الذكاء العاطفي والقيادة الإدارية

يترابط الذكاء العاطفي والقيادة الإدارية ببعضهما حيث ان الذكاء العاطفي أخذ في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقائد والتي تبحث عنه الشركات كشرط أساسي فيه فما هي العلاقة بينهما؟

يترابط الذكاء العاطفي والقيادة الإدارية ببعضهما حيث ان الذكاء العاطفي أخذ في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقائد والتي تبحث عنه الشركات كشرط أساسي فيه فما هي العلاقة بينهما؟

ما هي أبعاد الذكاء العاطفي؟ وهل يمكن للشخص العادي أن يصبح شخصاً ذكي عاطفياً وما هي السمات التي يجب أن يتحلى بها؟ إقرأ المقال التالي لتعرف الإجابة عن كل ذلك.

يؤثر الذكاء العاطفي في فعالية التعامل مع الآخرين والقدرة على القيادة، فكيف ذلك؟ وكيف تطبق الذكاء العاطفي في العمل بما يعود بالنفع على الشركة، إقرأ بالتفصيل عن ذلك في هذا المقال.

تشير الأدلة إلى ان أداء الأفراد ذوي الذكاء العاطفي أفضل من أقرانهم ويتمتعون بصحة نفسية وجسدية أفضل، ومن هذا المنطلق حضرنا لك طرق لتنمية الذكاء العاطفي مع أمثلة عن ذلك.

تُعرَّف المرونة والتكيف في العمل على أنَّها القدرة على التعامل مع جميع المتغيرات والأحداث الطارئة في العمل. وسنقدم لكم في هذا المقال أهم الطرائق لتطوير مهارات التكيف والمرونة في العمل، وأهم الصفات التي يمتلكها أصحاب هذه المهارات؛ لذا تابعوا معنا في السطور القليلة القادمة.

أصبح الذكاء العاطفي موضوعاً في طليعة ورشات عمل الموارد البشرية، والمجموعات القيادية، وجلسات التدريب للشركات، لما له من أهمية كبيرة. من خلال هذه المقالة سنستعرض مكونات الذكاء العاطفي، ثمّ سنتطرّق إلى 7 طرق بسيطة لتعميق ذكائك العاطفي.

قد يكون انتشار مصطلح "الذكاء العاطفي" ازداد مؤخراً، ولكنَّ مفهوم مهارات الذكاء العاطفي كان قائماً منذ 25 عاماً أو أكثر، ومن الجدير بالذكر أنَّ الذكاء العاطفي يؤدي دوراً هامَّاً للغاية في حياتنا اليومية؛ وذلك لأنَّه يؤثر في حياتنا المهنية، وتواصلنا مع الآخرين، ويرتبط أيضاً بقدرتنا على تحفيز أنفسنا.
الذكاء العاطفي، أو EQ، يتأثر بشدة بالصفات الشخصية مثل المثابرة وضبط النفس والمهارة في التوافق والتواصل مع الآخرين.. وهذه هي مواقف لاستخدامه في العمل: