Tag في رحاب الشريعة

محمد العصيمي والتفسير المادي لظاهرة الغبار

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد فإن من أصول الإيمان بالله عز وجل التي لا يصح إيمان عبد إلا بها الإيمان بأسمائه سبحانه وصفاته و أثارها والإيمان بقضائه وقدره وأنه ما من شيء يحدث في

وقفة مع بعض منكرات الأفراح

(كلمات كتبها يراع الدكتور المنصور الغائب عن دنيانا بعد حياة قضاها في سبيل الله ـ نحسبه كذلك ـ داعياً إلى الله، تشعر في ثناياها بلهفة المحب الشفيق على أبناء أمته، وتلمس حرصاً على تخليص مجتمعنا الإسلامي من شوائب التقليد في واحدة من مناسباتنا الاجتماعية التي ترنو فيها الأبصار نحو "عولمة الأفراح" كما م

التبيان لفضائل ومنكرات شهر شعبان

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن الله تعالى فضل بعض الأزمنة والأوقات على بعض وخصها بأمور دون غيرها ومن ذلك شهر رمضان والعشر الأواخر خيره وليلة القدر أفضل لياليه قال تعالى ( إِنَّا أَنْزَلْنَاه

الصبر مع أهل الإيمان والطاعة (1/2)

أولا: مقدمة في معنى الصبر وأنواعه. المعنى اللغوي للصبر يتردد بين ((الحبس، والكف، و المنع، ومنه: قتل فلان صبرا إذا أمسك وحبس، ومنه قوله تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}: أي احبس نفسك معهم)). وأما الصبر في الاصطلاح فهو: ((حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش)).

الصبر مع أهل الإيمان والطاعة (2/2)

الاستقامة ما يلي: 1- الأمر بالصبر مع أهل الإيمان والطاعة: فقد أمر الله تعالى بالصبر مع أهل الإيمان والطاعة وبدأ في ذلك الأمر بنبيه صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ و َالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ }، والآية الكريمة نزلت في مناسبة تعد من أشد ما ابتلي به رسول الله وهو يبلغ رسالة الله حريصا على هداية الناس

العلماء وكتاب الصحف

ظهرت في الآونة الأخيرة كتابات هنا وهناك في بعض الصحف تخوض في المسائل الشرعية بغير علم، وتخطّئ وتستدرك على العلماء ممن اشتهروا بالعلم والفضل، تارة بدعوى المناقشة والاستيضاح، وتارة بدعوى الرد على العالم، وتارة بدعوى بيان الواقع للعالم، وتارة باسم الإصلاح والدعوة إلى تجديد الخطاب الديني كما يزعمون..

حاجتنا إلى تجديد المجتهد

"يمكن القول بأن واقع الأمة الإسلامية في تغيّر مستمر, اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا, وتتسارع وتيرة تغيّره يوما فيوما, حيث تواجه الفقيه قضايا مستجدة متعددة ومتشعبة, تتصل بصميم حياة المجتمع الإ

لا تحسبوه شراً لكم

‏ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،، لقد ارتفعت أصوات الناس حنقاً على تطاول السفلة من أقزام الصحافة والإعلام على سماحة الشيخ صالح اللحيدان – رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية – وحق لهم ذلك، وكيف يلام من يغضب لله ويعادي في الله ويوالي في الله (ذلك بأن الله مولي الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم). إن النيل من العلماء والوقيعة بهم من قبل أعداء