الوسم فيروس كورونا

كيف نحوِّل الأزمة إلى فرصة؟ الجواب أبسط ممَّا تتخيَّل

بالودِّ أكتب لكم هذه الكلمات التي أسعى من خلالها إلى رفع الهمَّة في زمن الغُمّة، وبالحبّ أضع بين أيديكم سلسلة مقالاتٍ: "عشر لكسر الحجر" عسى أن تساعد في تحويل المحنة إلى منحة. فقط تحمَّلوني 5 دقائق في كلِّ مقالٍ لا أكثر، لعلَّها تغيِّر حياتك في السنوات الخمس القادمة.

النظر من الجانب الآخر

الكلُّ مكتئبٌ ومتوترٌ بسبب الوضع الحالي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، ولكن هل فكَّر بعض الناس في النظر إلى الموضوع من الجانب الآخر؟ إنَّ الإنسان بطبعه سريع الحكم على الأشياء من خلال تفكيره وعلمه وعاداته وتقاليده، وقليلٌ هم الحكماء الذين ينظرون ويحكمون بشكلٍ أفضل.

لماذا لا يخضع الجميع لقواعد الإغلاق التام التي يفرضها فيروس كورونا؟

يبحر كلٌّ منا عبر العالم ببوصلةٍ مختلفة، فبينما ينتهز بعضنا الفرص، يدرك بعضنا الآخر المخاطر ويفكِّر فيها. ربَّما تكون قد لاحظت أنَّ بعض الأشخاص قد استجابوا بشكلٍ مختلفٍ تماماً للقواعد الجديدة بشأن الإغلاق والتباعد الاجتماعي، فبينما يعيش بعضنا حالةً من الذعر، يميل الآخرون إلى البقاء مطمئنين، والسؤال هو: ما الذي يمكن أن يفسِّر هذه الاختلافات في ردود الأفعال؟

4 سبل لتعزيز التفاؤل والتغلب على الخوف الذي يخيم على حياتنا

هنالك عدوى تسعى في هذا العالم وتنتقل إلى البشر أكثر من الفيروس، لقد تسلَّلت إلى بيوتنا، واقتحمت أفكارنا، وهيمنت على قلوبنا. كما هدَّدت اقتصادنا، وزادت مبيعات الأسلحة النارية حول العالم باطراد، وسحبت من الأسواق كلَّ المناديل الورقية بشكلٍ يُنذِر بالقلق أكثر من الوباء الذي يسيطر على الجسد؛ إذ أنَّ فيروس الخوف هذا يعشعش في النفس.

3 طرق قوية لتغيير طريقة تفكيرك خلال أزمة فيروس كورونا وما بعدها

يتطلَّع الناس الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى إلى حلولٍ تحسِّنُ نمط حياتهم ونوعية معيشتهم؛ إذ قد غيَّرت جائحة فيروس كورونا حياة الجميع، سواءً للأفضل أم الأسوأ. إليك بعض الطرائق القوية والبسيطة لتنمية عقليةٍ إيجابية، بغض النظر عن التحديات التي تواجهها.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!