Tag فيروس كورونا المستجد

9 خطوات عليك اتباعها كي تستعد لمواجهة أسوأ احتمالات أزمة الكورونا

مع تفشِّي وباء فيروس الكورونا الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية، بدأ الناس حول العالم يعدُّون عدَّتهم، ويحضِّرون للحال الأسوأ؛ فقد جُبِلَت التصوُّرات في أذهانهم بسيناريوهاتٍ كابوسيةٍ تلوح بفكرة انتهاء العالم بسبب هذا الوباء. إنَّ تحصين نفسك ضدَّ تلك الجائحة التي قد تودي بحياة الملايين أمرٌ ليس بعسير، فالطريق الأمثل للنَّجاة هو الاستعداد التامُّ لمكافحة الوباء؛ فما تفعله اليوم، يُنقِذ حياتك لاحقاً. وبغية بلوغ ذلك الهدف المنشود، إليكَ بعض الخطوات الجوهرية التي تفي بالغرض.

استثمر وقتك واعمل ما تحب في ظل أزمة كورونا

تعرَّضت البشرية فيما مضى إلى العديد من الكوارث الفيروسية مثل: الطاعون، والكوليرا؛ والتي كان لها تأثيرٌ في سقوط عددٍ كبير من الأرواح حول العالم. ونتيجةً لتفشي هذه الأمراض فقد تجاوز عدد ضحاياها مئات الآلاف من الأرواح. وفي أوائل العام 2020، انتشر مرضٌ يصيب الجهاز التنفسي، تسبِّبه مجموعةٌ من الفيروسات التي تُحدِث التهاباتٍ حادةً في الأعضاء التنفسية، يرافقها شعور الشخص المصاب بنزلاتٍ من البرد.

أكثر 10 أمور غامضة حول فيروس كورونا

غيَّرت جائحة فيروس كورونا العالم بطرائق غير متوقعةٍ وغير مسبوقة، وبشكلٍ يتجاوز بكثيرٍ الأمور التي تضجُّ بها الأخبار مثل: عودة الحياة البرية، أو استعادة الحيوانات للمساحات التي احتلَّها الإنسان، أو عروض الموسيقى التي ينشرها الهواة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هل يصاب الناجون من فيروس كورونا بالمرض من جديد؟

بينما تستعد الصين لرفع تدابير الحجر الصحي عن مدينة ووهان والسماح للسكان بمغادرة مركز تفشِّي المرض في العالم الشهر المقبل (أيار 2020)، تُثير سلسلةٌ من حالاتٍ غامضةٍ عن عودة الإصابات للمرة الثانية تساؤلاتٍ حول دقة وسائل تشخيص كوفيد 19، كما تُثير مخاوف بشأن موجةٍ محتملةٍ ثانيةٍ من حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد.

ماذا تعرف عن الكلوروكين والعلاجات الواعدة الأخرى لفيروس كورونا؟

إنَّ فيروسات الكورونا زمرةٌ واسعةٌ من الفيروسات التي قد تتسبَّب بالعديد من الأمراض عند البشر، والتي تتراوح حدَّتها ما بين نزلة البرد العادية، والمتلازمة التنفسية الحادة. إنَّ عدداً لا يُحصَى من الخبراء يعملون بجدٍّ في كلِّ مكانٍ لفهم ماهيَّة هذا الفيروس، وكيفية التغلُّب عليه. وهذا يشمل تطوير علاجات فيروس كورونا التي يمكن أن تستهدف هذه السلالة الفتَّاكة من الفيروس. في هذه المقالة، سوف نستعرض الأدوية المضادة للفيروسات، منذ ظهور فيروس السارس (CoV - 2) وصولاً إلى فيروس كورونا المستجد.

هل الصداع هو أحد أعراض فيروس كورونا؟

نعرف أنَّ الحمى والسعال الجاف هما من أعراض فيروس كورونا المستجد، لكن ماذا عن الصداع؟ نراقب جميعنا بحذرٍ أيَّ أعراضٍ محتملةٍ لفيروس كورونا، فهل الصداع أحدها؟ في الحالات العادية، قد يحدث الصداع نتيجةً للإجهاد أو وضعيات الجلوس الخاطئة مثل: الانحناء فوق لوحة المفاتيح. ولكن في هذه الأيام، يتساءل الكثير منا: هل يُعدُّ الصداع أحد أعراض فيروس كورونا؟ وإذا كان كذلك، فهل علينا أن نجزع لمجرَّد شعورنا بالصداع؟ أم يجب أن يكون الصداع مترافقاً مع الحمَّى والسعال حتَّى يُثير قلقنا؟

نصائح غذائية يجب اتباعها أثناء الحجر الصحي

مع اتِّباع البلدان إجراءاتٍ أكثر صرامةً لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، قد يؤثِّر الحجر الصحي والإغلاق المؤقَّت للشركات في طريقة تعاملنا المُعتادة مع الطعام. لقد طُلِب من الأشخاص الأصحاء، إضافةً إلى الذين تظهر عليهم أعراض مرضٍ تنفسيٍّ شديدٍ البقاء في منازلهم، وفُرِضَت قيودٌ في بعض البلدان على عمل المطاعم وعروض توصيل الوجبات الجاهزة، وفُقِدَت بعض المواد الطازجة من الأسواق.

8 خطوات يمكنك اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا

تُؤثِّر جائحة فيروس كورونا على الجميع بدون استثناء، حيثُ يتأثَّر الناس في كلِّ شارعٍ ومدينةٍ وبلدٍ بـفيروس (COVID-19) بطريقةٍ أو بأخرى. إنَّه وقتٌ غيرُ مضمون، لكن تذكَّر أنَّك لست وحدك، فنحن مُجتمعٌ كبير، ونعيش فيه في عزلة، لكنَّا معاً في الأوقات الجيدة وفي مثل هذه الأوقات العصيبة التي تصيب الناس بالجنون (ترميزاً لأزمة التسوُّق وهوس الشراء الذي يحصل حالياً).

فيروس كورونا: ما الذي يمكن فعله لتعزيز نظامنا المناعي؟

أحد أهم أسباب انتشار فيروس كورونا بهذه السرعةِ الكبيرة عالمياً هو أنَّ الناس في جميعِ أنحاءِ العالم يفتقرون إلى المناعةِ ضدَّه. وعلاوةً على ذلك، فإنَّ الأشخاص الذين يعانون من حالاتٍ صحيةٍ مزمنةٍ -مثل مرض السكري من النمط 1 والنمط 2- لديهم أصلاً نظام مناعةٍ مُنهكٌ بالفعل؛ لذا يُنصَح بشدَّةٍ بالعزلة الوقائية الذاتية خلال الأسابيع الـ 12 القادمة.

عادات النوم الصحية في ظل تفشي فيروس كورونا

يشكِّل النوم حوالي ثلث حياتنا، ويؤثِّر في مرونتنا الجسدية واستجابتنا المناعية، وفي رفاهيتنا النفسية ومزاجنا ومقاومتنا الضغط. يخلق البقاء في المنزل لفترةٍ زمنيةٍ غير محدَدةٍ أربعةَ عوامل تهدِّد النوم الصحي لأيِّ فرد. ستحدَّث عن هذه العوامل واحدةً تلو الأخرى في مقالنا هذا.