هل تُلحِق مصادر الإلهاء الرقمية الضرر بالإنتاجية في العمل؟

حينما نواجه عقبةً ما أثناء أداء عملٍ مهم (ككتابة مقال على سبيل المثال) نتناول الهاتف ونفتح إحدى شبكات التواصل الاجتماعي ونبدأ بالتصفح ليضيع قدرٌ غير محددٍ من الوقت وتذهب معه نصف ساعةٍ أو أكثر كان يُفترَض أن تُبذَل لبلوغ جهدٍ مثمر، ويحل الشعور بالندم مباشرةً مكان الرغبة في رؤية ما حصل على تويتر خلال الـ 15 ثانية الماضية.





