فاطمة
Share your love
التوتر النفسي: مُهدّد للحياة أم مُلهِم لها؟

كم من المرات عجزنا عن اقتناص فرصٍ حقيقيةٍ في حياتنا نتيجة أنّ التوتر كان سيد الموقف لحظتها؟ كم من المغامرات الشيقة والمغرية خسرنا متعتها نتيجة سيطرة التوتر على قراراتنا؟ وماذا بعد؟ هل سنستمرّ على هذا المنوال؟ أم أنَّ الأوان قد حان لإيجاد طريقةٍ فعّالةٍ لإدارة التوتر؟ في الحقيقة إنَّ الخوض في موضوع التوتر النفسي يُعدّ من أولويات هذا العصر، فنحن نحيا حياةً أقلّ ما يُقَال عنها أنّها سريعة، متقلبة، مُرهقة. لذلك لابُدّ من التعرّف على هذا الموضوع من حيث "تعريف التوتر"؟ أعراضه، أسبابه، وإدارته.
التفكير الجيّد والرد السريع، امتلاك إجابات جيّدة جاهزة

سواءً وُضِعت في موقف حرج خلال حضور اجتماعٍ أو تقديم اقتراح أو بيع فكرة أو الردّ على الأسئلة بعد عرضٍ تقديميّ، فتوضيح أفكارك والقدرة على التفكير والتفاعل السريع في المواقف غير المتوقّعة يُعدّ مهارةً ومن الممكن اكتسابها. وعندما تتقن ذلك، سوف تزرع ردودك الذكيّة والماهرة الثقة فيما تقوله على الفور. وستظهر أيضاً كشخصٍ واثقٍ بنفسه ومُقنعٍ وجديرٍ بالثقة. إن الثقة هي المفتاح عند تعلّم التفكير والردّ السريع. سنلقي نظرة على بعض النصائح العمليّة التي يمكنك استخدامها لمساعدتك في التفكير الجيّد والرد السريع.
كيف تتوقف عن اجترار الأفكار؟

ربما لم تسمع من قبل بمصطلح "اجترار الأفكار" لكنَّك على الأرجح وقعت ضحية هذه العادة السيئة. إنّ "الاجترار" هو ما تفعله الأبقار حينما تمضغ الطعام، وتبلعه، وتعيده بعد بلعه لتمضغه مرةً أخرى. أمَّا عند البشر يمكن أن يوصف "اجترار الأفكار" بأنَّه المغالاة في التفكير، إذ قد تتعرّض إلى موقفٍ سيِّء يشغل تفكيرك أياماً وأيام؛ هذا الشكل من التفكير يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الاكتئاب لذلك يُعَدُّ التخلص منه خطوة مهمةً على طريق تعزيز الصحة الذهنية.
8 طرق تُخبرك إن كنت تتعامل مع شخص مخادع

هل تثق بمن تتعامل معه؟ وهل لديك فطنة بمعادن الرجال؟ فرغم أنَّ المخادعين يأتون بأفعالٍ تتشابه وأفعال الطيبين -مثل مساعدة شخصٍ آخر أو الثناء على الغير- فإنَّ لديهم أجندة خفيّة في الغالب؛ فعندما يتصرّف المرء بلطفٍ مع الآخرين مقابل الشهرة أو الحصول على مجاملةٍ من هنا وتقديرٍ من هناك، فهو ليس بذلك الشخص الصادق حقاً. إنَّ المخادعين أناسٌ منافقون يسعون إلى تحقيق غاياتهم الشخصية من وراء ستار الإيثار.
التواصل عند حدوث الأزمات في العمل

عندما تحدث أزمةٌ ما في الشركة، فإنّ الغريزة الطّبيعية تميل للانغلاق، والعمل بشراسةٍ لاحتواء الضّرر، وإعادة الوضع إلى طبيعته. ومع ذلك، يمكن أن يحدث هذا النّهج بشكلٍ خاطئ. لقد رأينا جميعاً الشّركات الكبرى تتأذى بشكلٍ كبيرٍ عندما يتسرّب إلى الصّحافة "خبرٌ مخبّأ". وربّما رأينا أيضاً حالاتٍ خرجت فيها الشّائعات عن السّيطرة مؤديةً لنتائج ضارّة. عند إغلاق قنوات الاتّصال الرّسميّة، لا يتوقّف الاتّصال. هنا يمكن أن يكون أفضل شيءٍ تفعله في أيّ أزمةٍ هو إيصال الحقائق والقضايا المحيطة بها بوضوحٍ وسرعةٍ وثبات.
ما مدى تأثير أفكارنا وكلماتنا على حياتنا

إذا كان -الكون- مُصمَّماً وفقاً لقاعدةٍ هامّة: "لا يمكن لشيءٍ من الخارج أن يُغيّر حالتك، لأنَّ التّغيير يبدأ من الدّاخل دوماً". فالسؤال إذاً: لماذا نُفضِّل الخضوع إلى الألم لسنواتٍ طويلةٍ، على أن نجلسَ جلسةَ مواجهةٍ مع مشاعرنا السّلبيّة؟ ألا تستحق حياتنا منّا أن نجلس مع أنفسنا وقتاً أطولَ لإخراج كل مشاعرنا السّلبيّة؟ دعونا نخوض سويّاً في هذا المقال الممتع، لنكتشف مدى تأثير أفكارنا وكلماتنا على حياتنا.
أسباب الصّراع الثّمانية لبيل وهارت التي تسبب التوتر في أماكن العمل

لقد وصلْتَ للتّوّ إلى مكتبك الّذي تتشاركه مع زميلٍ لك، ويبدو كما لو أنّه سيكون يوماً محبطاً آخر. مكتبك أنيقٌ ومنظّمٌ جيّداً. تصل دائماً إلى العمل في الوقت المحدّد وتحرص على عدم التّحدث بصوتٍ عالٍ عندما تكون على الهاتف. بكلّ الأحوال زميلك هو على العكس منك تماماً. تتناثر الأكواب الفارغة والملفّات المكوّمة بجانبه في المكتب. غالباً ما يصل إلى المكتب في وقتٍ متأخر. في هذه المقالة، سننظر إلى ثمانية أسباب شائعة للصّراع في مكان العمل، وسوف نستكشف كيف يمكنك استخدامها لإدارة الصّراع بشكل أكثر فعاليّة.
ثماني استراتيجيات لبريد إلكتروني فعّال، التواصل بكفاءة وفعاليّة

يُعدّ البريد الإلكترونيّ واحداً من أهمّ أدوات الاتّصال الّتي نستخدمها. إنّه فوريٌّ ولا يحتاج لمجهودٍ كبير وهو مثاليٌّ للوصول إلى الأشخاص المنتشرين في جميع أنحاء العالم. المشكلة هي أنّنا في كثيرٍ من الأحيان لا نستخدم البريد الإلكترونيّ بأقصى فاعليّةٍ ممكنة. نتوقّع ردوداً فوريّة، نكتب رسائل طويلة ومسترسلة تربك القارئ؛ أو نرسل كميّةً من البريد لا يقرأها المستلمون أبداً. في هذه المقالة، سنناقش بعض الاستراتيجيّات الّتي ستساعدك على استخدام البريد الإلكترونيّ بشكلٍ أكثر فعاليّة.
الرد بهدوء وعقلانية على النقد غير العادل

أنت تقدّمُ مشروع خطة التّسويق للمنتج الجديد في اجتماع الفريق. لكنّ أحد الزملاء لا يبدي موافقته، ويستمع لك بجمود. بعد الانتهاء، يبدأ في تقديم نقدٍ مُهلكٍ لأفكارك ومنهجك – تشعر بأن كل نقطة مما يقول خاطئة تماماً. سيناريو آخر: على مدى عام من الزّمن، أنت تعمل بجدّ نحو تحقيق أهدافك المهنيّة. تسير الأمور على ما يرام، وتحقّق أهدافك، ومعنويّاتك مرتفعة. ثم يعرب رئيسك عن خيبة أمله بك. على الرّغم من كلّ الدّلائل الّتي تشير لعكس ذلك. هاتان حالتان من الانتقادات غير العادلة. ماذا تعمل الآن؟ خذ الأمور برويّة.
9 استراتيجيات فعالة لإتقان المهارات الجديدة

بفضل الإنترنت وانتشاره الواسع حول العالم أضحى في إمكانك اكتساب أيَّة مهارات جديدة من خلال التعلُّم الإلكتروني، لكن قبل المسارعة إلى إتقان المهارات الجديدة من المهم جدَّاً أن تضع استراتيجيةً تنظم عملك. يهوِّن امتلاك استراتيجياتٍ فعالة إتقان المهارات الجديدة ويجعله أكثر متعةً ويمنحك في الوقت نفسه بعض الخبرة في هذا المجال. دعنا نلقي نظرةً على بعض الاستراتيجيات الفعالة التي يمكن اتباعها لإتقان المهارات الجديدة.
المخططات والرسوم البيانية، اختيار الشكل الأنسب لإظهار معلوماتك

هذا مهمٌّ بالتّأكيد عند تقديم وشرح البيانات. يمكنك عرض جداول تبيّن الأرقام، ويمكنك التّحدث عن الأرقام والنّسب المئويّة والعلاقات. ومع ذلك هناك احتمالٌ كبيرٌ أن تضيع وجهة نظرك إذا كنت تعتمد على هذه الطّرق وحدها. ضع رسماً بيانيّاً أو مخطّطًاً ليصبح فجأةً كلّ ما تقوله منطقيّ! تساعد الرّسوم البيانيّة أو المخطّطات الأشخاص على فهم البيانات بسرعة. سواءً كنت ترغب في إجراء مقارنةٍ أو إظهار علاقةٍ أو إبراز اتّجاهٍ معيّن، فهي تساعد جمهورك على "رؤية" ما تتحدّث عنه.
كيفيّة التّعامل مع العملاء غير الواقعيّين

إنّ المشاريع التي يتمّ تنفيذها بسرعة وبتكلفة منخفضة على سبيل المثال، من غير المرجح أن تكون ذات جودة عالية. ولكن في ضوء ميزانيّة أكبر وموارد أفضل، يمكن تحقيق عمل عالي الجودة بشكل أسرع. ومع ذلك، لا يراها العملاء دائماً بهذه الطريقة. يصر البعض على المطالبة بأعلى مستوى من العمل بسرعة فائقة، بأقل تكلفة ممكنة. لذا ما الذي يمكنك فعله لإدارة التوقعات غير الواقعية مثل هذه وإبقاء عملائك سعداء في نفس الوقت؟ سننظر في هذه المقالة إلى نهج من ثلاث خطوات يمكن أن يساعدك في التعامل مع طلبات العملاء غير الواقعيّة.
