وقالت الوزارة إن القصف الذي استهدف مركز الاحتجاز تم بواسطة صواريخ هيمارس الأميركية يوم الجمعة 29 يوليو، مشيرة، في إحصائية محدثة، إلى مقتل 50 أسير حرب أوكرانيا وإصابة 73 آخرين بجروح خطيرة، تم نقلهم إلى مراكز علاجية طبية.

وقالت الوزارة، في بيان لها: “بعد قصف مركز الاحتجاز السابق تمت إزالة رفات 48 أسير حرب أوكراني من تحت الأنقاض، وتوفي اثنان آخران أثناء نقلهما إلى مستوصف طبي، متأثرين بجروح خطيرة”.

وتابع البيان: “تم تسليم 73 أسير حرب أوكراني مصابين بجروح خطيرة إلى مرافق طبية، وتم تزويد الجميع بالمساعدة اللازمة”، بحسب سبوتنيك.

وأضاف البيان أن “[فولوديمير] زيلينسكي ونظامه الإجرامي وواشنطن يتحملون المسؤولية السياسية والجنائية والأخلاقية عن المذبحة ضد الأوكرانيين”.

وتم العثور على شظايا من ذخيرة “هيمارس”، أمس الجمعة، في موقع قصف مركز الاحتجاز السابق في يلينوفكا، وفقًا لمراسل وكالة “سبوتنيك”.

كما أكد إدوارد باسورين، نائب رئيس القوات الشعبية في جمهورية دونيتسك، للصحفيين أن كييف كانت تعلم أن هناك سجناء أوكرانيين في المركز في يلينوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.

 في المقابل، اتهم مسؤولون أوكرانيون روسيا بقصف مركز الاحتجاز، فقد قال زيلينسكي إنه من واجب الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الرد بعد قصف مجمع سجون في مقاطعة دونيتسك أسفر عن مقتل أسرى حرب، بحسب الأسوشيتد برس.

وقال زيلينسكي في خطاب بالفيديو مساء الجمعة: “لقد كانت جريمة حرب روسية متعمدة، قتل جماعي متعمد لأسرى حرب أوكرانيين.. يجب أن يكون هناك اعتراف قانوني واضح بروسيا كدولة راعية للإرهاب”.

من ناحيتها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي نظمت عمليات إجلاء للمدنيين في الحرب وعملت على مراقبة معاملة أسرى الحرب المحتجزين في روسيا وأوكرانيا، إنها طلبت الوصول إلى السجن “لتحديد صحة وحالة جميع الأشخاص الموجودين في الموقع وقت الهجوم”.

وأضافت جمعية الصليب الأحمر في بيان “أولويتنا الآن هي التأكد من أن الجرحى يتلقون العلاج المنقذ للحياة وأن يتم التعامل مع جثث الذين فقدوا حياتهم بطريقة كريمة”.