حولي بدلاً من اتخاذ زمام المبادرة”؛ لذا، انتقل إلى مكان آخر للتركيز فقط على الأولويات التي حددتها بدلاً من التركيز على كل فرصة لامعة.

أنت مجبر على لعب دور المنقذ عندما تتعطل سيارتك، أو يفلس عميلك، أو يمرض طفلك؛ ولكن يمكنك اتخاذ قرار واعٍ بالتركيز على الأولويات، وعدم السماح للآخرين بالتحكم بوقتك؛ لذا كن غير متاح لتتمكن من لعب أكثر فاعلية واستباقية. نعم، هذا يعني إهدار الفرص المثيرة، ولكن عندما تطارد أرنبين، ستخسر كليهما.

شاهد بالفيديو: 5 أسئلة تساعدُكَ على تحديد الأولويات

4. ممارسة الرعاية الذاتية:

إنَّ الجزء الأكثر إهمالاً في أي خطة إنتاجية هو أنت نفسك، حيث يقول “ديفيد باير” (David Bayer) كوتش النجاح ورجل الأعمال: “إنَّ 80% من النجاح تحدده عقليتك؛ فإذا كانت برمجة عقلك تبعث على القلق والشك والخوف والإحباط، فلن يحقق النتائج المرغوبة أي قدر من النشاط أو التخطيط”.

يُعد الاستثمار في الرعاية الذاتية أحد مفاتيح خلق عقلية مثالية، كالتنزه الملهِم في الغابة، وممارسة لعبتك المفضلة، وتناول وجبة ممتازة، وقضاء الوقت مع الأصدقاء المقربين، وكل ما يعيد شحن طاقتك الروحية؛ حيث لا يمكنك القيام بأفضل ما لديك عندما يكون عقلك وقلبك مرهقين؛ ومع ذلك نعمل بأقصى طاقتنا ثم نتساءل عن سبب الإرهاق.

إنَّ تنظيف أسنانك بالفرشاة وتناول أدويتك وقراءة كتب المساعدة الذاتية هي صيانة ذاتية وليست رعاية ذاتية؛ ولإنجاز المزيد، أعطِ الأولوية للأنشطة اللطيفة التي تعزز طاقتك الروحية؛ فهذه هي الحلقة المفقودة في خطة نجاح العديد من رواد الأعمال.

5. العناية بالصحة:

لا بُدَّ هنا من الإشارة إلى إخلاء المسؤولية المعهود، فهذه ليست نصيحة طبية؛ لذا تحدث إلى طبيبك قبل أن تجرب أيَّاً من هذه الأمور المفضلة لدى بعض أفضل الناجحين في وادي السيليكون:

  • مزيج القهوة: يوفر كوب الصباح الممزوج بالزبدة النباتية وزيت جوز الهند الطاقة التي يحتاجها عقلك ليعمل بأقصى طاقته حتى وقت الغداء، مما يساعدك على تنفيذ الخطوة التالية.
  • الصيام المتقطع: لا تتناول الطعام لمدة 16 ساعة في اليوم. يعني هذا تناول الغداء في الظهر، والعشاء في الساعة 6 مساءً، ومزيج القهوة في الصباح؛ حيث تشمل الفوائد فقدان الدهون وتنمية العضلات والخلايا العصبية في الدماغ، مما يجعل أداءك في ذروته.
  • المكملات الغذائية: توفر الطبيعة الكثير من الأشياء الجيدة، حيث يقلل “الجنكو بيلوبا” (Ginkgobiloba) من القلق والتوتر، ويحسن الذاكرة وفترة الانتباه؛ وكذلك يمكن لأوميغا 3 تحسين نومك وحمايتك من الأمراض؛ فاعثر على المزيج المناسب لك.
  • تجنب السكر: يسبب المرض، ويثبط جهاز المناعة، ويضعف الإدراك، ويزيد من التوتر؛ لذا أزل هذا السم من نظامك الغذائي الآن.
  • الساونا: تعمل 30 دقيقة مرتين في الأسبوع على إفراز هرمون النمو وتحسين القدرة العقلية والبدنية.

لذا اعتنِ بصحتك، وسيرتفع إنتاجك في العمل.

6. استثمار نقاط القوة:

توقف عن فعل الأشياء التي لا تجيدها. نعم، في بدايات عملك، ستحتاج إلى التعامل مع مسك الدفاتر المحاسبية أو مسح الأرضيات، حيث يصف مؤلف كتاب “الجوهرية” لـ “جريج ماكيون” هذه الالتزامات بأنَّها “أبطأ متجول” لأنَّها تبعدك عن وجهتك، ويقول: “قد تكون النشاطات المنتجة مثل إجراء الأبحاث أو إرسال البريد الإلكتروني عقبات”.

يحتاج رواد الأعمال الجدد إلى توظيف إمكاناتهم بما يتناسب مع نقاط قوتهم؛ وبالتأكيد، ستشعر بالفخر عندما تتعلم بنفسك كيفية برمجة تطبيق ما في مدة قصيرة، ولكن يمكنك الاستعانة بمصادر خارجية مقابل مبلغ زهيد لتوفير الوقت والجهد.

لكي تعمل بفاعلية، اقضِ أقصى وقت في توظيف قدراتك الفريدة؛ فإن كنت كاتباً بارعاً، سيكون تسليم منشورات المدونة عبر قائمة بريد إلكتروني استراتيجية تسويقية أفضل من إنشاء فيديو؛ وإن كنت مصوراً ماهراً، روِّج لعملك على تطبيق انستغرام، ولا تخلط بين النشاط والكفاءة، واستثمر نقاط قوتك لكي تحقق مزيداً من النجاح.

7. الاستيقاظ في الصباح الباكر:

الوقت هو الثروة المشتركة الوحيدة التي لا يمكن لأي شخص إنشاؤها؛ لذا، استفد من منجم ذهب الإنتاجية، والذي هو “ساعات الصباح الباكر”؛ ففي اللحظة التي نستيقظ فيها، تكون قوة إرادتنا وإبداعنا في أعلى مستوياتها، وعقولنا خالية من إشعارات الهاتف والطلبات الخارجية والضوضاء؛ بينما يُجبرك الاستيقاظ متأخراً على الاندفاع إلى العمل، وتخطي وجبة إفطار صحية تنشط عملية التمثيل الغذائي، وتسلبك العزلة التي تخلق الهدوء والفرح.

تعامل مع أهم أعمالك خلال هذه الساعات الذهبية، حيث يسمي خبير الإنتاجية “براين تريسي” (Brian Tracy) هذا “أكل الضفدع”، وهو إنجاز المَهمَّة الأكثر بشاعة والتي من المُحتمَل أن تُسوَّف في قائمتك أولاً؛ ولكن ليس بالضرورة أن يكون هذا الأمر مزعجاً، حيث سيجعلك الفوز عدة مرات في الصباح تتوق إلى المزيد، بغض النظر عن صعوبة المَهمَّة.

كيف تمتلك صباحك؟ يقترح المؤلف “روبن شارما” (Robin Sharma):

  • التمرين: ابدأ بـ 20 دقيقة لتنشيط كيمياء الدماغ السليمة.
  • التأمل: دوِّن أفكارك أو مارس التأمل لخلق عقلية منتجة.
  • الإلهام: اقرأ أو استمع إلى الكتب لرفع روحك المعنوية.

8. فهم الجدول الزمني لصنَّاع القرار والمديرين:

كتب “بول جراهام” (Paul Graham) في عام 2009 -الشريك المؤسس لبرنامج تسريع عمل الشركات الناشئة “واي كومبيناتر” (Y-Combinator) مقالاً بعنوان: “جدول صانع القرار وجدول المدير”.

اقرأها، وستفهم إيقاعات العمل، حيث يتكون جدول المدير من أجزاء ساعية ينتقل فيها من مَهمَّة إلى أخرى، بينما يحتاج الصانع إلى جلسات نصف يومية واضحة ليتفوق؛ لذا، لا يستطيع المبرمج أو الكاتب القيام بعمل رائع في ساعة واحدة، وبالكاد سيستطيع البدء.

إنَّ أصحاب الأعمال الإضافية هم صنَّاع ومديرون في أوقات مختلفة، ولكنَّهم يميلون إلى الإدارة، حيث ينجح العمل فقط من خلال خلق القيمة، ويكون الإبداع أسهل في فترات صنع القرار؛ لذلك يجدول رواد الأعمال الحكيمون توقيت صنع القرار في الصباح الباكر، بينما يعمل المدير المشغول في وقت متأخر من اليوم.

يُبسط “تيم فيريس” (Tim Ferriss) هذا بالقول المأثور: “أنتِج قبل أن تدير”، حيث يقول: “حتى الجهود الرمزية تجعلني مطمئناً وتبعد عني القلق، فقد أنتجت شيئاً اليوم”؛ لذا، افهم أولاً أي يعمل ينتمي إلى أي مجال، ثم حدد أولويات وقت صناعة القرار كل أسبوع.

9. تسليم العمل في الوقت المحدد:

التخطيط أمر بالغ الأهمية، ولكنَّ الإفراط في التخطيط هو السم، حيث تقضي ساعة أخرى في البحث، وتقرأ كتاباً آخر للمساعدة الذاتية، وتغوص بعمق في التحليلات؛ وهذه كلها أعذار لتجنب العمل أو ما يُعرَف بالتسويف.

الترياق المضاد لـ “متلازمة الاستعداد للبدء” هو تحديد مواعيد نهائية لـ “تسليم العمل” بانتظام: انشر المقالة، واتصل بالعميل، وسجل الفيديو، وحرر التطبيق، وكُل الضفدع.

يعترف المؤلف “سيث جودين” (Seth Godin) بأنَّ تسليم العمل أمر خطير؛ ذلك لأنَّه يعرِّضنا إلى النقد والفشل والخسارة المالية؛ ويقول: “لا يمكنك أن تقضي حياتك وأنت تجلس بلا حراك، إذ ستسلم العمل على أي حال، فلماذا تنشغل بخوفك؟”.

حدِّد أوقات تسليم عمل منتظمة غير قابلة للتغيير، والتي لا تترك لك وقتاً كافياً للانتهاء. أنت لا تحتاج إلى الكثير من الوقت كما تعتقد، بل اعمل بدأب لتتأكد من أنَّك تلبي احتياجات زبائنك، وسيوفر ذلك ملاحظات قيمة حول استراتيجيتك ويبقيك متحمساً للاستمرار.

شاهد بالفيديو: 7 طرق لتسليم مهامك في الموعد النهائي

10. تحقيق عدة مكاسب من العمل نفسه:

اتبع دائماً نهج “عصفورين بحجر واحد”، والذي قد يعني الحصول على أموال مقابل العمل نفسه عدة مرات، أو إعادة استخدام محتوى المدونة على منصات متعددة، أو اختيار عمل إضافي يكمل وظيفتك اليومية.

أنشأ “براين دين” (Brian Dean) شركة تدريب مزدهرة لتحسين محركات البحث من خلال إنتاج منشورات مدونة عالية الجودة؛ وعندما أراد بدء التسويق عبر يوتيوب (YouTube)، لم يُنشئ محتوىً جديداً، بل حوًّل مقالات المدونة الحالية إلى فيديو؛ هذا هو العمل بذكاء وليس بجهد أكبر.

بالنسبة إليك، قد يعني هذا استخدام بيانات شركتك في عملك الإضافي أو مشاركة العملاء؛ فإن كنت تعمل كمصمم داخلي في عملك الإضافي، فاحصل على وظيفة في صالة عرض أثاث يمكنك فيها مقابلة مجموعة من العملاء.

تأكد من الحصول على إذن كتابي من رب عملك، واحصل على مكافآت عن العمل نفسه أكثر من مرة، وستتضاعف إنتاجيتك لا محالة.

11. الاهتمام بالتحليل المنطقي:

لا يمكنك الوصول إلى هدف لا يمكنك رؤيته، لذلك عليك تحديد الأهداف؛ ولكن لا يمكنك الوصول إلى هدفك دون تتبع التقدم، ويأتي هنا دور التحليل الذي هو فن استخراج المعلومات القيمة من البيانات الأولية، حيث قد تكشف تحليلاتك كيف يتصرف زوار موقع الويب أو مستخدمو التطبيق، وكذلك أي الميزات تحقق مبيعات، لكنَّ التحليلات تصبح أقوى عندما تطبقها على نفسك.

يمكنك تتبع أي مقياس، ويتضمن هذا عدد الجلسات في صالة الألعاب الرياضية، أو عدد فناجين القهوة التي تناولتها هذا الأسبوع؛ لذا، حدِّد أولويات المقاييس المرتبطة بأهدافك الرئيسة؛ فإن كنت تسوِّق عملك الإضافي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، أنشئ جدول بيانات يسجل معدل المشاركات والتعليقات والنقرات من الشبكات الاجتماعية على موقعك على الويب؛ وإن كان عملك يعتمد على مجال محدد، فراقب العملاء المتوقعين ومكالمات المبيعات التي أجريتها ومعدل التحويل إلى المبيعات.

توجد أيضاً قوة خفية في تحليل عقليتك، حيث سيكشف أي تطبيق مجاني لتتبع الحالة المزاجية يومياً النشاطات التي تعزز الإنتاجية والسعادة، وأيُّها يعيقك؛ فعندما نحلل النتائج، يمكننا تقييم استراتيجيتنا؛ فإن كنت تتتبع مهماتك، ستولد الصورة الوردية دافعاً جاداً.

12. تعديل الخطة:

قال “دوايت أيزنهاور” (Dwight Eisenhower) عندما كان جنرالاً في الحرب العالمية الثانية: “لا توجد خطة تعفينا من الاحتكاك بالعدو”، وينطبق الشيء نفسه خارج ساحة المعركة؛ إذ لا تبقى خطة العمل أو الحياة سليمة بمجرد أن نبدأ التنفيذ.

لا غنى عن عملية التخطيط لأنَّها تجبرنا على توقع النتائج والنكسات والموارد التي سنحتاجها للنجاح، لكنَّ الواقع سيفاجئنا دائماً.

في عملك الإضافي، إما أن تتكيف أو تفشل؛ حيث توضح لنا تحليلات التتبع الواقع، ولكنَّ هذه المعلومات ذات قيمة فقط عند استخدامها لتغيير الاستراتيجية؛ لذا، عندما تعبر الهوة بين حاضرك ومستقبلك المنشود، كن على استعداد للتنقل بين الصعاب، وتوجه دائماً نحو الميناء حيث تنتظرك الثروة.

في الختام:

يمكن للاختبار الهائل لبناء شركة في أثناء العمل بدوام كامل ومحاولة الحصول على ما يشبه الحياة الشخصية أن ينشطك على نحو لا مثيل له، وستنظر ذات يوم إلى الوراء على هذا الكفاح باعتباره أجمل فصل في حياتك، لكنَّ الطريق إلى حياتك الاستثنائية مليء بالتحديات، وستحتاج إلى كل ميزة للبقاء متحمساً؛ وهذه الأسرار الـ 12 ليست حلولاً سحرية، لكنَّها ستزيح بعض العقبات التي تعترضك وتضعك على الطريق الصحيح للمضي قدماً.

 

المصدر

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد