Tag فيروس كورونا المستجد

كيف تنجو من أزمة صحية عقلية وشيكة في ظل جائحة كورونا؟

هناك مسمى للشعور المستمر بعدم وجود سبب أو مغزى لفعل أيِّ شيء، إنَّه "الاكتئاب"، والذي عادةً ما نشعر به في أيامٍ كهذه (أيام فيروس كورونا)؛ فنحن لسنا قريبين من أحد حتَّى. هذا المقال مأخوذ عن الكاتب الأمريكي مارك مانسون (Mark Manson)، والذي يحدثنا فيه عن كيفية الحفاظ على صحتنا العقلية في ظلِّ الظروف الحالية من انتشار فيروس كورونا.

أسئلة شائعة حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19)

لم تعتمد الولايات المتحدة حتى الآن لقاحاً مُصرَّحاً به للوقاية من مرض كورونا (COVID-19). تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع الشركاء على جميع المستويات -بمن فيهم جمعيات الرعاية الصحية- على إيجاد برامج التلقيح ذات الخطط المرنة التي تشمل لقاحات وسيناريوهات مختلفة؛ لذا نورد فيما يأتي إجابات عن الأسئلة الشائعة حول هذا اللقاح.

لقاح فيروس كورونا: متى تبدأ حملة التلقيح؟ وما مدى فاعليته؟

أظهرت التجارب التي أُجرِيت على عدة لقاحات مرشحة للوقاية من فيروس كورونا (COVID-19) نتائج واعدة، كما أعلنت كلٌّ من شركتي "فايزر" (Pfizer) و"موديرنا" (Moderna) في شهر تشرين الثاني من عام 2020 إثباتَ فاعلية لقاحهما بنسبة تصل إلى 90٪ و94.5٪ على التوالي، وقد رحَّب الخبراء بالخبر الواعد، مع أنَّ العديد من الأسئلة بقيت عالقة، لا سيما عمَّا إذا كانت اللقاحات تحمي من العدوى، وعن طول الفترة التي سيستمر فيها تأثير اللقاح في منع الإصابة.

فيروس الكورونا أو الخوف: ما الأسوأ؟

لقد فقدت صوابيَّ اليوم، فمنذ شهرٍ تماماً، فَرَضْتُ رأيي العاري عن الصحة على أعزِّ أصدقائي في أثناء الدردشة الجماعية اليوميَّة. تعرَّفت على هؤلاء الفتية خلال مرحلة الروضة، لذا كانت جلستنا خالية من الألفاظ المنمَّقة. ناقشت فكرة أنَّ تفشِّي فيروس كورونا ما هي إلَّا حالةٌ من حالات ترويج الشائعات ونشر الخوف والهلع، وهو أسلوبٌ رخيصٌ يهدف إلى زيادة نسبة المبيعات وزيارات المواقع الإلكترونية.

مواجهة أزمة كوفيد-19 بشكل جماعي تؤدي إلى النمو على الصعيد النفسي

رغم أنَّ التقارير الإخبارية عن الهلع الحاصل في شراء الأغراض واكتنازها قد تجعل من هذا الأمر صعب التصديق، إلَّا أنَّ الأبحاث تُظهِر أنَّ الكوارث الطبيعية كجائحة فيروس كورونا المستجد، يمكن أن تُبرِز أفضل ما في الناس. ومع أنَّ فترات التهديد أو الأزمات الكبيرة يمكن أن تسبِّب اضطراب ما بعد الصدمة، تُظهِر الأبحاث أنَّ ما يسمَّى بـ "النمو العكسي" هو استجابةٌ متوقعةٌ جداً. هذا ما يُعرَف بقدرتنا على التغلُّب على الأزمات، والنمو بشكلٍ أقوى وأكثر حكمةً ومرونة.

فيروس كوفيد-19 والحزن الذي نتج عنه

اليوم، نحن جميعاً حزينون بسبب فقدان حريتنا، ومستقبلنا المجهول، والحياة والأدوار التي تركناها خلفنا بسبب فيروس كورونا؛ وتشمل أسباب حزننا أيضاً القلق على العمَّال في بلادنا الذين يؤمِّنون لنا قوت يومنا، فجميعنا خائفٌ على العمل والصحة والعائلة والمستقبل بشكلٍ لا يصدق. نحن خائفون على آبائنا وأجدادنا وأطفالنا ووظائفنا وبلدنا وطريقة حياتنا، وربَّما خائفون من الموت.

نصائح لرعاية صحتك العقلية في ظل انتشار فيروس كورونا

بينما تواصل البشرية التعامل مع المخاوف المتزايدة بسبب انتشار فيروس كورونا، نودُّ أن نشاركَكم نصائح مفيدةً حول أفضل السُّبل للتعامل مع مخاوفكم وقلقكم. بشكلٍ عام، يجب أن تبذلوا قصارى جهدكم لتحقيق أكبر قدرٍ ممكنٍ من التوازن؛ خاصةً عندما يبدو كلّ شيءٍ بعيداً عنكم. قد تشعرون بعدم اليقين بشأن تأثير هذا المرض المعدي؛ لذلك، لا بأس من القلق، ولكن هناك طرائق للتأكُّد من أنَّكم تعطون الأولوية لصحتكم العقلية والجسدية، مع الاستمرار في الالتزام بالإرشادات الموصى بها. إليكم بعضها.

9 نصائح من الأطباء النفسيون لإعادة صياغة قلقك الوجودي

في الوقت الذي ينتشر فيه قلقنا الوجودي بكثرةٍ بسبب تفشِّي وباء فيروس كورونا المستجد، تبارى الكثيرون منَّا ليتعلَّموا كيفية معالجة هذا القلق. ولحسن الحظ، يوجد حولنا مجموعةٌ واسعةٌ من الآليات العلاجية التي يمكننا تسليح أنفسنا بها لمواجهة أفكار قلقنا الوجودي، رغم وجود الكثير ممَّا لا يمكننا السيطرة عليه الآن. ولكن، إذا كنت شخصاً يتخبَّط في الكثير من المخاوف، فإنَّ تعلُّم إعادة صياغة أفكارك نقطةٌ جبارةٌ لبدء تخفيف هذا العبء قليلاً.