سمات فريق العمل الناجح ومراحل إدارته
العمل الجماعي هو أساس نجاح المؤسسة أو الشركة، ولكي ينجح فريق العمل لا بد من وجود قائد ناجح. ولكي تتمكن من إدارة فريقك بنجاح إليك هذه النصائح.
العمل الجماعي هو أساس نجاح المؤسسة أو الشركة، ولكي ينجح فريق العمل لا بد من وجود قائد ناجح. ولكي تتمكن من إدارة فريقك بنجاح إليك هذه النصائح.
تعرّف على الأساليب الأربعة للقيادة وما يقابلها من مستوى الإمكانات.
القيادة عملية مهمة وضرورية لإنجاز أي عمل من خطواته الأولى في التخطيط ثم التنفيذ والتقييم، وهي مهمة تناط بالقائد الذي ينظم ويدير العمل بناء على أسس شخصية ومؤسسيّة، ويعتبر القائد أحد أفراد المجتمع، ولكن بسبب تميّزه بعدّة من الصفات المختلفة عن غيره أصبح يُسير أمور مجموعة معينة من الأفراد، وقد تكون تلك المجموعة كبيرة أو صغيرة، ويجب أن يتميّز القائد بمجموعة من الصفات الطيّبة والحميدة ليكون قريب من أفراد مجموعته وأكثر معرفة مما يعانون من مشاكل وتحدّيات.
على مدى سنوات عديدة مضت، كان تحديد السمات الأساسية لمن يطلق عليهم الزعماء والقادة من أهم الإسهامات التي قدمها علم النفس، فالاختبارات النفسية كانت تستخدم لتحديد أي الصفات أكثر شيوعاً بين القادة الناجحين. يمكن استخدام هذه القائمة للسمات في أغراض لتطوير القدرات الذاتية لمعاونة المسئولين عن الإدارة على اكتساب البصيرة ودعم مهاراتهم القيادية.
"أقسم بأبولو الطبيب"... بهذه الكلمات يبدأ قَسَم أبقراط، وهو قَسَم السلوك الأخلاقي والمهني الذي يقسم به الأطباء الجدد. فهو يتضمن تعهداً بممارسة الطب بصورةٍ خيِّرةٍ قدر المستطاع تحمل الخير لمرضاهم. وفحواه هي التزامٍ بـ "عدم التسبب بالضرر". ألن يكون أمراً رائعاً أن يكون ثمة قَسَمٌ مشابه خاص بالقادة
عندما سار نابليون بجيشٍ مكوَّنٍ من 685000 رجلٍ إلى روسيا في حزيران 1812، كان في ذروة قوَّته؛ وفي حلول تشرين الثاني، عاد إلى بلاده مع 27000 جنديّ فقط، وتحطَّمت هيمنة فرنسا في أوروبا. كيف يمكن لجيش لا يقهر أن يصبح في حالةٍ كارثيةٍ خلال خمسة أشهر فقط؟ الجواب سهل: يحدث هذا عندما يكسر القائد كلَّ القواعد الخاصَّة بإدارة الأزمات. كيف سيتعامل قادتنا مع الأزمة؟ وكيف نتصرَّف في الأشهر العديدة القادمة؟ وكيف سنعالج هذا الوباء؟ لحسن الحظ، يحتوي التاريخ على ستة دروسٍ لتعليم القادة كيفية الانتصار على الأزمات.
في السَّادسة عشرة من العمر، أصبح نيرون إمبراطور أقوى حضارةٍ في العالم، وما إن كَبُر قليلاً، حتَّى غزا أراضٍ جديدةً لروما، وسحق حركات التمرِّد إرضاءاً للقصر الذي كان في ترفٍ لا يمكن تصوُّره. وعلى الرغم من موقعه، فقد كانت سمعته في التاريخ سيِّئةً بسبب وحشيَّته الشَّديدة، حيث أعدم منافسيه وشقيقه، وحتَّى والدته. ولكي نفسِّر ذلك يمكننا القول أنَّ القيام بدورٍ قياديٍّ لا يجعل من المرء قائداً.
تتحدَّث عناوين الصحف والمدونات ووسائل التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية يومياً عن: القادة، والصفات القيادية، والأشخاص الذين يشغلون مناصب عليا في الحكومات والمؤسسات والشركات المتعددة الجنسيات. فلكي تكون قائداً حقاً، عليكَ اكتساب المهارات الإدارية التي تسمح لك بتولي دفة القيادة وإلهام محيطك، وذلك بغية الوصول إلى النتائج والإنجازات المرجوة، وهذا جلُّ ما يعنيك. إذا كنت مديراً لشركةٍ صغيرة، أو مدير مصنعٍ ما؛ فإنَّ قائمة المهارات التالية ستكون خير دليلٍ لتعزِّز فعاليتك كقائد.
تعلِّمك إدارة الشركة آلاف الدروس الجديدة يومياً، ولكن هناك درسٌ واحدٌ يبرز لي من السنوات الماضية، وهو: أهمية تقبُّل الخلاف الصحي بدلاً من تجنُّبه. هذا المقال مأخوذٌ عن تجربةٍ شخصيةٍ للمدون "ماتياس هنزي" (Matthias Henze)، والذي يخبرنا فيه عن تجربته الشخصية في تعلُّم تقبُّل الخلاف الصحي كقائد.
القادة العظماء مثل المرايا، فهم غالباً ما يعكسون ما يريدون رؤيته في فريقهم على أنفسهم، حتَّى لو كان ذلك يعني مواجهة الأشياء التي يفضِّلون عدم مواجهتها. حتَّى إذا لم تكن قائداً حالياً، يمكن لهذه السمات التسع أن تُحسِّن نجاحك وسعادتك وصحَّتك.