أبسط الطرق لإلهام الناس وتغيير حياتهم

0

هل تود ردَّ جميل من ألهمك لتغيير حياتك من خلال إضافة تغيير إيجابي إلى حياة أصدقائك أو عائلتك أو زملائك في العمل؟

إن كنت تريد أن تكون ذا تأثير إيجابي قادر على إلهام أحبائك لكي يصبحوا أشخاصاً أفضل، فانظر في هذه الطرائق العشرين لإلهام الأشخاص من حولك:

1. الاهتمام:

إن لم يكن في وسعك أن تبدي اهتمامك لشخص ما، فهل تعتقد أنَّك ستتمكن من التأثير فيه؟ الإجابة هي “لا” بكل تأكيد؛ لذا دع كلماتك وأفعالك تظهر مدى اهتمامك بالآخرين، حيث تسهم بعض الأفعال اللطيفة إسهاماً كبيراً في إظهار اهتمامك.

2. التحلي بالحماسة:

شاع المثل القائل أنَّ “الحماسة معدية” لدرجة أصبحت فيها أمراً مبتذلاً، لكنَّ ذاك يعود إلى حقيقة هذا القول؛ لذا أظهر حماستك للأشخاص الذين تتواصل معهم كل يوم، وتأكد أنَّ ابتسامتك الصادقة وطاقتك الإيجابية واهتمامك بهم سيعود عليك عشرات الأضعاف.

3. كسب الثقة:

إن باح لك شخص ما بسره، فلا تفشِ به لأحد؛ إذ يستغرق بناء الثقة وقتاً طويلاً، ولكنَّها قد تُهدَم بين عشية وضحاها؛ لذا لا تشارك في القيل والقال في مكان العمل، أو في المشكلات التي لا مبرر لها على شبكات التواصل الاجتماعي؛ وذلك حتى يتسنى لك أن تكون ذا تأثير إيجابي لا يخشى الناس من التحدث إليه.

4. التحلي بالإيجابية:

ما من شيء أسهل من توجيه النقد إلى الآخرين، لكنَّ ذلك لا يعني أنَّه من الصواب فعل ذلك.

فكّر في الأمر: كيف ستكون ردَّة فعلك إن استخف أحدهم بعقلك، أو سخر من ملابسك، أو انتقد أدائك؟ سواء كان الانتقاد مبرراً أم لا، فلا شك أنَّك ستستاء منه؛ إذ لا يحب أحد أن يتعرض إلى الانتقاد؛ لذا فإن لم يكن لديك رأي إيجابي، فلا تقله على الإطلاق.

5. رفع معنويات الآخرين:

تترك بعض المجاملات الصغيرة أثراً جميلاً في أيِّ وقت، مهما خيم البؤس على أيامنا؛ فهل لديك شك في ذلك؟

ابحث عن شخص عابس في مكتب العمل، وأخبره كم يبدو وسيماً اليوم، وشاهد كيف ترتسم على وجهه ابتسامة مشرقة.

6. التمسك بالمبادئ:

إنَّه لمن السهل أن نسمح لضغوطات الحياة بزعزعة الأسس التي ترتكز عليها قوتنا الداخلية كبشر، لكن إن كنت تريد إلهام الآخرين فتمسَّك بمبادئك في الشدَّة والرخاء، وحافظ على ثباتك إن أردت أن تثبت للناس من حولك أنَّ التغلب على أسوء الظروف أمر ممكن؛ وذلك من خلال التفكير الإيجابي، والتطوير المستمر، وعدم الاستسلام.

7. الإقرار بالعيوب: 

رغم أهمية ألَّا نتوانى حين تفاجئنا الحياة بما لا نتوقعه، فمن الهام أيضاً أن نعترف بحقيقة أنَّنا جميعاً بشر هنا، وأنَّنا خطَّائون بطبيعتنا.

لكل شخص منَّا عيب أو اثنان يظهران عليه بوضوح؛ لذا تقبَّل عيوبك لتثبت للآخرين أنَّك بشر في النهاية، فيجدوا فيك مثالاً قريباً من واقعهم وعلى مستوى أعمق؛ فمن المستحيل أن تجد شخصاً خالياً من العيوب، وإلَّا فإنَّه سيكون كاذباً حتماً.

8. التحلي بحُسن الإنصات:

يستطيع أي شخص أن يسمع ما يقوله الآخرون له، ولكن ليس بوسع العديد من الناس أن ينصتوا إلى تلك الكلمات ويستوعبوها، ويفهموا المعنى المراد منها بالكامل.

إن أفضى لك شخص بمشكلاته، فانظر إلى عينيه في أثناء حديثك معه، واطرح عليه أسئلة حول مشكلته؛ لتُظهِر له اهتمامك فيما يجري معه، ولتعلم كيف بدأت المشكلة.

9. التحلي بالطموح:

لن يتأثر أحد بشخص يستسلم للواقع؛ فكُن طموحاً، واسعَ إلى تحقيق أهداف عالية، ولا تستسلم أبداً إن كنت ترغب في تحفيز الناس وإقناعهم بأنَّهم قادرون على إنجاز أي شيء يتطلعون إليه.

10. قدم نقداً بنَّاء:

أولاً وقبل كل شيء، لا ينبغي توجيه الانتقادات البنَّاءة إلَّا إذا طُلِب منك ذلك، وتذكر النقطة رقم 4: إذا لم يكن نقدك إيجابياً، فلا تقله؛ فإذا كنت تنتقد شخصاً ما بسبب عيوبه دون أن يطلب منك التدخل، ستسبب له الضيق؛ ولكن إذا طُلِب منك أن تقدم مداخلتك، فقدمها بطريقة إيجابية.

على سبيل المثال: دعونا نفترض أنَّ شخصاً ما طلب منك تقديم تغذية راجعة حول موضوع أو مدوَّنة أو مقال أو سيرة ذاتية كان قد كتبها؛ يمكنك تقديم ملاحظاتك على النحو التالي: “أولاً، أشكرك لطلبك مداخلتي، حيث يدل هذا على شدة ثقتك بي. لقد اطلعت على ما قمت به، ودعني أقول أنَّني أحب ما فعلته (أضف إطراء جميلاً هنا)، لكنِّي أظن أنَّه من الأفضل أن تفعل هذا (أضف هنا نقداً بنَّاء وتغذية راجعة بغرض التحسين)”.

11. معاملة الناس جميعاً على أنَّهم سواسية:

جميعنا بشر متساوون بغض النظر عن جنسنا وانتماءاتنا السياسية والعرقية والدينية، وغير ذلك من العوامل الأخرى؛ لذا أظهر للناس محبتك واهتمامك دون اعتبار لهذه العوامل التي لا تمت للإنسانية بصلة، ولا تضف شيئاً على مكانة الشخص، وعامل الآخرين بالطريقة التي يحبونها مهما كانت انتماءاتهم لتزرع فيهم الثقة والطمأنينة.

12. السير بخطى واثقة:

أبقِ رأسك مرفوعاً وعينيك إلى الأمام حتى تتمكن من إلقاء التحية أو الاستفسار عن أحوال كل شخص تمرُّ به، وسر باعتزاز ولطف لتعكس ثقتك بنفسك.

13. الحفاظ على هدوئك ولطفك:

تشير ردود أفعال الناس إزاء الإهانات أو الانتقادات بوضوح إلى قدرتهم على التأثير في الآخرين؛ فإذا كنت تردُّ على الإهانة بقدر أكبر منها، فكيف ستتفوق على الشخص الذي بدأ النزاع؟

مهما كانت الإهانة في غير محلها أو كانت قاسية، فمن الأفضل أن تحافظ على هدوئك ورباطة جأشك؛ ذلك لأنَّ الشعور بالانزعاج لن يجعلك في حال أفضل، ومن المؤكد أنَّك لن تكون ذا تأثير إيجابي في الناس من حولك؛ لذا لا تبالِ بالإهانات وتعامل معها كأنَّها لم تحدث، وستلهم بذلك الأشخاص الذين رأوا منك ذاك الثبات في الرد على الإهانة ليحذوا حذوك.

14. مشاركة الآخرين المصادر التي أثرت في بناء شخصيتك:

ما هي الكتب التي كان لها تأثير كبير في شخصيتك؟ ما هي المصادر التي تلهمك وتعينك في اتخاذ أهم القرارات في حياتك؟ كيف أصبحتَ تتمتع بهذا القدر من السعادة والصحة الجيدة والتفاؤل؟ شارك المصادر التي ساهمت في صقل شخصيتك ليستفيد منها الآخرون.

15. الاعتراف بجميل الآخرين:

مهما بلغت روعة ما وصلت إليه، فأنت مجرد فرد واحد في النهاية؛ لذا فمن المؤكد أنَّ هناك أشخاص قد كان لهم دور في تحقيق أعظم نجاحاتك في الحياة.

إذا كنت كاتباً وتلقيت مجاملة بشأن فقرة معينة استلهمتها من أحد أصدقائك، فقل شيئاً مثل: “أنا أقدر هذا، ولكن هل تعرف ما هو المضحك؟ لم تكن تلك فكرتي حتى، بل صديقي الرائع والموهوب “فلان” هو من يستحق كل التقدير”.

اعترف بجميل صديقك علناً إن كان ذلك ممكناً؛ وستُظهر للناس عندها تواضعك وطيبة قلبك في ذكر فضل الآخرين عليك.

16. الوفاء بالوعود:

إنَّه لمن السهل أن نتخلى عن مسؤوليتنا حين تُتاح لنا فرصة أكثر إثارة للاهتمام، ولكنَّ هذه الطريقة هي أنجع طريقة في تدمير الثقة التي بذلت كل ما بوسعك لكسبها؛ لذا فمن الحكمة أن تحرص على الوفاء بوعودك بصرف النظر عن أي شيء آخر قد يتعارض معها.

17. البقاء صادقاً مع نفسك:

لدى العديد منا جوانب عدَّة من شخصيته، والتي تتغير وفق الحالة الاجتماعية التي نكون فيها؛ فعندما نكون في المنزل أو في العمل أو مع الأصدقاء، يتطلب كل من هذه المواقف أسلوباً مختلفاً في التعامل؛ لكن أن تظهر بشخصية مختلفة لكل فئة من الناس أمر مرهق للغاية، ومن المؤكد أنَّه ليس طريقة جيدة للتأثير إيجاباً في الناس من حولك.

هل ستثق بشخص لم تكن شخصيته مريحة لدرجة أنَّه كان يسعى إلى إرضاء جميع الفئات التي يتعامل معها؟ ربَّما لا، لذا تقبَّل شخصيتك الحقيقة دون تقديم أعذار.

18. البحث عن آراء وأفكار بديلة:

يخدع كل من يعتقد أنَّه يمتلك إجابة لجميع التساؤلات نفسه حتماً؛ لذا خذ بعض الوقت لتختبر صحة معتقداتك دورياً؛ فإن كنت تتقلد منصب المحافظ المالي، فابحث في آراء شخص ذي توجهات سياسية مغايرة حتى تتمكن من رؤية الجانب الآخر من القصة.

تحدَّث مع أشخاص لديهم آراء تخالف آراءك لتعلم ما الذي يميزهم؛ فمن غير المرجح أن تغير رأيك، وإن كان لديك إيمان راسخ ما، فيجب أن يُعزَّز ذاك الإيمان في مواجهة تلك الشكوك.

19. الحذر من أن تزيد الطين بِلة:

إن فزت بمناظرة، فلا تتفاخر بذلك؛ فإن أعربت عن نجاحك بقولك: “لقد قلت لك هذا”، ستبدو متغطرساً، ولن تشجع الناس على التعامل معك فيما يخص الأمور الهامة.

20. إفساح المجال للناس:

لا ترشد الناس خطوة بخطوة، بل امنحهم الحرية الكافية ليتوصلوا إلى تلك النصيحة بأنفسهم؛ فلا يحب أحد المدير الذي يراقب أدق التفاصيل؛ فإذا طَلب منك أحد المساعدة، فأرشده إلى الاتجاه الصحيح، ولكن تعمَّد أن تترك شيئاً لمخيلته لتتيح له المجال في اتخاذ القرار؛ فعندما يكتشف الشخص أنَّه قادر على تحليل الأمور بنفسه، يكتشف أنَّه قوي بصورة لم يسبق له أن تصورها.

 

المصدر

Source: Annajah.net
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد