أعراض القلق الجسدية وكيفية التعامل معها

ربما تعرفت على بعض الأعراض الجسدية للقلق النفسي مسبقا، لكن كيف أتخلص من أعراض التوتر والقلق الجسدية؟ فيما يلي سنستفيض بالحديث عن هذا الأمر وعن كيفية علاج القلق والتوتر والخوف والاكتئاب.

ربما تعرفت على بعض الأعراض الجسدية للقلق النفسي مسبقا، لكن كيف أتخلص من أعراض التوتر والقلق الجسدية؟ فيما يلي سنستفيض بالحديث عن هذا الأمر وعن كيفية علاج القلق والتوتر والخوف والاكتئاب.

أثَّرت جائحة كورونا (Covid-19) فينا جميعاً بطرائق مختلفة، سواء من الناحية الجسدية أم العاطفية أم الاقتصادية أم الاجتماعية أم النفسية؛ لكنَّنا تعلمنا التعامل مع الصعوبات الناجمة عن هذا الفيروس، توجد بعض النصائح العملية التي تمكنك من إدارة صحتك الذهنية، لذا سنغطي في هذا المقال النصائح الصحية الذهنية لتساعدنا على التأقلم مع الجائحة.

ما هو الشيء الذي يجعلك تشعر بالقلق بشكل مفاجئ، والذي غالباً ما يُطلَق عليه اسم نوبات الهلع؛ لذا، ستتعرف في هذه المقالة إلى كيفية التعامل مع القلق المرتبط باضطراب ونوبات الهلع.

هل تواجه حالةً يصعب التغلب عليها من القلق؟ نحن نصارع القلق ونشكو منه في حياتنا، فهو أمر منهِك ويسهل علينا الاستهانة بخطورته. ثمة طرائق لتخفيف القلق بصورة طبيعية وسريعة، إلى جانب كيفية التعامل مع القلق والمخاوف لنتمكن من السيطرة على عواطفنا بشكل أكبر.

يكون جدول رواد الأعمال عادةً مكتظاً بالمواعيد لينجزوا أكبر كمية ممكنة من المهام خلال ساعات العمل؛ ولكن، هناك دائماً أمر آخر عليك فعله، ومهمة إضافية تتمنى لو كان لديك الوقت الكافي لإنجازها؛ لذا كيف لك أن تحافظ على سير نهارك بفاعلية دون أن تربكك الالتزامات التي تتطلب وقتك؟ إليك 7 نصائح لتدير نهارك بفاعلية كرائد أعمال.

ربما تشعر بأنَّه ليس لديك وقت كافٍ على الرغم من أنَّك طبَّقت جميع تقنيات إدارة الوقت واستراتيجيات الإنتاجية التي صادفتها، وإن كنت تشعر دائماً أنَّ الوقت يضيع من بين يديك، فهذا ما يُدعى قلق الوقت؛ ومثلما هو الحال مع خِزي الإنتاجية الذي نشعر به حين نعتقد أنَّنا لم ننجز بما فيه الكفاية، قلق الوقت هو الشعور بأنَّه ليس لديك وقت كافٍ لتحقيق أهدافك، أو أنَّك لا تستثمر كل وقتك إلى أقصى حد.