الوسم عصيد

بالفيديو.. عصيد يدعو للتخلص من هوية الإسلام القاتلة والتمسك بالروافد اليهودية والنصرانية والإفريقية!!

ظهر العلماني المتطرف أحمد عصيد مرة أخرى من خلال نافذة مقاطعه الجديدة التي يدعو فيها لرؤيته حول التنوير والتغيير، حيث "دعا في مقطع قصير لبناء الوعي الوطني المغربي بتخليصه من هوية الإسلام القاتلة

مليكة مزان تقبل أيادي مقاتلي البيشمركة وتعرض خدماتها الجنسية عليهم (صور)

نشرت الناشطة الأمازيغية مليكة مزان، على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، صوراََ تظهر فيها وهي تُقبل أيادي جميع مقاتلي ومقاتلات اللواء ”هكار محسن”، التابع للقوات البشمركة العراقية، في إحدى جبهات القتال بإقليم كردستان العراقي.

أبو حفص: سبب الاعتداء على فتاة الرحامنة هي الأحاديث النبوية.. وعصيد: سبب الاعتداء على فتاة الحافلة هم الإخوان والسلفيون..

كل يوم تمر أمام ناظر المتابع لمجريات الواقع، مئات المقاطع المرئية والمقالات والتدوينات المستفزة، ولا يرى في كل هذا الركام ما يستحق التعليق ولا حتى الالتفات، لكن بعض التصريحات والخرجات تحتاج منا إلى التوثيق والإبراز،

الكنبوري: أبو حفص يركض وراء كل شعار وخطاب الإصلاح الديني مهزلة

وأضاف: "ولكن: المفروض في من يقول هذا الكلام أنه على اطلاع كامل بهذا الفقه كله، فإذا كان مطلعا على جميع الفقه ويقول إنه كله غير صالح، فهو واحد من شخصين: إما قرأ ولم يفهم فهو جاهل، وإما أنه حاقد، لأنه يمتنع عقلا أن يكون الفقه كله غير صالح ولو بنسبة 1 في المائة

عصيد يفرح بـ«فضيحة زغلول النجار».. فهل نسي فضيحته؟!

يوم بعد آخر؛ ومع توالي الأحداث والوقائع؛ يتأكد أن الفصيل العلماني وبعض الناطقين باسمه، من الذين يصدعون رؤوس الناس صباح مساء، من خلال خرجاتهم المتكررة، بحتمية التشبع بقيم التعايش، والبعد عن الاحتقان، واحترام الرأي الآخر مهما كان مصادما لقناعاتك..، إلى غير ذلك من الشعارات، (يتأكد) للرأي العام أن جلَّ كلامهم لا يعدو أن يكون أصنام عجوة، سرعان ما يتحلقون حولها لالتهامها بنهم وشره، إذا ما مست مقدساتهم وثوابتهم التي يوالون ويعادون عليها.

مثير.. «عصيد» يعتبر منع بيع النقاب خطوة إيجابية و«لكحل» يطالب بفرض غرامات على المنتقبات

إذا كان قرار سلطات وزارة الداخلية القاضي بمنع بيع النقاب في الأسواق العمومية، وإلزام التجار بالتخلص من بضائعهم في ظرف زمني لا يتجاوز 48 ساعة، قد خلف استياء عارما لدى عدد من المتتبعين (علماء وسياسيين وحقوقيين ومثقفين وإعلاميين..)، فإن هذا القرار قد طار به فرحا بعض شواذ العلمانيين وطبَّلوا له وزمَّروا، وعقروا مبادئهم ودفاعهم المستميت عن (الحرية الفردية)!! عند باب عتبة هذا النقاش الذي لم يكد يبدأ بعد.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!