التقييم الذاتي: تعريفه، ومعاييره، وكيفية زيادته

هل تسير في الحياة بطريقة عشوائية بحيث تتذبذب في الإنجاز والأداء، لن تتمكن من الارتقاء، ولن تحقق النجاحات والإنجازات، إن لم تقيِّم ذاتك في كل فترة من فترات حياتك، وهذا هو مدار حديثنا خلال هذا المقال.

هل تسير في الحياة بطريقة عشوائية بحيث تتذبذب في الإنجاز والأداء، لن تتمكن من الارتقاء، ولن تحقق النجاحات والإنجازات، إن لم تقيِّم ذاتك في كل فترة من فترات حياتك، وهذا هو مدار حديثنا خلال هذا المقال.

يستمتع معظم الناس بالضحك، والسبب وراء ذلك يكمن جزئياً في كون الضحك يؤدي إلى إفراز هرمونات الإندروفين والتي لا تساهم في تخفيف التوتر والألم فحسب؛ بل تساعد كذلك على الشعور بالرضا. سنتحدث في هذه المقالة حول كيف يمكن للدعابة أن تكون مفيدةً لعافيتك؟

قد تظن أنَّ شعورك بالكآبة أمام نجاح الآخرين سببه الحسد، لكن في الحقيقة مصدر تعاستك هو تدنِّي تقديرك لذاتك واحترامك لنفسك؛ وحين تتمكن من التغلب على المقارنة ستظفر بحياة غنائمها الحرية والرضا والإدراك. إليك 5 مفاتيح كي تنجح لأجل نفسك.
لكلٍّ منَّا طريقته المختلفة للنظر إلى نفسه، حيث يثق بعضنا بنفسه، وبأنَّه يملك قدرات تتجاوز بكثير قدرات الآخرين الأقلَّ ثقة بأنفسهم وبقدراتهم. إنَّ صورتنا الذاتية هي وجهة النظر الشخصية التي نتبناها تجاه أنفسنا، والتي تصف خصائص مثل: الذكاء، والجاذبية، والمواهب، واللطف، والعديد من الصفات الأخرى. لذا سنلقي في هذا المقال نظرة أعمق على ماهية الصورة الذاتية، وكيف يمكن أن نغيرها لنعيش حياة أكثر سعادة.