التصنيف الفنون

«نظرة الصمت» للمخرج الأمريكي جوشوا أوبنهايمر: أن تشرب دماء ضحاياك حتى لا تؤذّن من فوق شجرة عالية

القاهرة ـ «القدس العربي»: ضمن عروض مهرجان «وسط البلد للفنون المعاصرة/D- Caf» عُرض فيلم The Look Of Silence إنتاج عام 2014، للمخرج الأمريكي جوشوا أوبنهايمر ، وهو الجزء الثاني من فيلمه الذي قدمه عام 2012، بعنوان The Act of Killing ــ تم التعرّض له من قبل/راجع «القدس العربي» بتاريخ 23 يوليو/تموز 2014 .

لوحات آني كركديجيان: عالمٌ مشاكس صنعته امرأة واحدة

أحبُّ الفن عندما يكونُ قوياً مهيباً بمنكبين عريضين وكف واسعة كفاية لتصفع مجتمعاً بأكمله. أحبُّ الفن عندما يحمل نظرية البرناسية (الفن لأجل الفن) ويرمي بها أرضاً فتتشظى لمرايا صغيرة تعكس صورنا وقصصنا على أحرف الفن وتفاصيله. أحبّه عندما يصرخ جريئا وينادي بأخطائنا، يفضح العيوب علنا دون حشمة، مشاكس يسرق ورقة التوت لتبان سوأتنا ويهرول راكضاً نحو الأبدية مؤرشفاً واقعاً كئيباً يحكي للمارين بعدنا بأننا كنا هكذا عراة خائفين من ظلنا، هاربين منا نحو العدم الذي يسكننا. أحب الفن عندما ينطق بثقة عبر ريشة آني كركديجيان، الفنانة السّوريّة اللبنانيّة، مواليد 1972، التي درست الفنون الجميلة وعلم النفس في الجامعة اللبنانية، واللاهوت في جامعة القديس يوسف. آني ليست ساحرة بعصا برّاقة كما من الممكن أن يخطر لنا ونحن نغوص في أعماق لوحاتها، فجلُّ ما تفعله رمي المفتاح داخل اللوحة عندما ترسم، وتترك لنا أن نتقمص دور فرويد ونقوم بتحليلات نفسيّة عن طبيعة عوالمها وعن فلسفة شخصياتها، نخاف أن نشبههم ويشبهوننا وهم كذلك.

ضمن مُلتقى القاهرة الدولي السادس للرواية: شهادات الروائيين العرب

القاهرة ــ «القدس العربي»: شهد ملتقى القاهرة الدولي السادس للرواية العربية، الذي انعقد أخيراً عدة شهادات للروائيين العرب، التي احتوت مفهومهم للرواية وعالمها، من خلال تجربتهم الإبداعية، وهي توضح كيفية رؤية العالم الروائي والواقعي، اجتماعياً وسياسياً، وكيفية صياغة هذه العوالم المحدودة في عالم أرحب ومن خلال تجربة جمالية تسمى الرواية.

أفلام مختارة في الحلقة النقدية الثالثة في مركز الفيلم البديل «سيماتك»: صورة الرجل ما بين التفلسف والواقع السياسي والإجتماعي

القاهرة ـ «القدس العربي»: في قاعة (زاوية) في سينما أدويون بالقاهرة، عُرضت مجموعة من الأفلام المُختارة، ضمن الحلقة النقدية الثالثة لورشة النقد السينمائي، التابعة لمركز الفيلم البديل (سيماتك).

تكريم آدم حنين وافتتاح المتحف المفتوح لأعمال الدورات السابقة

القاهرة ــ «القدس العربي»: يعتبر فن النحت من أقدم الفنون التي مارسها الإنسان، خاصة الإنسان المصري، والذي سجّل حضارته المهيبة من خلال هذا الفن، الأثر الأكبر الباقي والمُجسّد لهذه الحضارة. وتأتي الدورة الـ 20 لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت لتؤكد تعظيم ومكانة هذا الفن في مصر، خاصة وأن المناخ المحيط الآن بالمنطقة يشهد تراجعاً بل وتحطيماً لكل أثر حضاري وفني، لصعود أصوليات متشددة ومتعجرفة، لا تعترف بالفن، وبالتالي بالإنسان. وجديد هذه الدورة (15 كانون الثاني/يناير ــ 6 اذار/مارس) أنها شهدت افتتاح المتحف المفتوح، والذي يقع في ما بين خزان أسوان والسد العالي جنوب مصر، إضافة إلى تكريم فنان النحت الكبير آدم حنين مؤسس فكرة السمبوزيوم، والذي شارك بعمل صخم بعنوان «بيت الروح» وألقى كلمة في حفل الختام تعتبر بمثابة بيان لهذا الحدث الهام ... «من أعلى هذا الجبل تطل هذه المنحوتات الغرانيتية، لتقول إن الفن المصري والدولي يتعانقان معاً في مشهد إنساني بديع، ليبلغ رسالة سلام إلى العالم أن مصر الحضارة والفن والثقافة .. هنا يُبنى المستقبل المضيء في مواجهة التطرف والهدم».

ضمن فعاليات «ملتقى القاهرة الدولي السادس للرواية العربية»: ندوة حول «المقارنة بين تقنيات السرد الروائي والسينمائي»

القاهرة ـ «القدس العربي»: أقيمت في القاعة الرئيسية للمجلس الأعلى للثقافة، في دار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات «ملتقى القاهرة الدولي السادس للرواية العربية» ندوة تحت عنوان «تقنيات السرد الروائي والسينمائي»، وماذا أضافت الرواية للسينما والفنون البصرية عموماً والعكس.

من تقديس النص إلى تأليه الذات: الفكر الديني بين أنسَنة النص ودوغما طقوسه

القاهرة ـ «القدس العربي»: لم تزل محنة الجماعة البشرية من معتنقي الإسلام تعاني من حالة الفصام ما بين النص المقدس/القرآن وطرائق تفعيله التي يقوم بها الفقهاء في تفسير وتأويل النص، وتأبيده بالكامل والقول بأزليته، سواء في العبادات أو المعاملات، من حيث تنوع الآيات، التي ترتبط بزمنها الذي ولّى ولن يعود.

استحضار الأرواح في أعمال الفلسطيني محمد الوهيبي

من حق الجميع أن يغبطوا الفنانين، لا بل أن يحسدوهم أيضاً، فهم الأشبه بالآلهة، يخلقون ما يشاءون ويصنعونَ عالماً خاصاً لا يعني سواهم، يخوضون حروبا ضروسا بسيوف خشبيّة والمفارقة هنا أنهم ينتصرون دائماً، ليس هذا وحسب فمنهم من كُشف عنه الغطاء كالفنان الفلسطيني محمد الوهيبي (مواليد فلسطين- طبريا عام 1948، خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم الحفر 1984)، الذي اتجه نحو اللامرئي وراح يراه ويعيشه ويكتبه أحياناً:

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!