كتب

ملخص كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة

أستطيع أن أجعلك نحيلة

ملخص كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة لمؤلفة بول مك كينا

بول مك كينا خبير تغذية أميركي قام بتأليف الكتاب الذي نحن بصدده اليوم وأطلق عليه اسم جذاب” كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة “. يتميز هذا الكتاب بصغر حجمه حيث تستطيع الانهاء من قراءته في أقل من يوم، وهو مكتوب بطريقة بسيطة وسهلة.

في عصرنا الحالي أصبح البحث عن الرشاقة والحصول على جسم مثالي هدف للكثيرين وخاصتاً النساء، اللاتي دائما يقمن بالبحث عن أنظمة الرجيم والحميات الغذائية، إما بهدف الوصول إلى الوزن المثالي أو بسبب ارتفاع الوعي لدي الكثير من الناس فيما يتعلق بالسمنة ومخاطرها على الصحة.

ولهذا قمنا اليوم باختيار كتاب عن الرشاقة ليكون دليلك في خسارة الوزن بطريقة جديدة وغير تقليدية، فإذا كنتِ تبحثين عن التخلص من الوزن الزائد أدعوكِ عزيزتي لترك جميع الأنظمة التي تسمعين عنها والتي قمتي بتجربتها كثيراً، واقرائي هذا الكتاب فهو يحتوي على نظام لخسارة الوزن سهل وبسيط وبإمكان أي شخص إتباعه.

 ملخص لما جاء في كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة:

يقول بول مك كينا في بدايته كتابه:

هل تريدين أن تأكلين ما تريدين حينما تريدين وأن تنقصي مع ذلك من وزنك؟

أعلم أن هذا يبدو ادعاء وقحاً لكنه ادعاء صحيح.

إن النظام بسيط جداً لدرجة أنكِ ربما تجدين صعوبة في تصديق أنه سينجح. ذلك أن دماغك قد غسل بالحميات المختلفة حتي أصبح يظن أن إنقاص الوزن أمر صعب، لكن إنقاص الوزن ليس صعباً. لقد أظهر في الواقع بحث مستقل حول فعالية نظامي هذا الذي ستتعلمينه أنه أكثر نجاحاً بسبع مرات من أية حمية تتبعينها!

حدد بول مك كينا ثلاث نماذج تمنع الناس من العيش حياة سعيدة ضمن أوزانهم المرغوبة ويمكن اجاز هذه النماذج فيما يلي:

النموذج الأول: الحمية الاستحواذية

وهي أن يظل المرء تحت رقابة الحمية، فهي كالسيطرة الخارجية على الشخص والتي تمنعه من تناول ما يرغب وتفرض عليه نظام يكاد ينتهي ما أن يبدأ!

النموذج الثاني الأكل العاطفي:

إن الكثير من الأشخاص وخصوصا النساء يتناولن الطعام ظناً بأنهن جائعات إلا أن الجوع قد يكون في حقيقة الأمر عاطفيا، وقد يكون السبب في تناول الطعام هو الاكتئاب أو الحزن أو النقص العاطفي.

النموذج الثالث البرمجة الخاطئة:

الذي يعبر عن سوء علاقة العقل مع الطعام، وكأنهما عدوان لا يرغب أي منهما في التقرب من الأخر، ذلك أن على العقل التحكم بالطعام لا تجاهُل تلك الكميات التي يقوم المرء بحشي جسده بها.

 تسخير قوة العادة كي تعمل لصالحك  وفقاً لما جاء في كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة:

عندما يتعلق الأمر بإنقاص الوزن و الاحتفاظ بالوزن المثالي , فإن العادة هي العدو الأول للبشر .

إن كل ما عليك القيام به هو تغيير طريقة تناولك للطعام إلى الأبد، مع إتباعك للقواعد الذهبية التي سوف أبدأ بإعطائها , سوف يصبح من السهل عليك أن تتخذي قرارات حكيمة حول نوع و مقدار الطعام الذي ستتناولينه في أية حالة معينة . وسرعان ما ستجدين نفسك تأكلين بهذه الطريقة تلقائياً .

4 قواعد ذهبية لانقاص الوزن:

القاعدة الذهبية الأولى : عندما تكونين جائعة تناولي الطعام.

القاعدة الذهبية الثانية : كلي ما تريدين , لا ما تعتقدين أنه يجب عليك أكله.

القاعدة الذهبية الثالثة : تناولي الطعام بوعي و استمتعي بكل لقمة منه.

القاعدة الذهبية الرابعة : عندما تعتقدين أنك شبعت توقفي عن تناول الطعام.

ما الذي سوف تحصلين عليه بعد اسبوعين من اتباع الحمية الخاصة ببول مك كينا التي قدمها في كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة؟

1- سوف أشعر بشعور غريب :

إن الأشخاص الذين يعرفون انك تمارسين مسلسل الحميات سوف يرون البيتزا والفشار و الشوكولاته على طبقك و سيبتسمون بتكلف وهم يعتقدون أنك ” قد تخليت عن حمية جديدة ما ” ….هذه المرة ستكون الضحكة الأخيرة عليهم .

إن هذه الطريقة قابلة للاستمرار  على عكس الحميات , التي تصارع رغبتك الطبيعية في تناول الطعام .

2- سوف تشعرين بأنك أفضل :

– تتحكمين بطعامك.

– يزول الضغط المرافق للتفكير فيما تأكلين و متى ستأكلين . حرة من عبودية الهوس بالطعام .

– ترين انه من الممكن لك أن تنقصي وزنك

– تدركين أن الأشخاص النحيلين لا يختلفون عنك .

– بما انك لا تضيعين الكثير من الطاقة في التفكير بالطعام فإنك سوف تملكين طاقة أكبر تتصرفين بها في حياتك.

3- سوف تعجبين من مدى نجاح الطريقة :

كثيرا ما يقول الأشخاص أنهم لم يكونوا واثقين في الأسبوعين الأولين بأن النظام نافع

استرخي ! طالما انك تتبعين القواعد الذهبية الأربعة فإن النظام يعمل جيدا.

4- سوف تنسي في وقت ما أن تتبعي تعليماتي وسوف تخالفين واحدا من القواعد الذهبية إن لم يكن جميعها :

لكن استمري يوما ما ستنجحين.

هذا كان أهم ما جاء في” كتاب أستطيع أن أجعلك نحيلة ” لبول مك كينا، وادعوكِ سيدتي قراءة الكتاب فهو شيق وممتع ويحتوي على العديد من المعلومات التي بتطبيقها سوف تحصلين على الجسم المثالي الذي كثيراً ما حلمتِ به.

مواد متعلقة بالمقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق