Tag البام

من كان مصوّتا فليصوِّت على السيِّء تفاديا لإتراف الأسوء

ذكرتني مظاهرة الدار البيضاء البئيسة بعربة الوقود لغسان الكنفاني في روايته الرامزة "رجال تحت الشمس"، والتي اختار أن يكون قائدها رجلا خصّيا... في دلالة رمزية لها ما لها في مقام الإشارة إلى أزمة النخبة والقيادة السياسية، التي أحالها الفعل التاريخي على المعاش والتقاعد النسبي لظروفها الصحية التي تحيل على الوصف التاريخي المسمى "الرجل المريض"، إنها عربة الوقود التي مات في جوف خزانها على الحدود الفلسطينية ثلاثة مواطنين، يمثل كل واحد منهم جيلا من الأجيال المتعاقبة في ترادفهما بعد نكبة 1948م، أشخاص آثروا التخلي عن حراسة الأرض والدفاع عن العرض بحثا عن خلاصهم الشخصي وسراب حلمهم الخاص، مات الثلاثة خنقا من دون طرق ولا استهلال صراخ، وبقي السؤال المطروح بدهيا هو: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟".

هل يمكن أن يصوت السلفيون لصالح «البــام»؟

يتجدد النقاش عند كل محطة انتخابية حول العلاقة بين الإسلاميين عموما وحزب الأصالة والمعاصرة خصوصا، ذلك أن البام الذي يتبنى المرجعية العلمانية أعلن في أكثر من مناسبة ومحطة سياسية أن مشروعه يتعارض مع مشروع الإسلاميين، بل صرح قائده الجديد وهو متأثر بنشوة اعتلائه منصب الأمين العام، أنه جاء لمحاربة الإسلاميين، وأضاف في لقاء آخر أن الإسلاميين ليسوا مسلمين! وأن المغرب لم يكن يوما دولة إسلامية!!

خوفا من شعبية بنكيران.. خروقات بالجملة يقوم بها محسوبون على الداخلية بسلا

إستمرارا للتضييقات التي تمارسها وزارة الداخلية على حزب “العدالة والتنمية”، علمت”الرأي” من مصدر موثوق أن مجموعة من الضغوظ تمارس على المواطنين ضد “البيجيدي” بدائرتي سلا خصوصا الدائرة المرشح فيها عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

بعد تبرؤ الجميع من مسيرة «لا لأسلمة وأخونة المجتمع والدولة» يومية «الصباح» تتبناها

بعد تبرؤ الجميع من مسيرة «لا لأسلمة وأخونة المجتمع والدولة» يومية «الصباح» تتبناها هوية بريس – إبراهيم الوزاني بعد أن تبرأت وزارة الداخلية ساعات بعد انطلاق مسيرة الدار البيضاء التي رفعت شعارات: “لا لأسلمة المجتمع والدولة”، و”لا لأخونة المجتمع والدولة”،…

مثير.. هل يقف «البام» وراء حملة «هاشتاغ بغينا التغيير»؟!!

أثار كل من مقطع «سيري صوتي باش تبقاي حرة»، وأغنية الراب «أنا بغيت التغيير»، حفيظة كثير من المتتبعين خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماع، والتي اشتعلت غيظا وغضبا على هذه الأساليب التي وصفوها بالبائدة والمنحطة والتي تسبب بشكل سافر في إذكاء ثقافة الحقد والكراهية وتستفز المجتمع في أغلى ما يملك.

هل بالفعل يدعم رجال الداخلية حزب «البام» ويضيقون على حزب «البيجيدي»؟

تناولت عدد من المنابر في الأسابيع الأخيرة، أخبارا عن وقوف جهات محسوبة على وزارة الداخلية بدء بالمقدمين والشيوخ وصولا إلى عمال بعض العمالات؛ مع حزب "الأصالة والمعاصرة"، وفي المقابل تضيق ذات الجهات على حزب بنكيران الذي يقود الحكومة الحالية، والذي لا يزال مؤهلا لقيادة الحكومة المقبلة حسب عدد من الدراسات والتصريحات، والشعبية التي لا يزال يحظى بها.

سلفية إلياس العماري!!

في زلة لاتليق بمقامه٬ جانب الدكتور العلامة إلياس العماري الأمين العام للحزب التقدمي الحداثي المخزني٬ الصواب حين صرح في لقاء جمع السفراء المعتمدين في الرباط٬ أنه لا يوجد لدى المسلمين أو في القرآن وكذلك في السنة النبوية شيء اسمه "إسلامي"، معتبرا أن هذه الكلمة غير موجودة بشكل نهائي، ومضيفا أن مسألة الفكر الإسلامي لا تعدو أن تكون "تأويلا خاصا ومعينا للإسلام من قبل جماعة معينة".

“البام”.. وحادثة فاطمة وعمر

“البام”.. وحادثة فاطمة وعمر هوية بريس – نبيل غزال – فتوى زواج الصغيرة.. – سلفيون يقتلون يهوديا بفاس، ويجردون فتاة من ثيابها بالرباط، ويهدمون مآثر تاريخية بمنطقة “ياغور” بالأطلس الكبير عمرها أكثر من 8000 سنة.. – توقيف قيادي في العدل…