المجتمع

13 علامة تشير إلى أنك تضيع حياتك ولكنك لا تستطيع الاعتراف بذلك

Advertisement

1. قضاء الكثير من الوقت تفعل أشياء لا يجدر بك القيام بها:

هل تقضي جُلَّ وقتك وأنتَ تشاهد التلفاز، وتمارس ألعاب الفيديو، وتتصفح الإنترنت، وتملأ معدتك بمختلف أنواع المأكولات والمشروبات؟ أمعِن النظر في حياتك إذن، واكتشف أين تقضي معظم وقتك، وفيما إذا كان ما تفعله يؤدي وظيفته جيِّداً؛ فهل يقودك ذلك نحو حياة أفضل؟ وهل يُرسِي الأساس لمستقبل أكثر إشراقاً؟

إن لم يكن الحال أيَّاً من ذلك، عليك أن تعيد تقييم نشاطاتك الروتينية، وتُحدِث بعض التغييرات.

2. كثرة الشكوى:

هل تشعر دائماً بالارتباك في حياتك؟ وهل تشكو من عملك ومديرك وراتبك وجيرانك وشريكك؟ إذا كانت إجابتك “نعم”، فأنت لا تفعل شيئاً إلا أن تملأ نفسك بالطاقة السلبية، والسلبية لا تغيِّر أي شيء، بل تجعلك تشعر بالعجز؛ لذلك غيِّر طريقة تفكيرك، وتحدَّث عما تُقدِّره في حياتك، وليس ما لا يعجبك فيها.

3. إهمال تغذية العقل:

إن لم تكن تنضج وتتعلم باستمرار، فأنت في حالة ركود، كحال بركة راكدة تنمو على سطحها الطحالب دون أن تحرك ساكناً. هذا ما سيتحول إليه دماغك إن لم تحافظ على نشاطه وتتعلم أشياء جديدة، فالتحديات الإيجابية في حياتك تساعد في توسيع مداركك الذهنية، وليس العكس.

4. مخاطبة الذات بعبارات سلبية دائماً:

قد يرتقي أو يهوي الحديث الذاتي بحياتك؛ فكما قال هنري فورد (Henry Ford): “سواء كنت تعتقد أنَّك تستطيع فعل شيء ما أم لا، فأنت محق في كلتا الحالتين”؛ فإذا أخبرت نفسك أنَّك لست ذكياً بما يكفي لتنال ترقيةً ما أو تبدأ عملاً تجارياً، فأنت على حق، وإذا أخبرت نفسك أنَّك مرهق لدرجةٍ تمنعك من بذل أي جهد لتغيير حياتك، فأنت على حق.

Advertisement

إنَّ كل ما تقوله لنفسك يصبح واقعك؛ لذلك راقب ما تقوله لنفسك عن كثب، لأنَّك ستجد أنَّ حياتك تتوافق مع أفكارك.

5. الشعور بغياب الإلهام:

هل لديك شغف للقيام بأي شيء؟ ثمة الكثير من الناس الذين يعتقدون بأنَّ لا شغف لديهم، ولكنَّ ذلك غير صحيح على الإطلاق؛ إذ لا بد أن يكون هناك شيء تستمتع بفعله؛ لذا عليك أن تعيد اكتشاف ما يشعل حماسك ثم تمارسه أكثر.

6. عدم التخطيط لمستقبلك:

في حين أنَّه من الرائع أن تعيش اللحظة دائماً، إلا أنَّك بحاجة إلى التطلع إلى الأمام أحياناً لترى مسار مستقبلك؛ فكما تقول مي زيادة: “إنسانٌ بلا هدف كمثل سفينة بلا دفة، كلاهما سينتهي به الأمر محطَّماً بجانب الصخور”، فمن غير الصواب أن تفعل ذلك، بل عليك أن تضع دليلاً مفصلاً خطوة بخطوة للوصول إلى ما تصبو إليه؛ فكما ترشدك البوصلة إلى وجهتك، عليك أن تضبط بوصلتك الداخلية لإرشادك.

7. قضاء كثير من الوقت مع أشخاص لا يساهمون في تنميتك:

من السهل أن تَعلَق بصحبة أشخاص يجعلونك تشعر بأنَّك لستَ شخصاً أفضل، وإن واصلت فعل ذلك فستبقى في حالة ركود أو قد تنجرف معهم، فأولئك الناس أشبه بـ “مصاصي الطاقة”؛ إذ يمتصون منك الحياة دون أن يمنحوك شيئاً إيجابياً في المقابل.

بدلاً من ذلك؛ ابحث عن أشخاص أكثر سعياً لتنمية أنفسهم، واقضِ وقتك معهم.

8. الإدمان على الهاتف:

صحيحٌ أنَّ الهواتف المحمولة هي أجهزة في غاية الروعة، ويمكن أن ننسى أنفسنا أثناء استمتاعنا باستخدامها، ولكن عليك أن تفكر في كل الوقت الذي تضيعه على هاتفك. والأسوأ من ذلك، فكِّر في كل العلاقات التي قد تتأثر سلباً بسبب إدمانك هذا؛ فلعلَّك تراسل أو تتصفح الإنترنت أثناء تناولك العشاء مع زوجتك أو أطفالك. إن كنت تفعل ذلك فأنت تفوِّت وقتاً ممتعاً يمكنك أن تقضيه مع أحبائك، أو وقتاً يمكنك تخصيصه لوضع خطة لمستقبلك.

شاهد بالفيديو: 8 طرق للتخلص من إدمان الهاتف الذكي

9. إنفاق الأموال على أشياء غير هامة:

هناك فرق بين شيء “تحتاجه” وآخر “ترغب” به، فقد تعلمنا جميعنا ذلك منذ نعومة أظفارنا؛ لكنَّنا لم نعد نُميِّز بين الحالتين في ظل المجتمع الذي نعيش به اليوم؛ حيث يوجد أناس غير قادرين على دفع ديونهم، ولكنَّهم يمتلكون أجهزة أفخم من تلك التي يمتلكها الأثرياء.

وإن فكَّرت بالأمر قليلاً ستجد أنَّ ما نحتاجه في حياتنا قليل جداً، ولا يتعدى الغذاء والماء والمأوى والحب، ويُعدُّ كل ما تبقى مجرد كماليات؛ لذا تحقَّق ممَّا تنفق أموالك عليه، واكتشف ما إذا كان بإمكانك إجراء بعض التغييرات؛ فربما يمكنك استخدام الأموال التي توفرها للاستثمار في مستقبلك.

10. عدم الحصول على قسط كاف من النوم:

يُعدُّ النوم هاماً جداً لتتمتع بصحة جيدة؛ فإذا كنت دائم الانشغال لدرجة أنَّك لا تستطيع الحصول على قسط كاف من النوم، أو لديك عادة سيئة تتمثل في بقائك مستيقظاً حتى الساعات الأولى من الصباح، فعليك إعادة تقييم عاداتك الروتينية.

11. إهمال العناية بالجسد:

لا يكفي النوم وحده لتتمتع بصحة جيدة، بل عليك أن تعتني بغذائك، وتمارس الرياضة أيضاً. إنَّ لاتباع نظام غذائي متوازن وصحي إلى جانب ممارسة الرياضة، آثار إيجابية أكثر من فقدان الوزن؛ إذ يؤثر على سلوكك العقلي ورفاهك العام؛ لذلك ألقِ نظرة على نظامك الغذائي ومستوى نشاطك؛ فقد تجد أنَّ إجراء بعض التغييرات الصغيرة سيضمن تحسين حياتك بشكل كبير.

12. البقاء في منطقة راحتك:

من السهل أن تعيش في منطقة راحتك؛ فعندما تذهب إلى مطعمك المعتاد مثلاً، لعلَّك تطلب نفس النوع من الطعام دائماً؛ ليس لأنَّك تخشى تجربة نوع جديد، بل لأنَّك تحب الطعام الذي عادةً ما تطلبه.

هذا ليس نوع منطقة الراحة الذي نتحدث عنه، بل المقصود هو المجازفات التي من شأنها تحسين حياتك؛ فتذكَّر أنَّ ثمة فرق بين “المخاطرة” و “المخاطرة المحسوبة”؛ إذ من المحتمل أن تكون نتائج أي مخاطرة تتخذها خطيرة للغاية، ولكنَّ المخاطرة المحسوبة هي تلك التي تقيِّم فيها جميع خياراتك، وبالتالي تتوصل إلى خطة عمل جيدة ومعقولة.

13. أن تعيش حياةً لا تعجبك:

يمكننا أن نقيس النجاح الذي يتمتع به شخص ما من خلال مستوى سعادته؛ فهل أنت سعيد في حياتك؟ إن لم تكن كذلك فعليك تغيير شيء ما؛ فحتى مشاعر الرضا والاطمئنان لا تشير إلى أنَّك تعيش حياتك لأبعد حد، بل يجب أن تكون الحياة مليئة بالإثارة، لذلك إن كنت لا تستمتع في حياتك؛ ألقِ نظرة على بعض التغييرات التي يمكنك إجراؤها لتحقق حياة أفضل.

الخلاصة:

لا تيأس إن كانت أي من النقاط السابقة تصفك؛ لازال بإمكانك إجراء تغييرات في حياتك، ولكنَّ التغيير الأول الذي عليك أن تبدأ به هو التخلص من فكرة أنَّه لا يمكنك تحقيق ذلك؛ ففي كثير من الأحيان تُعدُّ طريقة تفكيرك أكبر عقبة في طريقك. لذلك ابدأ من هذه النقطة: غيِّر تفكيرك، ثم غيِّر حياتك!

شاهد: علامات تدل على أنك تضيع حياتك

المصدر

Source: Annajah.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى