‘);
}

الحمل خارج الرحم

تنتقل البويضة المُخصّبة في الحمل الطبيعي عبر قناة فالوب إلى الرحم لتعلق فيه وتبدأ النمو، لكن في حالة الحمل خارج الرحم فإنّ البويضة المخصبة تنغرس في مكان آخر غير الرحم، ويحدث في قناة فالوب غالبًا، وهذا سبب تسميته الحمل الأنبوبي أحيانًا، وفي حالات نادرة تنغرس البويضة في المبيض أو عنق الرحم أو البطن، إذ لا توجد وسيلة لإنقاذ الحمل خارج الرحم، ولا يتحوّل إلى الحمل الطبيعي، إذ قد يؤدي استمرار نموها في قناة فالوب إلى تلف الأنبوب، ويسبب نزيفًا شديدًا قد يصبح مميتًا، إذ يجب تقديم علاج سريع لإنهاء الحمل قبل أن يسبب حدوث مشكلات خطيرة.[١]