فقد تم تصنيع حوض الجوهرة، الذي يعد أحد أجمل أحواض الاستحمام في العالم، من مواد خام وطبيعية عمرها 180 مليون سنة، بدأت كشجرة وانتهى بها الأمر خشبا أحفوريا متحجرا يحتوي على أحجار كريمة تكونت خلال فترة عمره الطويلة، إذ يعتقد أن هذه المواد لها فوائد علاجية.

رافعات لحماية البيئة

ويشرح نايجل فينويك، مصمِّم حوض الجوهرة، في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الحجر الأساسي الذي حُفر منه حوض استحمام The Jewel، فاق وزنه 14 طنا، مشيرا إلى أنه تم استخدام رافعة وبكرة لتفادي الإضرار بالبيئة، لاستخراجه من الأدغال واستغرق ذلك ستة أسابيع، تلتها رحلة شاقة لنقل القطع إلى الشاحنات ووسائل النقل المختلفة لإيصالها إلى استديو فينويك.

الأغلى في العالم

وكشف فينويك أن حوض الجوهرة، الذي يعد الأغلى في العالم، يبلغ سعره مليون دولار أميركي، مؤكدا أنه تم بيعه لأثرياء وضعوه في قصورهم رافضا الكشف عن أسمائهم.

ويروي المصمم، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه بدأ حياته المهنية كمهندس يعمل تحت الماء، كان يغطس في بحر الشمال، حيث واجه أقسى بيئات العمل التي عرفها الإنسان بسبب ضغط الماء، وكان يعمل بدون رؤية ولا سمع، مما زاد حاسة اللمس لديه ومكّنه من التخيل والإبداع.

حكومات تسمح بالتنقيب

من جهتها، كشفت مستشارة شركة تصنيع أحواض الجوهرة دانييلا هاربر، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن فينويك يستحصل على إذن من الحكومات المحلية المعنية لينقب عن المواد الخام وكل قطعة ثمينة مرتبطة بعملية تصنيع الحوض، مشيرة إلى أن العثور على المواد الخام واستخراجها قد يتطلب أشهراً طويلة.

وتضيف هاربر أنه تم تسليم حوض الجوهرة لعملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظراً لتقديرهم الجمال القديم والتاريخ المذهل لهذه القطع الفنية الاستثنائية، علماً أن العالم العربي يأخذ الاعتبارات الصحية على محمل الجد.