فاطمة
Share your love
الحديث السلبي مع الذات، وطرق التخلص منه

"أنا لا أستطيع"، "أنا لست جميلة"، "أنا شخصٌ فاشل"، وغيرها من الأفكار السلبية التي غالباً ما نتحدَّث فيها مع أنفسنا، وربَّما بشكلٍ يوميٍّ ومُتكرِّرٍ دون أن نشعر، ودون أن نُدرِك الآثار الخطيرة لهذه البرمجة اللغوية والأفكار السلبية في حياتنا وأفعالنا وطريقة تفكيرنا، وحتَّى نظرتنا إلى الحياة. فما هو الحديث السلبي مع الذات؟ وما آثاره؟ وكيف يمكننا تغيير طريقة تفكيرنا والسيطرة على حديثنا السلبي مع ذاتنا؟ للإجابة عن هذه التساؤلات، تابعوا معنا السطور التالية.
التوتر الذي يسببه التفقد المستمر لهاتفك وكيفية معالجته

يمتلك معظمنا هواتف ذكية، ولدى كلٍّ منَّا مجموعة متزايدة من خيارات وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من التطبيقات التي نرتبط بها ارتباطاً وثيقاً، لدرجة أنَّنا نُغرِق أنفسنا بالنصوص الغزيرة ورسائل البريد الإلكتروني ونشاطات الأصدقاء وأخبار المشاهير وآخر مستجدات العالم. لعلَّ أحد أكثر التأثيرات بروزاً هي أنَّ الكثيرين منَّا يتفقدون هواتفهم على الدوام، ممَّا يجعلهم متوترين باستمرار. فيما يأتي مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، وحول جوانب هامة أخرى للاستطلاع.
المبالغة في التفكير تضر بسلامتك

عندما يقترب موعد النوم، وتجد أنّك صاحٍ مع ذلك وتحدِّقُ في السقف، وتتصارع في عقلك كلُّ أنواع الأفكار، وتفكِّر في شيءٍ قلته، وتتساءل عمَّا إذا كانت الأمور قد ساءت، وتفكِّر في إجراءٍ سابقٍ نتجت عنه عواقب سلبية؛ ثمَّ تبدأ في الشعور بالقلق بشأن كلِّ الأشياء التي يمكن أن تفشل، وتشعر مع كلِّ فكرةٍ عابرةٍ أنَّ مزاجك يتعكَّر. إذا كان هذا مألوفاً لك، فقد تكون تعاني من المبالغة في التفكير (Overthinking).
3 أسباب تؤكد أن الصحة العقلية أمر بالغ الأهمية

تأخذ العناية بالصحة العقلية بيدك لتحمُّل وتجاوز كلِّ ما يصيبك في الحياة، حيث نمرُّ حميعنا -بلا استثناءٍ- بأيامٍ عصيبة، لكن لا يعني هذا أنَّ الحياة برمَّتها مكلَّلة بالسواد. وكلُّ ما يهمُّ هو كيف تتعامل مع تلك المراحل وتواجهها، وتحافظ جنباً إلى جنبٍ على سلامتك العقلية. سنتحدث في هذا المقال عن الأسباب التي تؤكد أهمية الصحة العقلية
كيف تقدر قيمة نفسك؟

وُلِدَ جون في عيد الشكر عام 1954؛ لكن بالنسبة إليه، لم تستحقَّ حياتهُ الكثير من الشكر، فقد عانى من عيبٍ خَلقيٍّ منذ الولادة أجبره على ارتداء تقويمٍ مؤلمٍ للأرجل لمُدةٍ طويلة؛ كما أخبرَ أستاذه في الصف الأول المدرسي والديه أنَّه لن يستطيع القراءة أو الكتابة مطلقاً، وأنَّه لن ينفع في أيِّ شيءٍ في الحياة. وأضحى الدكتور "جون ديمارتيني" اليوم واحداً من أهمِّ المتخصصين في السلوك البشري في العالم، ومحاضراً متألقاً، ومؤلِّفاً لأكثر من أربعين كتاباً بفضل عبارة قالها له مرشد في الثالثة والتسعين من العمر.
ما هو علم نفس الألوان وما فوائده؟ وما هو العلاج بالألوان؟

يزداد تحدِّي الوصول إلى السلام والسعادة الداخلية صعوبةً يوماً بعد يوم، إلى أن أصبحنا متردِّدين في الإجابة عن الكثير من الأسئلة الشخصية الجوهرية مثل: ما الذي يُسعِدنا؟ وما الذي نريده من الحياة على وجه التحديد؟ يهدف "علم نفس الألوان" إلى إدارة الذات بطريقةٍ سليمة. فما هو علم نفس الألوان؟ وما فائدته؟ وكيف نحدد ملامح الشخصية من خلال الألوان؟ وما هو العلاج بالألوان؟
كيف نصل إلى حالة السلام في خضم الظروف القاسية؟

تتهافت علينا المشكلات من كلِّ صوب، حتَّى نغدو مُسلِّمين بمقولة "لا تأتي المشكلات فُرادى"،نلجأ إلى الشكوى باعتبارها سلاحنا الوحيد للتعامل مع تفاقم الأحداث، هكذا حتَّى نغدو أسرى الظروف، دعونا من خلال هذا المقال، نبحث في الأدوات التي تساعد في التعامل مع المشكلات المحيطة بنا، بحيث نبقى في حالةٍ من السلام والتماسك الإيجابي، مُركِّزين على أهدافنا، سعيدين في إنجازاتنا.
الخوف من الموت: أعراضه، وأسبابه، وطرق التخلص منه

لطالما اعتدنا على ترديد عبارة "بعيد الشر عنك" عند حديثنا عن الموت، واعتدنا على مشاركة الآخرين حزنهم الشديد على وفاة عزيزٍ على قلوبهم. إنَّ الحزن قد يبقى مرافقاً لك طوال حياتك بعد فقدانك شخصاً عزيزاً على قلبك. أسئلةٌ كثيرةٌ تدور في بالنا عند حديثنا عن الخوف من الموت؛ لذا سنحاول من خلال هذا المقال الوصول إلى مُقاربةٍ منطقيةٍ تساعدنا في التداوي من هذا الخوف الذي يعصف بقلوبنا، ويُشوِّه حياتنا.
اضطراب القلق العام: تعريفه، أعراضه، أسبابه، علاجه، ومقياس تايلور للقلق

نحن نعيش في مجتمع يحترف الكثير من أبنائه سياسة التوقعات السلبية تحت شعار "لنكن واقعيين، ونترك الحياة الوردية جانباً"، ويمجدون نشرات الأخبار المؤذية وأحاديث الوفاة الحزينة؛ لذلك من غير المستبعد أن نجد أنَّ نسبة القلق قد تزايدت كثيراً، وأخذت أشكالاً مرضية قاسية.
رهاب الأماكن المغلقة: تعريفه، وأسبابه، وأهم طرائق علاجه

لقد قيدنا أنفسنا بعدد لا حصر له من المخاوف، حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا وشخصيتنا، طابعة بصماتها على كلِّ تفصيل من تفاصيل يومنا؛ تتعدد أشكال الخوف وأنواعه، وتتفاوت شدته ما بين الخفيف (الخوف الطبيعي الاعتيادي)، والشديد (الخوف المرضي أو الرهاب) الذي يعيقنا عن الاستمرار في حياتنا، ويسبب لنا المتاعب الكثيرة؛ فما هو الرهاب؟ وما أكثر أنواعه شيوعاً؟ وما هو رهاب الأماكن المغلقة؟ وكيف نتغلب عليه؟ هذا ما سنتطرق إليه في هذه المقالة.
5 طرق يدعمها علم النفس للتخلص من المزاج السيئ

ليس هناك ما هو أسوأ من الوقوعِ ضحيةً للمزاج السيئ، خاصةً عندما يكون بلا سبب جوهري، كأن يكون بسبب تعليقٍ سلبي، أو نظرةٍ ساخرةٍ من شخصٍ ما، أو فنجان قهوةٍ فارغ؛ حيث تطغى السلبيةُ علينا وتتركنا في مزاجٍ سيئ. هناك العديدُ من الأسباب التي يمكن أن تُدخِلنا في مزاجٍ سيئ، وكلُّها ذات طابعٍ شخصي تماماً، فهي تتعلَّقُ بكَ وبوضعك؛ كما قد تتنوع الأسباب لذلك، إلَّا أنَّ هنالك بعض الاستراتيجيات الشائعة التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذينَ يُعانونَ من ذلك.
8 خرافات حول الدماغ البشري

لقد اكتشف العلماء بالفعل الكثير من المعلومات حول ما يدور في خاطرك؛ لكن ولسوء الحظ، لا يزال هناك الكثير من الخرافات المتعلقة بالدماغ، والتي سنذكر لكم في هذه المقالة بعضاً منها.
