كيف تؤثر العواطف في اتخاذ القرار؟

إذا لم تتقد حماسةً في مكان العمل، فربما تكون قد فقدت التواصل مع حواسك، وستعصف بك زوبعتان عاطفيتان متماثلتان في الشدة خوفاً من الركود الاقتصادي وأملاً في مستقبل زاهر.

إذا لم تتقد حماسةً في مكان العمل، فربما تكون قد فقدت التواصل مع حواسك، وستعصف بك زوبعتان عاطفيتان متماثلتان في الشدة خوفاً من الركود الاقتصادي وأملاً في مستقبل زاهر.

عندما يتعلق الأمر بالمحادثات الصعبة مع الموظفين في العمل - سواء كان الأمر يتعلق بالأداء المُحبِط أم معالجة الحافز المنخفض - يقع العبء إلى حد كبير على عاتق المديرين، لكن لا ينبغي على المديرين إجراء تلك المحادثات فقط؛ بل يتعين عليهم أيضاً التعامل معها بتعاطف، وتقديم الدعم المستمر،

يبحث البشر دائماً عن التغذية الراجعة؛ إذ تساهم التغذية الراجعة التي نتلقَّاها في طفولتنا - من آبائنا ومعلمينا وقدواتنا - في تحديد شكل نظراتنا إلى أنفسنا عندما نكبر. هل التغذية الراجعة مفيدة؟ وإذا كانت مفيدة، ما المقدار المناسب منها؟ وهل تساعد "الصراحة المطلقة" الأفراد على التحسن؟ فيما يلي ثماني طرائق لإظهار المزيد من الذكاء العاطفي في الاجتماعات مع المديرين.

لقد حان الوقت لقلب مفهوم إدارة الأداء رأساً على عقب؛ فبدلاً من إدارة الأداء، يجب أن يضطلع المديرون بمهام الكوتشينغ. على مدى السنوات القليلة الماضية، لاقى مفهوم تقديم الكوتشينغ للموظفين مزيداً من الاهتمام؛ فهل يمكن لفكرة تقديم الكوتشينغ للموظفين بدلاً من إدارتهم أن تغير قواعد اللعبة؟ أم أنَّها إحدى المفاهيم الأخرى التي يحاول العاملون في مجال الموارد البشرية تلميعها؟
يعتبر تقييم الأداء من أهم أدوات المراقبة والتحكم، إذ تعتمد فاعليتك كمدير على كيفية أداء مرؤوسيك للمسؤوليات التي قمت بتفويضها لهم.