Tag علاج فيروس كورونا

بحثا عن كورونا.. بيونغ يانغ تفحص الأنهار والهواء والقمامة

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الجمعة، أن مسؤولي الصحة في البلاد يجرون تحليلا للأنهار والبحيرات والهواء ومياه الصرف الصحي المنزلي والقمامة للكشف عن عدوى فيروس كورونا مع تكثيف البلاد لإجراءات مكافحة التفشي الأول للمرض بها.

ماذا تعرف عن فيروس كورونا الجديد؟

أدّى انتشار فيروس جديد من سلالة كورونا في الصين إلى استنفار وهلع صحّي عالمي ومحاولات لاتخاذ إجراءات وقائيّة لمنع انتشار هذا المرض، حيث تمَّ تنبيه منظمة الصحّة العالميّة بتاريخ 13/12/2019 إلى وقوع العديد من حالات الالتهاب الرئوي في مدينة "ووهان" بمقاطعة هوبي الصينيّة، ولم يتطابق الفيروس مع أي فيروس آخر معروف، ثمَّ في تاريخ 7/1/2020 أكّدت السلطات الصينيّة أنَّها استطاعت التعرُّف على فيروس جديد ينتمي إلى عائلة فيروسات "كورونا"، وتمّت تسمية هذا الفيروس الجديد مؤقّتاً باسم "nCov-2019".

ماذا تعرف عن الكلوروكين والعلاجات الواعدة الأخرى لفيروس كورونا؟

إنَّ فيروسات الكورونا زمرةٌ واسعةٌ من الفيروسات التي قد تتسبَّب بالعديد من الأمراض عند البشر، والتي تتراوح حدَّتها ما بين نزلة البرد العادية، والمتلازمة التنفسية الحادة. إنَّ عدداً لا يُحصَى من الخبراء يعملون بجدٍّ في كلِّ مكانٍ لفهم ماهيَّة هذا الفيروس، وكيفية التغلُّب عليه. وهذا يشمل تطوير علاجات فيروس كورونا التي يمكن أن تستهدف هذه السلالة الفتَّاكة من الفيروس. في هذه المقالة، سوف نستعرض الأدوية المضادة للفيروسات، منذ ظهور فيروس السارس (CoV - 2) وصولاً إلى فيروس كورونا المستجد.

هل يمكن استخدام الهيدروكسي كلوروكوين والكلوروكوين لعلاج كوفيد-19؟

الهيدروكسي كلوروكوين والكلوروكوين دواءان استُخدِما طيلة عدَّة عقودٍ لعلاج الملاريا، وأمراض المناعة الذاتية مثل: التهاب المفاصل الروماتوئيدي والذئبة. سنتكلم في هذا المقال عن فوائد الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين ولماذا ارتبط هذين الاسمين بعلاج كوفيد-19. ثمّ سنتحدث عن أهم الدراسات التي تبيّن تأثير كلا الدوائين على فيروس كورونا المستجد.

فيروس كورونا: هل سأتحسن إذا ما أصبتُ بالفيروس؟

يتعافى في الوقت الحاضر مُعظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) دون الحاجةِ إلى علاجٍ خاصٍّ أو نوعي، حيث تبلغ نسبة هؤلاء المتعافين 80% تقريباً؛ لذا في حالِ أُصِبتَ بفيروس كورونا، فمن المُحتمل جداً أن تتحسَّن، إذ أنَّ خطر الوفاة أو الموت جرَّاء هذا المرض لا يزال منخفضاً حسب المُعطيات الحالية، ويُقدِّر الباحثون حالياً أنَّ 1٪ من حالات الإصابة بفيروس كورونا ستؤدِّي إلى الوفاة.