أساسيات التفكير الإيجابي: الكفاءة والفعالية
من المهم جداً إنجاز الكثير في وقت قليل ولكنّه ليس الأهم، بل الأهم المحافظة على "مصدر المُنتج". فما هو الفرق بين الفعالية والكفاءة؟
من المهم جداً إنجاز الكثير في وقت قليل ولكنّه ليس الأهم، بل الأهم المحافظة على "مصدر المُنتج". فما هو الفرق بين الفعالية والكفاءة؟
يخشى العديد من الأشخاص فكرة السفر ويتردّدون كثيراً قبل الإقدام عليه، وذلك لعدة أمور متعلقة بخوف الفراق والبعد عن الوطن، الأهل، والأصدقاء، لهذا سنُسلط الضوء من خلال السطور التاليّة لبعض المقولات والعبارات التحفيزيّة التي ستُشجعك على التخلص من الخوف من فكرة السفر واستثماره لتطوير ذاتك من النواحي النفسيّة، المادية، الاجتماعيّة، والعلميّة.
يصل الكثير من الموظفين إلى مناصب إدارية هامة لكنّ القليل منهم فقط من يستطيع أن ينجح ويحقق إنجاز هام في المؤسسة التي يديرها، فقد يكون سبب وصولهم إلى الإدارة ترفّع روتيني عادي دون الأخذ بمعيار الإنجاز والتقدم أو الواسطة في بعض الأحيان، فإذا كنت مديراً وتريد أن تحقّق النجاح في مؤسستك بعيداً عن الوساطة والمعايير الروتينية ما عليك إلا أن تُدرب نفسك على اكتساب الأمور التالية التي تجعل منك مديراً ناجحاً:
في مراتٍ عديدةٍ في حياتنا قد نسقط على الأرض ربَّما، ونشعر حينها أن لا قيمة لنا؛ لذا مهما حصل، لا تَحُطَّ من قدرك بسبب ما قيل لك في السابق، وتقبَّل ذاتك، وأحِبَّها، فهي التي ستعيش معك طوال عمرك؛ وليس الآخرين. سنتحدث في هذه المقالة عن تعريف الثقة بالذات، ولماذا نحتاج إلى تقدير الذات في حياتنا؟
يبدع كثيرون في إصدار أحكامٍ سريعة، وذلك بغض النظر عن نوعية القرار، سواءً أكان صحيحاً أم خاطئاً، والمصيبة الأكبر كوننا لا نرغب بمناقشة قراراتنا مع الآخرين. بمجرد أن يكون لديك حكمٌ مسبقٌ عن شخصٍ يعني أنَّك شكَّلت حاجزاً بينك وبينه، وكذلك حاجزاً آخر بينك وبين عقلك وبصرك وبصيرتك؟ ذلك لأنَّك رأيت بأعين الناس، لا من خلال الأدلّة الحقيقية، وحرمت نفسك من استخدام عقلك، فتكون بذلك قد جنيت على نفسك وعلى الكثيرين ممَّن حولك.
تُعدُّ البطالة من أكبر وأهمِّ المشاكل التي تواجه المُجتمعات كافة، لما لها من آثارٍ مُدمرةٍ في مُختلف مناحي الحياة؛ ولكن، ما هو تعريف البطالة؟ وما هي أسبابها؟ وما طرائق مُعالجتها؟ وكيف لنا أن نطوِّر ذاتنا خلال هذه الفترة الصعبة؟ سنقدِّم إليكم فيما يلي الأجوبة عن جميع هذه التساؤلات.
لقد أرسلتَ للتو تقريرك الأخير إلى مديرك، وقبل الموعد النهائي المُحدِّد لذلك. إنَّه عملٌ رائع، فقد كسبت لنفسك بعض الوقت، ويمكنك الآن بدء الإعداد لمشروعك التالي. في هذا المقال، سنلقي نظرةً على أسباب حدوث حالات الوقت الميت أو الضائع، والتحديات التي يضعها أمامك، وكيفية استخدامك للوقت الميت بحكمة.
يسعى جميعنا إلى امتلاك مزيدٍ من المعارف واكتساب مهاراتٍ جديدة بلا توقف، وقد يكون لهذا الدأب المستمر لتطوير الذات آثارٌ إيجابية، وقد يخلق فرصاً عديدةً على الصعيد المهني والشخصي. ولكي تحقِّق أفضل المكاسب من عملية تطوير الذات، عليك أن تصُبَّ كامل تركيزك على أكثر الأساليب فعاليةً، والتي تضمن لك النتائج المرجوة في القريب العاجل. طلبنا من أعضاء مجلس روَّاد الأعمال الشباب أن يقدِّموا إلينا النصح بشأن الطرائق المفضلة من أجل تعزيز الذات، وإليك بعضاً من أفكارهم.
سُمِّيت التنمية الشخصيَّة أسماءً كثيرة، ولقد وُصِفت بأنَّها إلزاميةٌ وغامضةٌ جداً، وثقافيَّةً أيضاً. لقد شاهدنا الكثير من المتحدثين والمؤلِّفين المحفِّزين، وما يسمَّى بالخبراء والمدرِّبين، وعددٍ كافٍ من الأشخاص السّيئين الذين يردِّدون ادِّعاءاتٍ منمقة. إنَّ المجتمع ككلٍّ خاض تجربةً سيئةً مع التنميَّة الشخصيَّة لفترةٍ من الوقت، ومع ذلك استمرَّت، لماذا؟ سنتحدث في هذا المقال عن أسباب نمو وأهمية التنمية الشخصية وخاصة بالنسبة لجيل الألفية.
تلعب الدورات التدريبية دوراً هامَّاً وكبيراً في تنمية المهارات لدى الأشخاص، حيث تُساعد هذه الدورات في تطوير الذات وبناء الثقة بالنفس، بالإضافة إلى تحسين المستوى الوظيفي للفرد؛ كما تهدف إلى توسيع قاعدة المعرفة لدى جميع المتدرِّبين، وتعليمهم بعض المهارات الجديدة، وتطوير مهاراتهم القديمة. سنتحدَّث في مقالنا اليوم عن ماهية الدورات التدريبية، وأنواعها، وأهميتها في تطوير الذات، وغيرها من الأمور؛ لذا تابعوا معنا.