فاطمة

فاطمة

15 أمراً يساعدك في التغلب على الخوف

تتعدَّد أنواع المشاعر التي تراود الأشخاص في مواقف حياتهم المختلفة والعديدة؛ فهم يشعرون بالسعادة وراحة البال والاكتئاب والفشل والنجاح، ويشعرون في الوقت نفسه بالخوف من الحياة. تتعدَّد أنواع المخاوف وتكثر أسبابها، وفي هذا المقال سنُطلعكَ على 15 أمراً يُساعدك في التغلُّب على الخوف والقلق.

استخدام التأمل لمواجهة أزمة كورونا

في غضون بضعة أشهرٍ فقط غرق العالم في حالةٍ من الذعر والهلع بسبب تفشِّي جائحة كورونا؛ ومع تصاعد عدد الوفيات والشائعات والتباعد الاجتماعي والقيود الاجتماعية التي فرضها الحجر الصحي، لن يستطيع أحدٌّ التكهُّن بما سيحدث بعد ذلك. يتطلَّب التصدي لهذا الوضع الجديد عاداتٍ جديدة، وبعض التفكير الإبداعي حول صحَّتك النفسية، وممارسة الأنشطة البدنية والروحية؛ لذلك يُعدُّ التأمُّل الذهني خياراً رائعاً للاندماج في روتينك المعتاد، ولتقليل القلق والتوتر.

فيروس كورونا: كيف تتعامل مع شعورك بالتوتر والقلق؟

لقد عانى الكثيرُ منَّا من التوتُّر في مرحلةٍ ما من حياته، والذي يمكن وصفهُ بأنَّه: شعورٌ بالإرهاق أو صعوبةٌ في التركيز، أو القلق والشعور بالارتباكِ أو الخوف. ومع الكمِّ الهائل من الأخبار التي نُشاهدها يومياً حول فيروس كورونا، فقد تشعرُ وكأنَّها تساهمُ في زيادة مستوياتِ التوتُّر والقلق لديك. في هذه المقالة، سنُلقي نظرةً على سبب تعرُّضنا إلى التوتر، ثمَّ سنلقي نظرةً على بعض الأمورِ التي قد ترغب بتجربتها لمساعدتك في التعامل معه بشكلٍ أفضل.

ما هو الإيجو؟ وما هو الفرق بينه وبين الأنا الحقيقية؟ وكيف نتخلص منه؟

"لا تسمح لي صورتي الاجتماعية بالقيام بهكذا أمر، وإن كنت أحبُّه"، "هل ستجعلني أرتدي هذه الملابس البسيطة، ألا تعرف من أنا؟"، "كيف تستقبلين هكذا نماذج بسيطةٍ في منزلنا، ألا تعرفين من أنا وقدري الكبير في المجتمع؟". نسمع الكثير من الجمل كهذه في حياتنا اليومية، فلطالما التقينا بمَن هم أسرى الصورة الاجتماعية والمقام العلمي والشكل الخارجي. سنناقش في هذا المقال فكرة "الإيجو" (EGO)، وماهيته، وألمه، والفارق بينه وبين الأنا الحقيقيَّة، وكيف نتخلَّص من الإيجو المُدمِّر.

هل استجابة “الكر أو الفر” هي الاستجابة البشرية الوحيدة للضغوطات؟

في الوقت الذي يعاني معظمنا فيه من العزلة والتهديد بسبب فيروس كورونا، نجد أنَّ استجابة الكر أو الفر غير مجدية، ولا تنفع في هذه الأوضاع. سوف نتعرَّف سويَّاً إلى كيفية تحويل الضغوط نحو استجابةٍ تساعد في خلق التعاطف والدعم لأفراد المجتمع، في حين نستطيع جميعاً تحقيق أعلى استفادة من كليهما.

نصائح لرعاية صحتك العقلية في ظل انتشار فيروس كورونا

بينما تواصل البشرية التعامل مع المخاوف المتزايدة بسبب انتشار فيروس كورونا، نودُّ أن نشاركَكم نصائح مفيدةً حول أفضل السُّبل للتعامل مع مخاوفكم وقلقكم. بشكلٍ عام، يجب أن تبذلوا قصارى جهدكم لتحقيق أكبر قدرٍ ممكنٍ من التوازن؛ خاصةً عندما يبدو كلّ شيءٍ بعيداً عنكم. قد تشعرون بعدم اليقين بشأن تأثير هذا المرض المعدي؛ لذلك، لا بأس من القلق، ولكن هناك طرائق للتأكُّد من أنَّكم تعطون الأولوية لصحتكم العقلية والجسدية، مع الاستمرار في الالتزام بالإرشادات الموصى بها. إليكم بعضها.

9 نصائح من الأطباء النفسيون لإعادة صياغة قلقك الوجودي

في الوقت الذي ينتشر فيه قلقنا الوجودي بكثرةٍ بسبب تفشِّي وباء فيروس كورونا المستجد، تبارى الكثيرون منَّا ليتعلَّموا كيفية معالجة هذا القلق. ولحسن الحظ، يوجد حولنا مجموعةٌ واسعةٌ من الآليات العلاجية التي يمكننا تسليح أنفسنا بها لمواجهة أفكار قلقنا الوجودي، رغم وجود الكثير ممَّا لا يمكننا السيطرة عليه الآن. ولكن، إذا كنت شخصاً يتخبَّط في الكثير من المخاوف، فإنَّ تعلُّم إعادة صياغة أفكارك نقطةٌ جبارةٌ لبدء تخفيف هذا العبء قليلاً.

الاحتراق الوظيفي: تعريفه، أعراضه، أسبابه، واستراتيجيات التعافي منه

المهنيون الذين عانوا من الاحتراق الوظيفي هم في معظم الأوقات غير راضين عن حياتهم، ولا عن إنجازاتهم في العمل؛ فعندما تناضل باستمرارٍ للتغلُّب على التوتر في مكان العمل، تُعرِّض نفسك إلى خطر الإصابة بهذا النوع من الإرهاق، والذي يمكن أن يترافق مع أعراضٍ جسديةٍ وعقليَّة. يمكن أن تعاني من الاحتراق الوظيفي، حتَّى لو كنت راضياً عن عملك وعن مسارك المهني؛ لذلك، تُعدُّ عملية تعلُّم كيفية التعافي منه أمراً ضروريَّاً إذا كنت تريد الاستمرار في كونك شخصاً منتجاً وراضياً في حياتك ومسارك المهني والوظيفي.

7 نصائح في كيفية التعامل مع القلق الناتج عن فيروس كورونا

هل تشعر بالقلق والتوتر حيال الوضع الراهن من انتشار فيروس كورونا؟ سوف ننصحك ببعض الخطوات التي من شأنها أن تجعلك تكبح جماح خوفك وتمنحك القوة؛ لأنَّ رهابك من الفيروس لن يجدي نفعاً. هذا المقال مأخوذ عن تجربةٍ شخصيةٍ للأستاذة الجامعية في علم النفس: إليزابيث لومباردو "Elizabeth Lombardo"، والذي تخبرنا فيه عن كيفية التغلُّب على التوتر والقلق من فيروس الكورونا. إليكَ سبع خطواتٍ تُعينُكَ في التصدي لحالة الخوف من الكورونا.

التنويم الإيحائي: صورة ذهنية مُركّزة لحياتك المنشودة

يخضع الكثير منَّا لصدماتٍ نفسيةٍ قويةٍ أو لاضطراباتٍ نفسيةٍ قاسية، وقد يستخدم المعالج النفسي الكثير من الوسائل العلاجية لعلاج الصدمات، ومن ضمنها تقنية التنويم الإيحائي -تُعرَف أيضاً بالتنويم المغناطيسي- التي تساعد المريض في التحكُّم بزمام أمور حياته من جديد. فما هي تقنية التنويم الإيحائي؟ وما علاقتها بالعقل الباطني؟ وفي أيِّ الحالات تُستخدَم؟ هذا ما سنتعرَّف عليه من خلال هذا المقال.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!