لماذا يصرّ عصيد على إخفاء معتقده عن المغاربة؟
رغم أنه كثير الكلام، يخوض في كل شيء، لم يتحدث يوما عن معتقده، ولا سمح لأحد يحاوره أن يثير هذا الموضوع
رغم أنه كثير الكلام، يخوض في كل شيء، لم يتحدث يوما عن معتقده، ولا سمح لأحد يحاوره أن يثير هذا الموضوع
من منا لا يتذكر مقال جريدة "الصباح" المنشور في رمضان الماضي، والذي وصفت فيه صلاة التراويح وكثرة الإقبال على المساجد والمصليات بـ"الفوضى"..؟!
قبل أيام طالب "عصيد" المغاربة بإفطار رمضان لأن ذلك وفق قوله يؤثر على صحة المواطنين!
وصف الباحث المصري د. هيثم طلعت المتخصص في الرد على الإلحاد وشبهه، الناشط الأمازيغي العلماني أحمد عصيد بـ"عدو المغرب"، وذلك بسبب كثرة
لم نستنكر ولا يجب أن نستنكر إذا عوى كلب، ذلك أن في الاستنكار استدراك على مألوف الغريزة وجبلة العواء، ولربما كان عواء الكلاب على قرفه أجمل
تحت عنوان "أحمد عصيد.. وأخيرا!"، كتب الأستاذ طارق الحمودي "كنت سأقول كلمة في مداخلة أحمد عصيد التي ألقاها في مقر حزب نبيلة منيب..
اجتاحت موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في المغرب فيسبوك، صور وفيديوهات تصور الحضور الكبير الذي شهد محاضرة الشيخ السوري د. راتب النابلسي،
بعد الحضور والإقبال الكبير الذي شهدته محاضرة الدكتور عمر عبد الكافي أمس السبت بمركب مسرح محمد الخامس بالرباط
ظهر العلماني المتطرف أحمد عصيد مرة أخرى من خلال نافذة مقاطعه الجديدة التي يدعو فيها لرؤيته حول التنوير والتغيير، حيث "دعا في مقطع قصير لبناء الوعي الوطني المغربي بتخليصه من هوية الإسلام القاتلة
نشرت الناشطة الأمازيغية مليكة مزان، على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، صوراََ تظهر فيها وهي تُقبل أيادي جميع مقاتلي ومقاتلات اللواء ”هكار محسن”، التابع للقوات البشمركة العراقية، في إحدى جبهات القتال بإقليم كردستان العراقي.